لماذا يتراجع سهم ASML اليوم؟

Investing.com -- يتراجع سهم بنسبة 4.3% اليوم، ليعود إلى مستوى 1,415.60 يورو، في أعقاب تصريحات تتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي صدرت عن مسؤولَي اثنتين من أبرز مختبرات الذكاء الاصطناعي في العالم، مما أشعل موجة تراجع واسعة في أسهم قطاع أشباه الموصلات عبر الأسواق الأوروبية.
وقد أثارت تصريحات رئيسَي شركتَي OpenAI وAnthropic، اللذين دعوا إلى تباطؤ مؤقت في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، قلقاً واسعاً في أوساط المستثمرين بشأن آفاق الطلب قريب المدى على معدات تصنيع الرقائق، إذ تحمّل سهم ASML — بوصفه الاسم الأبرز في هذا القطاع — النصيب الأكبر من ضغوط البيع.
وزاد من حدة هذه الضغوط قرار مورغان ستانلي الأسبوع الماضي بخفض سعره المستهدف لسهم ASML من 1,930.00 يورو إلى 1,700.00 يورو، مع الإبقاء على تصنيف "أعلى من المتوسط"، مما ألقى بظلاله على معنويات السوق، ويعكس نظرة أكثر تحفظاً حيال إمكانات ارتفاع السهم على المدى القريب في أعقاب تعافٍ قوي منذ مطلع العام.
ومع عدم صدور نتائج الأرباح الفصلية القادمة لشركة ASML قبل 14/10/2025، لم يجد المستثمرون أخباراً جديدة خاصة بالشركة تُوازن السردية الكلية السلبية، مما جعل السهم عرضة للتحركات القطاعية الأوسع.
وجاءت الأسواق الأوروبية مكبّلة بشكل عام، إذ استقر مؤشر عند مستويات مستقرة، وتراجع مؤشر الفرنسي بشكل طفيف، فيما تتبّع مؤشر في أمستردام — المرجع الرئيسي لسهم ASML — مسار قطاع الرقائق الأوروبي نحو الانخفاض.
ولم تُقدّم الأسواق الأمريكية أي دعم مقابل، إذ تراجع مؤشر بنسبة 0.6%، وانخفض مؤشر بنسبة 1.5%، في مشهد يعكس الحذر ذاته المرتبط بالذكاء الاصطناعي الذي يتموّج عبر أسهم التكنولوجيا العالمية، في انتظار قرارات البنوك المركزية المرتقبة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان وبنك إنجلترا.
وقد هيّأ اجتماع هذه العوامل — المخاوف المتعلقة بمعنويات الذكاء الاصطناعي على مستوى القطاع، وتخفيض السعر المستهدف من قِبل المحللين، والنبرة العامة للنفور من المخاطرة في أسواق التكنولوجيا العالمية — الأرضية المناسبة لموجة التراجع التي شهدها السهم اليوم.
وعلى الرغم من هذا التراجع، تظل القصة الأساسية لشركة ASML سليمة — بما في ذلك رفع توقعات الإيرادات للعام الكامل 2026 والرؤية القوية لطلبيات تقنية EUV — ويواصل السهم تداوله بمستويات أعلى بكثير من أدنى مستوياته خلال 52 أسبوعاً عند 695.20 يورو، مما يشير إلى أن تراجع اليوم يعكس مشاعر قصيرة الأجل لا أي تدهور هيكلي في أعمال الشركة.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.