ESPN DeportesPumas deja escapar dos goles de ventaja y Cruz Azul rescata el empatePunchWhy I embraced legal practice after 34 years in police — Ex-DIG MbaESPNFalcons QB Penix (rib) exits loss late, doesn't expect injury to be long termThe Jerusalem PostNetanyahu's election strategy may hinge on 55 seats, rather than a 61-seat majority - analysisRTP DesportoI Liga. Águias somam e seguem na LuzInquirerP817M unexplained wealth report did not include Sara Duterte’s recordsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRTL BoulevardApps en sites van Albert Heijn, Etos en Gall & Gall uit de lucht na 'IT-incident'The Sydney Morning HeraldLike every millennial, Powderfinger’s comeback is my kinda scene경향신문하이트진로·기린, 20년 동행 결실 “아시아 최초 라이선스 국내 생산”CNN بالعربيةأول تعليق و"اعتذار" من ساويرس بشأن هجوم الحوثيين على مطار الرياضVanguardDollar to Naira exchange rate today, October 12, 2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

17 تهديداً لمستقبل البشرية... الذكاء الاصطناعي والحرب النووية في الصدارة

Translate

حذّر تقييم علمي جديد من تهديدات كبرى قد تواجه البشرية حتى عام 2100، يتصدرها الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والحرب النووية، وسط مخاوف من سيناريوهات كارثية قد تصل إلى انقراض الإنسان. ورغم انخفاض احتمالات وقوع هذه السيناريوهات، يرى الباحثون أن خطورتها تستدعي تحركاً مبكراً للوقاية منها.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية، الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر 2026، حددت لجنة لانسيت المعنية بالتهديدات العالمية للصحة في القرن الحادي والعشرين 17 تهديداً رئيسياً للصحة العالمية خلال السنوات الـ75 المقبلة. وشدد الخبراء على ترابط هذه التهديدات وضرورة التعامل معها بصورة متكاملة، مؤكدين وجود مسارات واقعية للتصدي لكل منها.

الذكاء الاصطناعي والحرب النووية

يضع التقييم الاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي والحرب النووية في صدارة التهديدات التي قد تصل عواقبها إلى انقراض البشرية. ويحذّر من احتمال استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير أسلحة بيولوجية، فيما قد تؤدي حرب نووية إلى إطلاق جسيمات في طبقات الجو العليا، تحجب أشعة الشمس وتتسبب بمجاعات واسعة النطاق.

ورغم انخفاض احتمالات وقوع هذه الكوارث، يحذّر التقييم من أن عواقبها المحتملة قد تكون مدمرة للبشرية.

17 تهديداً للصحة العالمية

تشمل القائمة التغير المناخي، وتلوث الهواء، ومقاومة مضادات الميكروبات، وسوء تغذية الأطفال، والأوبئة الطبيعية، والصراعات التقليدية، وتراجع المساعدات الخارجية.

وتشمل كذلك السمنة، والتدخين، والإفراط في استهلاك الكحول، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الصحة النفسية، وعدم المساواة في الدخل، وتدني مستويات التعليم، والشيخوخة غير الصحية.

واعتمد الباحثون في تقييم المخاطر على نمذجة سنوات الحياة الصحية التي قد تفقدها البشرية نتيجة الأمراض والإعاقات والوفيات المبكرة، استناداً إلى الاتجاهات الحالية، مع دراسة أفضل السيناريوهات وأسوئها لكل تهديد.

وتختلف طبيعة المخاطر بين المناطق، إذ تبرز السمنة واضطرابات الصحة النفسية في المناطق مرتفعة الدخل، بينما ترتبط الخسائر الصحية في المناطق منخفضة الدخل بعوامل مثل تدني مستويات التعليم.

صورة تعبيرية مصممة بالذكاء الاصطناعي  (شات جي بي تي)

صورة تعبيرية مصممة بالذكاء الاصطناعي (شات جي بي تي)

المناخ والمساعدات الصحية

يشير التقييم إلى أن حصر الاحترار العالمي عند نحو 1.8 درجة مئوية، بدلاً من ارتفاعه إلى 4.4 درجات، قد يجنب البشرية خسارة 1.89 مليار سنة من الحياة الصحية.

أما الانهيار المحتمل للمساعدات الصحية الدولية أو تراجعها الحاد، فقد يؤدي إلى خسارة تصل إلى 1.5 مليار سنة من الحياة الصحية قبل عام 2100، تقع قرابة 70% منها في أفريقيا جنوب الصحراء، التي تتحمل كذلك عبئاً كبيراً من سوء تغذية الأطفال.

الوقاية قبل وقوع الكوارث

أعدّ التقييم 35 خبيراً، وكان مقرراً عرض نتائجه يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر خلال القمة العالمية للصحة في برلين، على أن يُحدّث سنوياً لإعادة تقييم التهديدات الـ17 في ضوء البيانات الجديدة والمخاطر المستجدة.

ويدعو الباحثون الحكومات إلى الاستثمار في الابتكارات التكنولوجية وتعزيز الأنظمة الصحية، وتخصيص الموارد البشرية والمالية للاستعداد المبكر والوقاية من المخاطر قبل تحولها إلى أزمات.

ويؤكد البروفيسور كريستوفر موراي، الرئيس المشارك للجنة، أن القرارات التي يتخذها القادة اليوم ستحدد صحة الأجيال المقبلة ورفاهها، مشيراً إلى أن العمل على التقييم بدأ قبل ثلاث سنوات بالتركيز على ثلاثة تهديدات رئيسية، هي النزاعات والتغير المناخي والأوبئة، قبل أن يتوسع ليشمل مجموعة أكبر من المخاطر العالمية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.