וואלה"הדברים הללו שקריים לחלוטין" | תגובת דובר צה"ל באנגלית לסרט "נז"א"CNN Türkİngiltere’de Hull City rüzgarı: Premier Lig'de kalıcı olacağını gösterdiInquirerPCG searches for fisherman after boat found burning off BatangasThe Jerusalem PostIsrael attacks only when attacked - and the Jordanian border is proof - opinionESPNFantasy buzz: Two Panthers? Ashton Jeanty?! The scoring leaders after SNFPunchSouth Korea interim coach denies using ChatGPT to prepare for matchesBollywood HungamaEXCLUSIVE: Anya Singh bags Vikram Bhatt’s 1920: Cold Winter; reunites with Ahan Shetty after Border 2한겨레AI 개발 경고음…영국 국왕, AI기업 경영진과 이번주 회담SözcüPetrol fiyatları çileden çıkardı: Komşuda halk, sokakları yaktıUOLInteligência de Seul investiga se ditador da Coreia do Norte tem um 3º filhoSouth China Morning PostHimalayan ‘glacier bankruptcy’ threatens water security for 2 billion in AsiaSky TG24Amazon sospende voli società che gestiva cargo precipitato a Miami
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 14, 2026

الفصائل وحدود إيران.. تحديان يربكان أمن العراق

Translate

جدد رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي التزام بغداد بعدم تحويل العراق إلى ساحة لتصفية حسابات الآخرين أو منطلق للاعتداء على دول الجوار، مؤكدا أن محاولات العبث بأمن البلاد ستنكسر أمام وحدة الشعب ووقوفه مع حكومته وقواته المسلحة.

وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان خلية الإعلام الأمني العراقي استئناف حركة التجارة ودخول المسافرين عبر منفذي الشيب والشلامجة مع إيران، بعد إغلاق وجيز قالت إنه جاء لاعتبارات أمنية.

لكن المستشار السابق في وزارة الدفاع العراقية معن الجبوري قدم، خلال حديثه إلى "الظهيرة" على سكاي نيوز عربية، قراءة مغايرة للخطاب الرسمي، معتبرا أن خارطة النفوذ داخل العراق لم تشهد تبدلا جوهريا، وأن الفصائل المسلحة المدعومة من طهران تواصل نشاطها بمعزل عن مسارات التفاوض المعلنة بشأن تنظيم السلاح.

واقع ميداني مختلف

قال الجبوري إن السلاح المنفلت والتهديدات الموجهة إلى دول عربية لا يزالان قائمين، رغم اقتراب الموعد الذي حددته الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة.

وأشار إلى أن المعطيات الميدانية لا تعكس تقدما في تنفيذ هذا التعهد، في ظل استمرار الدور الإيراني داخل العراق واستخدام أسلحة إيرانية، وفق تعبيره.

وأضاف أن دولا عربية، بينها الأردن ودول الخليج، تعرضت لضربات عدة، محذرا من أن استمرار نشاط الفصائل يهدد العراق أولا، سواء على مستوى أمنه الداخلي أو علاقاته الدبلوماسية، في وقت يحتاج فيه إلى تعزيز علاقاته العربية والاستفادة من إمكانيات دول الخليج.

حدود واسعة ومنافذ غير رسمية

وفي ملف الحدود، أوضح الجبوري أن الشريط الحدودي بين العراق وإيران يمتد لنحو 1450 كيلومترا، وتنتشر على طوله عشرات الممرات غير الرسمية التي تخضع، بحسب قوله، لنفوذ عشائر أو فصائل مسلحة أو قوات إيرانية وجهات أخرى.

ورأى أن تمرير الطائرات المسيرة أو الصواريخ ومنصات الإطلاق عبر المعابر الرسمية أمر مستبعد بسبب سهولة رصده، ما يجعل الممرات غير الرسمية بديلا محتملا لعمليات التهريب.

وأكد ضرورة إخضاع المنافذ الرسمية بالكامل لسلطة الحكومة، مشيرا إلى أن الإجراءات الأمنية المتخذة قد تسهم في منع عبور أشخاص مطلوبين للقضاء، بالتزامن مع تحقيقات تجريها الجهات العسكرية والأمنية في المنطقة.

غير أن المشكلة، وفق الجبوري، لا تقتصر على المنافذ الرسمية، بل تشمل الحدود المفتوحة التي تسمح بعمليات تهريب السلاح والمخدرات وعبور أشخاص مطلوبين.

وأشار إلى نقص أبراج المراقبة والكاميرات الحرارية والنواظير الليلية وطائرات الاستطلاع اللازمة لتغطية الحدود بصورة مستمرة. كما لفت إلى صعوبة تدقيق بيانات ملايين الزوار الذين يدخلون العراق سنويا، خصوصا إلى المناطق التي تضم عتبات مقدسة.

غطاء سياسي وضغوط إيرانية

واعتبر الجبوري أن بعض الفصائل تحظى بغطاء سياسي داخلي، إلى جانب وجود جهات متعاطفة عقائديا مع النظام الإيراني، ما يوفر لها الحماية ويعقّد جهود حصر السلاح.

وانتقد عدم إعلان نتائج عدد من لجان التحقيق التي شُكلت خلال السنوات الماضية، محذرا من أن تدهور العلاقات مع الدول العربية ستكون له تداعيات اقتصادية ودبلوماسية وأمنية على العراق.

وأضاف أن الحوارات المستمرة منذ تعهد الحكومة بحصر السلاح لم تغيّر موقف الفصائل، مرجعا ذلك إلى الضغط الإيراني وتمسك طهران بأذرعها الإقليمية. ورأى أن العراق بات الحلقة الأقرب إلى إيران، خصوصا بعد فقدانها النظام السوري السابق وصعوبة الوصول إلى حلفائها الآخرين.

تداعيات الانسحاب الأميركي

وفي شأن انسحاب القوات الأميركية، اعتبر الجبوري أن الخطوة قد تمنح الفصائل زخما معنويا وتدفعها إلى الادعاء بأنها فرضت إرادتها على واشنطن والحكومة العراقية.

وحذر من أن العراق قد يخسر، نتيجة الانسحاب، التعاون الاستخباراتي والدعم الجوي واللوجستي والتدريب والتسليح، الأمر الذي قد يعزز نشاط الفصائل، وربما يسمح لبعض الخلايا الإرهابية النائمة باستعادة نشاطها.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.