Bollywood HungamaAnushka Sen named Indian global ambassador for Newport Beach Film Festival 2026PunchChina pulls out of Sri Lanka port logistics ventureInquirer5 fishermen nabbed for alleged blast fishing in Occidental MindoroThe Jerusalem PostMassive overnight Russian attack leaves over half a million Ukrainians without power, Zelensky saysInquirer EntertainmentFilipino model Christina Nadin walks Victoria’s Secret Fashion Show 2026 runwayUN NewsProtecting Earth’s fragile biodiversity takes spotlight at Armenia talksCBS NewsCartel members linked to murders of 10 workers from Canadian companyVarietyBrit Coming-of-Age Comedy ‘The State of Us’ Lands U.K. Theatrical Deal With Vertigo (EXCLUSIVE)GIGAZINEMetaが「ニュースサイトからの情報収集を可能とする利用規約」を削除ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Sydney Morning HeraldPatterson hits 16th first-class tonObservador DesportoReitoria da Fernando Pessoa recusa regulamento sem pré-aviso
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

الاضطرابات ترفع تكلفة الاقتراض في فرنسا وتعمق أزمة الموازنة

Translate

تراجعت السندات السيادية الفرنسية مع تصاعد أعمال العنف والاضطرابات في أنحاء البلاد، في مؤشر على تنامي التوتر بين المحتجين والحكومة التي تواجه في الوقت نفسه ضغوطاً مالية متزايدة تحد من قدرتها على الاستجابة لمطالب الشارع.

وأظهرت التداولات ضعف أداء الديون الفرنسية مقارنة بنظيراتها الأوروبية، إذ اتسع الفارق بين عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات ونظيرتها الألمانية بمقدار 8 نقاط أساس ليصل إلى 146 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى في أسبوعين. كما بلغ الفارق مع السندات الإيطالية مستوى قياسياً جديداً، بينما تراجع اليورو وانخفض مؤشر الأسهم الفرنسية "كاك 40" بنسبة 1.2 بالمئة، بحسب بيانات وكالة بلومبرغ نيوز.

وتأتي هذه التطورات بعد أن تحولت احتجاجات تكاليف المعيشة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أعمال نهب وإحراق في عدد من المدن الفرنسية، ما زاد المخاوف بشأن الاستقرار الاجتماعي في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.

غير أن الحكومة الفرنسية تجد نفسها في موقف صعب، إذ إن ارتفاع الدين العام واتساع عجز الموازنة، الذي يعد من بين الأكبر في منطقة اليورو، يحدان من قدرتها على زيادة الإنفاق العام لامتصاص الغضب الشعبي.

وقال لويس-فنسنت غاف، من مؤسسة "غافيكال ريسيرش"، لوكالة بلومبرغ نيوز، إن فرنسا تواجه في الوقت الراهن مجموعة متداخلة من الأزمات تشمل الأزمة الاجتماعية وأزمة الهجرة وأزمة الطاقة والأزمة الاقتصادية والأزمة المالية.

وأضاف أن هذه التحديات تتزامن مع وضع سياسي معقد يجعل الرئيس الفرنسي في السلطة شكلياً لكنه يفتقر إلى النفوذ الكافي لتمرير قرارات حاسمة، مشيراً إلى أن الأحداث الأخيرة لا تدعم احتمالات ارتفاع اليورو أو تراجع عوائد السندات الفرنسية.

اختبار صعب للموازنة

وتأتي موجة الاحتجاجات في وقت يناقش فيه السياسيون الفرنسيون مشروع موازنة عام 2027، الذي يتضمن إجراءات بقيمة 43 مليار يورو (48.2 مليار دولار) لخفض العجز المالي.

ويرى مراقبون أن التوصل إلى توافق داخل البرلمان المنقسم بشدة سيكون مهمة صعبة، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة بعد نحو ستة أشهر فقط.

من جانبه، قال إريك ليم، محلل الأسواق لدى "كومرتس بنك"، إن أحداث نهاية الأسبوع تسلط الضوء على التوازن الدقيق الذي تحاول الحكومة تحقيقه بين تهدئة الشارع والحفاظ على ثقة المستثمرين والأسواق المالية.

وأضاف أن تصاعد الاحتجاجات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة يزيد من حدة الانقسام بين اليمين واليسار المتطرفين، ما قد يؤدي إلى تعثر مناقشات الموازنة وإدخالها في حالة من الجمود السياسي.

مخاوف المستثمرين

ويرى محللون أن رد فعل الأسواق يعكس تزايد القلق من أن تؤدي الاضطرابات الاجتماعية إلى إضعاف قدرة الحكومة على تنفيذ برنامج الإصلاح المالي الذي تعهدت به، الأمر الذي قد يزيد الضغوط على المالية العامة ويرفع تكاليف الاقتراض في المستقبل.

وفي ظل ارتفاع مستويات الدين والعجز وتراجع هامش المناورة المالي، تبدو فرنسا أمام معادلة معقدة: الاستجابة لمطالب المواطنين من جهة، والحفاظ على الانضباط المالي وثقة الأسواق من جهة أخرى، وهي معادلة قد تصبح أكثر صعوبة مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي ودخول البلاد مرحلة سياسية حساسة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.