ESPNBeer-fueled Brewers take to streets, continue World Series partyInquirerMayon blast forces evacuation in AlbayESPN DeportesWarriors borran déficit y juegan de tú a túZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioUOLCliente diz ter contraído herpes em salão que já enfrentou processo nos EUAThe Sydney Morning Herald‘A role that gives me genuine purpose’: Why Chris Fagan chose Carlton as his new AFL homeSportstarIND A vs NZ A LIVE Score, 2nd unofficial Test Day 1: Jurel scores fifty to take India A past 220; Padikkal out for 80; Sheat picks fourMalay MailDon’t stay at the helm too long, plan succession Singapore PM Wong tells business leadersClarínMamdani desafía a Trump por la Green Card: Nueva York presenta una demanda contra las nuevas reglas de carga públicaLenta.ruНазван главный фактор снижения весаSözcüAHBAP soruşturmasında yeni detaylar! Milyonlarca liralık borç iddiasıTechCrunchPile-ins, payouts, and pacing pressure: the investors behind the VCs open up
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 31, 2026

هل يستطيع الديموقراطيون إنقاذ أوروبا من ترامب وتدخلات "ماغا"؟

Translate

هل يستطيع الديموقراطيون، إذا فازوا في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، كبح سياسات دونالد ترامب والحد من تدخلات حركة "ماغا" في الشؤون الأوروبية؟ وهل يكفي تبدل الأكثرية في واشنطن لإعادة الثقة إلى العلاقات عبر الأطلسي، أم أن الأزمة أعمق من أن تعالجها نتائج انتخابات تشريعية؟

تكتسب هذه الأسئلة أهمية خاصة بعدما تحولت الخلافات الأميركية – الأوروبية، منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير 2025، من نزاعات حول تقاسم أعباء الدفاع والتجارة إلى تباينات استراتيجية بشأن أوكرانيا وروسيا ومستقبل حلف شمال الأطلسي. وزادت الحرب الأميركية مع إيران الضغوط الاقتصادية على أوروبا، فيما أضاف تقارب "ماغا" مع أحزاب اليمين القومي والراديكالي الأوروبي بعداً سياسياً داخلياً إلى الأزمة.

ولم تعد المخاوف الأوروبية مقتصرة على قرارات الإدارة الأميركية، بل باتت تشمل تأثير التيار الترامبي في التوازنات السياسية داخل القارة، في وقت تواجه فيه حكوماتها صعوداً انتخابياً لقوى تشكك في الاتحاد الأوروبي ومؤسساته التقليدية.

فالدستور الأميركي يمنح الرئيس صلاحيات واسعة في إدارة العلاقات الخارجية، بينما يمتلك الكونغرس أدوات للتأثير والتقييد، أبرزها إقرار الموازنات والمساعدات العسكرية، وسن العقوبات، وممارسة الرقابة، والتحقيق.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.