ESPN DeportesPackers cierran los caminos de Panthers en Green BayESPNPackers WR Watson returns to Lambeau after trip to hospital with chest injuryPunchObi faults Tinubu campaign posture, questions capacity to govern한겨레순천 꼬막·여수 꽃게장 ‘남도한바퀴’ 버스…서울·부산서 ‘시동’ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLHomem é preso após tentar enfiar droga nas partes íntimas ao ser abordado no PRGlobo EsporteGrêmio emenda segunda vitória seguida no Brasileirão e deixa o Z-4SözcüDireğe çarpan otomobil parçalandı: 2 ölüSportstarAl Nassr vs Al Kholood player ratings – Ronaldo hat-trick guides Al Nassr to victory in Saudi Pro LeagueSouth China Morning PostAI system to screen contractors by mid-2027 as part of sweeping Tai Po fire reformsGIGAZINEAppleがペニスのサイズを嘲笑しているとの懸念からか韓国でiPad miniの広告を修正n-tvO Captain, mein Captain: Patrick Stewart ist tot: Shakespeare zwischen den Sternen
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

نتنياهو "لم يفز لكنه لم يخسر أيضاً".. ما حل "معضلة" الانتخابات الإسرائيلية؟

Translate

(CNN) -- لم يُحسم الفائز في الانتخابات الإسرائيلية بعد فرز جميع الأصوات، وفقاً للجنة الانتخابات المركزية.

ولم يحصل أي من الكتلتين السياسيتين الرئيسيتين على 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة أغلبية في البرلمان (الكنيست) المؤلف من 120 مقعداً، مما يُنذر بأسابيع من مفاوضات تشكيل الائتلاف أو احتمال إجراء انتخابات جديدة.

وفاز حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحلفاؤه من اليمين واليهود المتشددين، بـ 53 مقعداً.

في المقابل، حصل حزب "يشار"، بزعامة مرشح المعارضة الرئيسي غادي آيزنكوت، و3 أحزاب معارضة يهودية أخرى ضمن كتلته، على 48 مقعداً، أما الأحزاب العربية، المكونة من "القائمة المشتركة" و "القائمة العربية الموحدة" (رعام)، فازت بـ 19 مقعداً، وهو رقم غير مسبوق.

ومع عدم حسم النتيجة، قد تستمر الأسابيع، وربما الأشهر، التي يبقى فيها بقاء نتنياهو في السلطة معلقاً.

وفي مسيرة سياسية امتدت لأكثر من 3 عقود، استُبعد نتنياهو من السلطة مرات لا تُحصى، ليثبت في النهاية أن تلك النعوات كُتبت قبل أوانها.

لم يفز نتنياهو، لكنه لم يخسر أيضاً، على الأقل حتى الآن. الآن، عليه أن يمنع منافسيه من تشكيل حكومتهم الخاصة، وقد ينجو من جديد.

الأحزاب العربية

يقول المحللون إن الإقبال القياسي من العرب أو الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل كان جزئياً رد فعل على 4 سنوات من حكم وزير الأمن القومي اليميني المتشدد، الذي شهد ارتفاعاً حاداً في معدلات الجريمة في المجتمع العربي، وألقى أفراد من هذا المجتمع باللوم في ذلك على إهمال الشرطة. كما تأثروا بتصاعد العنصرية عقب هجوم حركة "حماس"  على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و الحرب على غزة، وانتقدوا بشدة عنف المستوطنين، وكلها عوامل كان من الممكن أن تحفزهم على التصويت.

هنا تكمن التعقيدات. حزب "رعام" حزب إسلامي يستقطب أنصاره بكثافة من البدو في إسرائيل. أصبح زعيمها، منصور عباس، أول سياسي عربي ينضم إلى حكومة إسرائيلية عقب انتخابات 2021. 

وتضم "القائمة المشتركة"، التي يُتوقع أن تكون أكبر حزب عربي، عدة أحزاب أصغر: حزب "الجبهة الديمقراطية للسلام" و"المساواة الشيوعي،"،   وحزب "التجمع الوطني الديمقراطي".

و الأربعاء، دعا يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين اليساري، شركاءه إلى ضم الأحزاب العربية إلى الكتلة، رافضًا ما وصفه بـ"التقسيم العنصري الذي يمارسه نتنياهو بين الأصوات اليهودية والعربية". 

وفي اليوم التالي، التقى غولان بعباس. إلا أن اثنين من حلفاء آيزنكوت اليمينيين، نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، عارضا أي حكومة تعتمد على الأحزاب العربية.

 ولم يصدرا أي بيان بشأن هذه المسألة منذ إغلاق مراكز الاقتراع.

وأعلنت القائمة المشتركة، الأربعاء ،استعدادها للتعاون السياسي، وأنها على استعداد "لبذل كل ما في وسعها لإنهاء حكم نتنياهو".

والخميس، عقد آيزنكوت اجتماعين منفصلين مع كل من غولان وبينيت، حيث ناقشوا "التزامهم المشترك بتنفيذ إرادة الناخبين دون تأخير"، وفقًا لحزب آيزنكوت.

ماذا سيفعل نتنياهو؟

قال مصدر مقرب من نتنياهو إن هدفه الرئيسي بعد الانتخابات هو نزع الشرعية عن التعاون السياسي اليهودي العربي، وبالتالي منعه، والذي قد يُطيح به من السلطة.

وبعد حملة انتخابية شرسة ضدهم طوال فترة الانتخابات، أصدر حزب الليكود بيانًا يوم الخميس يدعو فيه جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة إلى التحقيق فيما وصفه بـ"تورط عناصر أجنبية تدخلت ورشت الناخبين لصالح الأحزاب العربية".

وجاء البيان بعد أن وجّه رئيس لجنة الانتخابات المركزية، نائب رئيس المحكمة العليا، نوعام سولبرغ، رسالة إلى مدير (الشاباك)، ديفيد زيني، يطلب فيها إجراء تحقيق في "شبهات جدية" تتعلق بتمويل أجنبي، مضيفًا أنه لا يستطيع التحقق من جدية الأدلة.

لكن المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، دين ليفني، رفض مزاعم التزوير واسع النطاق ووصفها بأنها لا أساس لها من الصحة، قائلاً في رسالة إلى أحد نواب المعارضة إن التصويت "أُجري بشكل قانوني" و"لا أساس لادعاءات الانتهاكات المنهجية لنزاهة الانتخابات".

وتؤيد أحزاب المعارضة عموماً إجراء تحقيق، لكنها وصفت هذه الادعاءات بأنها محاولة من نتنياهو للطعن في النتائج وتقويضها. 

ورفضت القائمة المشتركة وحزب "رعام" هذه الادعاءات ووصفتاها بأنها "حملة تشويه مُدبّرة".

في غضون ذلك، وصفت قطر، التي سمّاها وزراء بأنها "القوة الأجنبية المتورطة"، هذه الادعاءات بأنها "سخيفة وخطيرة".

وقال المصدر: "إنه قلق للغاية بشأن تشكيل حكومة أقلية". 

بل إن نتنياهو يعتزم الضغط على نواب المعارضة بشكل فردي لعدم التعاون مع الأحزاب العربية. 

وبعد حملة انتخابية شرسة ضدها، أصدر حزب الليكود بيانًا، الأربعاء، يتهم فيه الأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات" عن طريق الرشوة والتهديدات والعنف والتزوير، مرددًا بذلك مزاعم تزوير الانتخابات التي أطلقها أقرب حلفائه، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 وقالت اللجنة المركزية للانتخابات، الأربعاء، إنها تدرس الشكوى، لكن اللجنة كانت قد رفضت بالفعل آلاف الشكاوى من مختلف الأحزاب في يوم الانتخابات.

وصرح مصدر لـ CNN بأن نتنياهو يخطط لـ "تحييد هذا الاحتمال بكل الوسائل"، بما في ذلك "شن هجوم على إيران أو الاستعانة بالرئيس ترامب للتدخل في السياسة الإسرائيلية لصالحه".

وتخشى المعارضة أن يستخدم نتنياهو أزمة أمنية لعرقلة تشكيل حكومة جديدة أو منعها.

 وقبيل الانتخابات، ضغط نتنياهو على ترامب لشن هجوم مشترك على إيران، لكن واشنطن أحجمت عن ذلك؛ ويرجع ذلك جزئياً إلى تحذير رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من أن خطوة كهذه قد تؤثر على سير عملية التصويت.

 وأفاد مصدر أمني إسرائيلي بأن "الخطط العملياتية جاهزة وتنتظر موافقة ترامب، ربما بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة".

وقال مصدر من المعارضة: "لا يمكن التنبؤ بما سيفعله نتنياهو؛ فنحن ندرك أنه قد يسعى للدفع نحو تصعيد جديد".

وأضاف مصدر آخر أن نتنياهو "سيفعل كل ما في وسعه كي لا يغادر مكتب رئيس الوزراء، حتى لو تطلب الأمر إثارة فوضى على الصعيدين الداخلي والخارجي".

والثلاثاء، دعا آيزنكوت وهو رئيس سابق لأركان الجيش الإسرائيلي القادة الأمنيين في إسرائيل إلى تذكر أن "نتنياهو يشغل منصب رئيس وزراء انتقالي، بلا تفويض وبلا ثقة الجمهور". 

وفي كلمة أمام أنصاره بُعيد إعلان نتائج استطلاعات الرأي عند الخروج من مراكز الاقتراع، أكد آيزنكوت أن الجمهور "اختار التغيير".

وفي أول تعليق له على النتائج المحدثة منذ خطابه مساء الثلاثاء، جدد آيزنكوت التزامه بـ "إحداث تغيير في إسرائيل".

ما الخطوة التالية؟

تبدأ الآن المناورات السياسية بشكل جدي.

تتمثل الخطوة التالية في دور الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي يلعب دوراً محورياً في مرحلة ما بعد الانتخابات؛ إذ تقع على عاتقه مهمة التشاور مع جميع الأحزاب المنتخبة بشأن المرشح الذي يوصون به لرئاسة الوزراء، قبل أن يختار الشخص الذي يرى أنه الأكثر قدرة على تأمين أغلبية برلمانية (61 مقعداً). 

ولا يشترط أن يكون هذا الشخص هو زعيم الحزب الأكبر، بل من يمتلك المسار الأكثر واقعية لتشكيل ائتلاف حكومي.

ومن المرجح أن يحصل آيزنكوت على توصيات أكثر من نتنياهو، في ظل توقعات بدعم الأحزاب العربية له.

وهنا يبدأ العد التنازلي. يُمنح المرشح المختار مهلة 28 يوماً مع إمكانية تمديدها 14 يوماً إضافية  للتفاوض مع الأطراف الأخرى بشأن الحقائب الوزارية والميزانيات والسياسات، وذلك بهدف تشكيل حكومة.

 وفي حال فشله، ينتقل التكليف إلى مرشح آخر لمدة أربعة أسابيع إضافية. وإذا أخفق هذا المرشح أيضاً، يُمنح الكنيست فترة وجيزة لطرح مرشح بديل؛ فإذا لم ينجح ذلك، تتجه البلاد تلقائياً نحو إجراء انتخابات جديدة.

ويتمتع نتنياهو، بصفته رئيساً للوزراء في حكومة تصريف الأعمال، بأفضلية ضمنية؛ فإذا حصل آيزنكوت على التكليف أولاً ثم فشل، فكل ما على نتنياهو فعله هو انتظار انقضاء تلك الفترة. وإذا ما وجدت إسرائيل نفسها متجهة نحو انتخابات جديدة، فسيظل نتنياهو رئيساً للوزراء في حكومة تصريف الأعمال لأشهر قادمة.

خيارات آيزنكوت

لا تزال أمام آيزنكوت خيارات، وإن كانت محدودة.

حتى في غياب القدرة على تشكيل حكومة، يمكن للمعارضة استغلال أغلبيتها البرلمانية لاستبدال رئيس الكنيست وشغل مناصب رئيسية أخرى؛ وهو ما قد يحد من قدرة نتنياهو على الحكم، بل وقد يتيح للمعارضة طرح تشريعات جديدة.

لكن آيزنكوت، وهوجنرال متقاعد، يجد نفسه في ساحة معركة ليست هي المفضلة لديه؛ فكتلة نتنياهو تظل شديدة الولاء، ولا داعي للقلق لديه بشأن حدوث انشقاقات. 

أما بالنسبة لآيزنكوت، فالأمر مختلف؛ إذ إن تحالفه المتنوع يفتقر إلى الانسجام الأيديولوجي، وأي خطوة — مهما كانت صغيرة — قد تؤدي إلى تفكك هذا التكتل وإعادة البلاد إلى دوامة الانتخابات.

وفي الوقت الراهن، ينصب التركيز على هرتسوغ، الذي يكتسب دوره أهمية أكبر في ظل الجمود السياسي الحالي. ونظراً لعدم امتلاك أي من المعسكرين أغلبية واضحة، فقد يسعى هرتسوغ للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة طنية تضم كلاً من نتنياهو وآيزنكوت.

وصرح هرتسوغ، الأربعاء: "علينا بذل كل ما في وسعنا لتجنب جولة أخرى من الانتخابات"، داعياً قادة الأحزاب إلى الحضور للمشاورات بـ "عقل منفتح".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.