Daily MaverickLETTER TO MAHLAMBA NDLOPFU: This J-country has its paper in order, even if not the workPunchMacron says Russia yet to observe energy truceThe Jerusalem PostIsrael Police arrest Kfar Saba mayor, wife, and 15 others in major municipal corruption probeRTP DesportoCiclista português Ivo Oliveira conquista Tour de KyushuBollywood HungamaAanand L Rai-backed Nakhrewaalii set to release on October 30, 2026InquirerVillage councilor shot dead in broad daylight in Maguindanao del Norte20 MinutenWirtschaftsnobelpreis geht an zwei US-ÖkonomenSouth China Morning PostChinese man arrested after fabricating rooftop child grave hoax above residential flatZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioVarietyElla Rumpf, Júlio Andrade, Ana Flávia Cavalcanti to Star in Locarno Winner Andrea Staka’s ‘Ibicaba: O Paraíso Prometido’ for MyMama Entertainment (EXCLUSIVE)الشرقنوبل للاقتصاد 2026 لعالمين ساهما في إرساء أسس استقرار الاقتصاد الكليIl Fatto Quotidiano“Non sono la malattia, non mi voglio identificare in questo. Ho costruito altro nella mia vita”: così Natalia Paragoni sul linfoma di Hodgkin
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

استعادة لوحتين مسروقتين لرينوار بقيمة 10 مليون دولار

Translate

استعاد متحف رينوار الفرنسي، اثنتين من لوحاته المسروقة، التي استولى عليها مجهولون خلال عملية اقتحام نفذوها قبيل الفجر، في سبتمبر.

 وتمكّنت السلطات المحلية في مدينة جنوبي فرنسا، حيث يقع المتحف، من استعادة اللوحتين، بعد أن ألقت الشرطة الفرنسية القبض على ستة أشخاص مشتبه بهم على خلفية هذه السرقة.

وقال العمدة برايان ماسون: "إن هاتين اللوحتين تمثلان أكثر بكثير من مجرد أعمال فنية، فهما جزء من تاريخ مدينتنا وتراثنا الثقافي ومن الإرث الذي تركه أوغست رينوار لمدينة كان".

وأضاف: "أن استعادتهما تشكّل مصدر ارتياح كبير لسكان المدينة، ولكل من يولي اهتماماً بالغاً بمتحفنا".

شملت اللوحات المسروقة "بورتريه للسيدة كولونا رومانو" (1910)، ولوحة "فتاة شابة عند البئر" (1886)، وتُقدّر قيمتهما بنحو 9 ملايين يورو (10.5 مليون دولار). 

وكان اللصوص سرقوا أربع لوحات للرسام الانطباعي، لكنهم تخلوا عن اثنتين منها، وهما "بورتريه للسيدة بيشون" (1895)، و"كوكو يقرأ" (1905). 

وقال ماسون حينها "إن مهاجمة متحف رينوار تُعدّ اعتداءً على جزء من تاريخ وتراث مدينة كان-سور-مير"، مشيراً إلى أن اللصوص "استخدموا سكِيناً كهربائياً أو منشاراً معدنياً لقطع البراغي التي كانت اللوحات معلّقة بها"

وقبيل وقوع السرقة، كان المتحف يعرض 12 لوحة من أعمال رينوار. يُذكر أن متحف رينوار كان المنزل الأخير للفنان، وهو يضم مجموعة من لوحاته ومنحوتاته وقطع الأثاث الخاصة به.

 ويُعدّ رينوار حالياً محور معرض ضخم في لندن، يضم 40 لوحة من أعماله.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.