PunchAbducted Plateau varsity student freed, hospitalisedBollywood HungamaRamayana: Bombay High Court grants anti-piracy protection to Ranbir Kapoor starrer ahead of November 5 releaseInquirer16 areas to experience dangerous heat levels Tuesday — PagasaThe Jerusalem PostShin Bet expands election interference probe to suspected Palestinian Authority funding - reportZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCNN TürkBaşkan Topak, Avrupa Konseyi'nde Türkiye ve Ergene'yi anlattıThe South AfricanAmericans vote in midterms set to upend Donald Trump presidencyEuronewsRhodes floods: Cars swept away after torrential rain in Greece01net1 400 km d’autonomie et propulsion : la future Renault Mégane prépare une vraie révolution contre TeslaCNN بالعربيةهجوم سيبراني غير مألوف.. قراصنة يعبثون بثلاجات المتاجر بأوروبا ويتلفون الطعامInteriaNauczyciele powinni sprawdzać plecaki uczniów? Polacy zabrali głosABC NewsMidterm elections live updates: Voters heading to polls today for midterms
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

مبادرة إيران تتقلص إلى يومين.. تفاوض تحت ضغط الحرب

Translate

من 7 أيام إلى يومين، تقلصت مدة المبادرة الإيرانية، لكن المسافة بين التفاوض والتصعيد لم تصبح أوضح. ففي قراءة الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة، يعكس هذا الاختصار شعور طهران بضيق الوقت، ومحاولة لاستباق تحرك عسكري أميركي أو إسرائيلي قد يطيح بالمساعي الدبلوماسية.

وبين مبادرات متلاحقة وتهديدات أمنية واحتمالات فتح جبهات، يرى حمادة أن كثرة الرسائل قد تخفي التحضير للمواجهة بقدر ما تعلن الرغبة في تجنبها. وتجد القيادة الإيرانية نفسها، وفق تحليله، مطالبة بالاستعداد لتهديد لا تعرف توقيته أو طبيعته.

يومان لشراء الوقت

يعتبر حمادة أن الصيغة الإيرانية الجديدة تتضمن إغراءات واستدعاءات موجهة إلى واشنطن، ربما لثنيها عن التدخل خلال الانتخابات الأميركية، أو خشية ضربة إسرائيلية تؤجج المناخ الانتخابي لمصلحة الرئيس دونالد ترامب.

ويربط ذلك بمؤشرات يراها دالة على جدية التوجه الأميركي نحو الخيار العسكري، معتبرا أن طهران تحاول استثمار الدبلوماسية حتى تتضح نتائج الانتخابات وما قد تحدثه من تغييرات.

لكنه لا يستبعد أن تكون المبادرات الإيرانية والإسرائيلية والأميركية، جزءا من التمويه وصرف الانتباه. فتعدد المسارات، بحسب قراءته، يصعب على الخصم تحديد الجهد الرئيسي الذي يجري التحضير له.

قرار موزع بين الوجوه

ولا يقتصر الغموض على الخطوة المقبلة، بل يشمل الجهة التي تمتلك القرار داخل طهران. ويستدل حمادة بتعاقب أدوار عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف ومجلس الأمن القومي وإسماعيل قاآني على صعوبة تحديد مركز الحسم.

ويرى أن المرشد مجتبى خامنئي لا يبدو حاضرا بقوة، مستندا إلى عمومية التوجيهات المنسوبة إليه بشأن منح الحكومة مساحة للتفاوض، مقارنة بالخطوط والقيود التي كان يضعها علي خامنئي.

ومع ذلك، يحذر من اعتبار بروز شخصية معينة دليلا على امتلاكها الكلمة النهائية، مستشهدا بتقدم دور قاليباف قبل ظهور مواقف أوحت بتراجعه. ويعتبر هذا التبدل سمة تزيد صعوبة قراءة المبادرات الإيرانية والجهات الواقفة وراءها.

البيجر.. تهديد يستنزف الانتباه

وفي التصريحات الإسرائيلية عن تكرار تجربة تفجيرات أجهزة "البيجر" داخل إيران، يرى حمادة رسالة استخباراتية قد تستهدف منظومات الاتصال التي يعتمد عليها الحرس الثوري وقياداته.

فحتى دون تنفيذ عملية مشابهة، قد يدفع التهديد الإيرانيين إلى تغيير وسائل الاتصال وتكثيف التحقق الأمني، بما يستهلك الوقت والجهد.

ويضع حمادة هذه الرسائل ضمن التضليل الاستخباراتي وتشتيت الاستعدادات، إذ تضطر طهران إلى توزيع دفاعاتها بين احتمال عملية أمنية وضربات صاروخية واستهداف منشآت نووية، دون معرفة المسار الفعلي للمواجهة.

انتخابات إسرائيل لا تجمد التحرك

ويرفض حمادة افتراض أن المأزق السياسي الإسرائيلي بعد انتخابات 27 أكتوبر يعطل القرار العسكري، قائلا إن حكومة بنيامين نتنياهو تواصل ممارسة صلاحياتها حتى تشكيل حكومة جديدة.

وبحسب تقييمه، تتعلق الانقسامات الإسرائيلية بالحكم والحريديم والتعامل مع الأحزاب العربية، ولا تعكس خلافا جوهريا بشأن إيران وبرنامجها النووي. ولذلك، لا يتوقع أن تمنع هذه التباينات تحركا يقرره نتنياهو إذا طلبت واشنطن منه المبادرة.

لبنان اختبار للمبادرة الإيرانية

ويطرح حمادة احتمال عملية إسرائيلية واسعة في جنوب لبنان تضع طهران أمام معادلة صعبة: تجنب الحرب والتخلي عن حزب الله، أو التدخل بما يفقد المبادرة الدبلوماسية جدواها.

أما استهداف إيران مباشرة، فقد يفتح اشتباكا يطيح بالمبادرات، ويتيح لترامب القول إن الوساطات العربية والروسية والباكستانية استنفدت فرصها، وفق قراءة حمادة.

وبين الملف النووي والمضيق والصواريخ والأذرع الإقليمية، يحذر من رفع سقف التوقعات الدبلوماسية. ففرص التقدم، في تقديره، متدنية جدا، بينما قد تحول خطوة عسكرية واحدة المبادرات المتزاحمة إلى مسار تجاوزه الميدان.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.