וואלהגבר כבן 26 נפצע באורח קשה בריינהESPNClippers docked 5 first-round picks, fined $30MThe Jerusalem PostDHS chief's plane forced to make emergency landing after engine failureESPN DeportesCardinals, a la caza de Dodgers en el segundo de la serieUOLEmpresa que tem Ratinho e Ratinho Jr como sócios recebeu pagamentos do Banco MasterInquirerAlleged bomb threat reported at NU-MOA in Pasay CityWirtualna PolskaKim jest nowa prezydent Estonii Ulle Madise?سكاي نيوز عربيةإدارة ترامب تجث إنهاء حرب إيران والاكتفاء بالضغط الاقتصاديGlobo EsporteVitória x Vasco - Copa do Brasil 2026 - Ao vivo - globoesporte.comThe Japan TimesChevron CEO says patience pays off in Venezuela oil dealSCMP ChinaChina rivalry ‘no excuse’: US Democrats allege corruption in Trump’s mining deals경향신문네팔, 해외 여행객에 “네팔 방문 포기하지 말아 달라” 호소
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 3, 2026

النيجر... استبدال تبعية بأخرى

Translate

كشفت المحاولة الانقلابية الأخيرة على نظام الجنرال عبد الرحمن تشياني في النيجر عن الدور الذي لعبته روسيا والجزائر في إحباطها، مع اختلاف واضح في أسلوب المشاركة. فقد تدخل "الفيلق الروسي" لمساعدة القوات الموالية للنظام، بينما قدمت الجزائر دعماً عسكرياً تمثل في إرسال أربع طائرات مقاتلة من طراز "SU-30"، إلى جانب طائرة للتزود بالوقود في الجو ومعدات أخرى، استجابة لطلب القيادة العسكرية في نيامي.

تكتسب الخطوة الجزائرية دلالةً خاصة، ذلك أن الجزائر حرصت دائماً على عدم الظهور كقوة إقليمية تتدخل عسكرياً خارج حدودها، وتتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول مع استثناء وحيد هو تدخلها من داخل حدودها، لمناكفة المغرب وضرب وحدة ترابه من خلال تقديم دعم لا مشروط الى جبهة "بوليساريو" التي تسعى لانفصال الصحراء عن المغرب

لكن النقطة المثيرة في كل هذا هي أن دعمها العسكري للسلطة في النيجر يمثل انخراطاً لافتاً في أزمةٍ داخلية صرفة تتعلق بانقسام المؤسسة العسكرية.

وإذا لم تكن هناك، حتى الآن، أدلة موثوقة على مشاركة الجزائر في العمليات القتالية ضد المتمردين، فمن المبالغة القول إنها "أحبطت الانقلاب". الأدق أنها قدمت دعماً عسكرياً للسلطة الحاكمة، وهو ما يعني أنها وضعت رجلاً في مستنقع أمني وسياسي كبير يصعب الخروج منه بسهولة.

وتفسر اعتبارات عدة هذا الموقف، في مقدمها الأمن الحدودي. فالنيجر دولة جوار للجزائر، وحدودهما تمتد مسافة طويلة في منطقة صحراوية شديدة الحساسية. وأي انهيار للنظام في نيامي قد يخلق فراغاً أمنياً، ويزيد نشاط الجماعات الجهادية المسلحة وتمددها نحو الجنوب الجزائري ، ويفتح المجال أمام موجات نزوح وتهريب السلاح والمخدرات.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.