InquirerDHSUD turns over 190 housing units for disaster-hit families in IlocosESPN DeportesKarim López debuta en el triunfo de GrizzliesPunchMohbad: Family demands identity of US lab for DNA testESPNJosh Jacobs scores twice as Packers dispatch PanthersThe Jerusalem PostEditor's Notes: Any unity deal must start with the leaders who are here, including Netanyahu한겨레‘4·3 북한 배후설’ 고증 필요하다는 안창호…4·3단체 “극우 유튜버 수준”Inquirer EntertainmentMiss Universe bets from Sweden, Pakistan, Egypt undergo training in ManilaCNN TürkTürk dünyasının kalbi Ankara'da atıyorZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFHong Kong Free PressEvent: ‘The Last Two Cannibals on Cannibal Island’ – new theatre production at The Hive StudiosRTL BoulevardDaphne Deckers gaf dochter Emma belangrijk zetje richting acteercarrièreThe Indian ExpressIIT Kanpur to set up Rs 104-crore UP Cyber Security Operations Centre
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 30, 2026

أميركا واليابان تتفقان على تعزيز إنتاج صواريخ AMRAAM وSM-3

Translate

تتجه الولايات المتحدة إلى الاستعانة باليابان، أحد أقرب حلفائها في آسيا، لتعزيز إنتاج الصواريخ، في ظل تراجع مخزونات الذخائر نتيجة استخدامها بكثافة في النزاع في أوكرانيا والشرق الأوسط، وتصاعد المخاوف من قدرة واشنطن على حماية مصالحها وحلفائها، في مواجهة تنامي القدرات العسكرية الصينية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة واليابان اتفقتا، الأربعاء، على إقامة منشأة في اليابان لتجميع الصواريخ جو-جو متوسطة المدى المتقدمة AMRAAM (أمرام)، التي تُعد من الأسلحة الرئيسية لمقاتلات F-35.

كما اتفق البلدان على تبادل المعلومات الفنية اللازمة للمساعدة في زيادة إنتاج صواريخ SM-3 Block IIA (إس إم-3 بلوك 2 إيه)، وهي صواريخ اعتراضية تُطلق عادة من السفن الحربية لاعتراض الصواريخ الباليستية القادمة وتدميرها.

وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، على هامش اجتماع لوزراء الدفاع في المنطقة استضافته الفلبين، إن الاتفاق يمثل "خطوة رائدة لن تضمن فقط حصول اليابان والولايات المتحدة على المعدات التي تحتاجان إليها، بل ستعزز أيضاً القاعدة الصناعية الدفاعية اليابانية".

وأضاف: "سنعمل على الارتقاء بالتحالف الياباني الأميركي إلى مستويات أعلى".

مخاوف من تراجع المخزونات ومواجهة الصين

وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى تسريع زيادة إنتاج الذخائر الدقيقة، وسط مخاوف لدى محللين دفاعيين من أن يؤدي تناقص المخزونات إلى إضعاف قدرة واشنطن على الدفاع عن مصالحها وحلفائها في آسيا ومناطق أخرى.

وفي المقابل، عززت الصين ترسانتها من الصواريخ المتقدمة التي قد تستخدمها في مواجهة محتملة في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، أو بشأن تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها بكين جزءاً من أراضيها.

وبحسب وول ستريت جورنال، يتيح إنتاج الذخائر الرئيسية في مواقع مختلفة حول العالم تقريب خطوط الإمداد الأميركية من بؤر التوتر المحتملة، بما يسهل إعادة تزويد القوات بالإمدادات اللازمة. غير أن هذه الميزة قد تتراجع إذا ظلت المصانع في الدول الحليفة تعتمد على الموردين الأميركيين في الحصول على المكونات الرئيسية.

وتجري جهود مماثلة في أستراليا، التي وضعت خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن الأسس لإنشاء خطوط محلية لإنتاج الصواريخ.

وتتولى شركة "لوكهيد مارتن" الأميركية حالياً تجميع ذخائر تُستخدم في منصات إطلاق صواريخ مثبتة على شاحنات داخل منشأة في أستراليا.

وقال كويزومي إن الاتفاق الخاص بصواريخ AMRAAM تم التوصل إليه خلال اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، الذي توجه أيضاً إلى الفلبين للمشاركة في قمة الدفاع. 

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية، في بيان، أن الجانبين "اتفقا على مواصلة التنسيق الوثيق بشأن إنتاج الذخائر الحيوية".

ولم يعلن أي من البلدين أرقاماً محددة بشأن عدد الصواريخ التي سيجري تجميعها في المنشأة اليابانية، أو جدولاً زمنياً لبدء الإنتاج.

صواريخ تستخدمها أوكرانيا ومقاتلات F-35

وتستطيع صواريخ AMRAAM اعتراض الطائرات المسيّرة، كما يمكن إطلاقها من منصات أرضية، واستخدمتها أوكرانيا للدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات الروسية.

وقالت شركة RTX (آر تي إكس)، المصنعة للصواريخ، إن AMRAAM هو الصاروخ الوحيد الموجه بالرادار من فئة جو-جو المعتمد للاستخدام على مقاتلات F-35، مشيرة إلى أن أكثر من 40 دولة اقتنت هذه الصواريخ.

وفي يوليو الماضي، أعلنت الشركة إجراء دراسات جدوى لتأهيل موردين إضافيين في أوروبا لتوفير مكونات صواريخ "أمرام".

وفي سبتمبر الماضي، حصلت الشركة على عقد متعدد السنوات من وزارة الحرب الأميركية، تصل قيمته إلى 20.7 مليار دولار، لإنتاج مزيد من هذه الصواريخ.

وكانت الشركة أعلنت في وقت سابق من العام الجاري أنها تعتزم زيادة الإنتاج السنوي إلى ما لا يقل عن 1900 صاروخ، بعدما كاد إنتاجها في عام 2025 يتضاعف مقارنة بعام 2024.

لكن إنشاء خطوط جديدة لإنتاج الصواريخ من الصفر قد يستغرق سنوات، في ظل الحاجة إلى تدريب العاملين، والتعامل مع قواعد التصدير الأميركية المعقدة، التي قد تستغرق إجراءاتها وقتاً طويلاً، فضلاً عن صعوبة تأمين بعض المكونات الأساسية لهذه الأسلحة.

ضغوط أميركية على الحلفاء لتعزيز الإنفاق الدفاعي

وتأتي الخطوة في وقت تضغط فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على اليابان وحلفاء آخرين لتحمل مسؤولية أكبر في المجال الدفاعي، معتبرة أن الولايات المتحدة تتحمل بصورة غير عادلة جانباً كبيراً من الأعباء الأمنية.

ورغم أن الدستور الياباني يتبنى توجهاً سلمياً، فإن طوكيو خففت القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الفتاكة، وزادت التدريبات العسكرية المشتركة مع شركائها.

وفي أبريل، قالت شركة Mitsubishi Electric اليابانية إنها تجري محادثات مع RTX للإنتاج المشترك لصواريخ AMRAAM بما يشمل تصنيع لوحات الدوائر الإلكترونية والمشاركة في إنشاء منشأة التجميع النهائي.

وفي أبريل الماضي، قالت الشركة اليابانية إنها تجري محادثات مع شركة RTX بشأن الإنتاج المشترك لصواريخ AMRAAM، بما يشمل تصنيع لوحات الدوائر الإلكترونية، وإمكان المشاركة في أعمال التجميع النهائي والفحص.

لكن الشركة اليابانية قالت، الخميس، إنه لم يُحسم بعد اسم الشركة المحلية التي ستشارك في تصنيع الصواريخ.

وتنتج اليابان بالفعل صواريخ اعتراضية لمنظومة "باتريوت"، التي يمكن استخدامها في مواجهة الطائرات المسيرة والصواريخ. وفي عام 2023، أعلنت طوكيو أنها ستصدر بعض هذه الصواريخ الاعتراضية إلى الولايات المتحدة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.