The Jerusalem PostHamas sees Gaza war as victory, believes Israel's destruction is still possible, official warnsCNN TürkMHP'den nüfus artışı için 20 öneriPunchLeBron James begins final NBA season with defeat to NetsESPNLeBron on 10-point Sixers debut: Still adjusting, but 'the game is the game'Inquirer2 homegrown technologies advance toward wider use in South LuzonZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLPacientes com dengue chegam em estado mais grave às UTIs do SUS do que na rede privada, diz estudoComplete Sports‘I’m Going Back To School’ –Tottenham Star Joins Harvard Business ProgramSky TG24La nuova legge elettorale sui giornali: le Pagine di oggiObservador DesportoColisão entre carruagens do Metro Sul do Tejo em AlmadaNotJustOkWurlD finds his groove on the smooth, silky 'Da Da'Het Laatste NieuwsHoe Kimi Antonelli dit weekend al wereldkampioen kan worden, zonder het zelf te weten
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 9, 2026

من الرياض إلى صنعاء.. هل تغيرت قواعد المواجهة؟

Translate

فتح إطلاق صواريخ حوثية نحو الرياض والرد السعودي بقصف مواقع التهديد في صنعاء مرحلة جديدة من التصعيد، وسط تساؤلات بشأن قدرة استهداف منصات الإطلاق على ردع الهجمات، وحدود انعكاس المواجهة على موازين القوة داخل اليمن.

وفي حديثه إلى "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، رأى الكاتب والباحث في العلاقات الدولية سالم اليامي أن الاعتداءات الحوثية تجاوزت الحدود، وأن المملكة تتحرك عبر 3 مسارات: تعزيز دفاعاتها، وضرب مصادر التهديد، ودعم الشرعية اليمنية، بالتوازي مع أدوات الضغط السياسي والدبلوماسي.

وربط اليامي التصعيد بالمواجهة الأميركية الإيرانية، معتبرا أن الحرب في اليمن والاعتداءات على السعودية تمثل امتدادا لها، بحسب قراءته.

الدفاع وضرب منصات الإطلاق

قال اليامي إن المسار الأول يقوم على تقوية الدفاعات الداخلية واحتواء الهجمات بالاعتماد على القوات السعودية وقدراتها الذاتية.

وأضاف أن هذا النهج بدأ، وفق قوله، منذ 28 فبراير 2026، وليس مع التصعيد الأخير.

وأكد اعتقاده بأن اعتداءات كثيرة جرى اعتراضها دون إعلان، وأن المعلن يمثل جزءا محدودا منها، سواء جاءت من إيران أو جماعات مرتبطة بها في العراق واليمن.

أما المسار الثاني، فيتمثل في خطة نسبها إلى التحالف ووزارة الدفاع السعودية لاستهداف أماكن انطلاق المقذوفات. ووصفها بأنها "خطوة متقدمة" لمنع وصول التهديد إلى الأراضي السعودية.

وفي المسار الثالث، شدد على دعم الشرعية اليمنية لاستعادة سلطة الدولة، أو إعادة الحوثيين إلى العمل بوصفهم فصيلا سياسيا يمنيا، بدلا من استمرار سيطرة جماعة مسلحة على مناطق وحدود ومضائق حيوية. وأشار إلى إمكان استخدام الضغط السياسي والدبلوماسي.

اتهام لطهران بإدارة التصعيد

رفض اليامي تفسير الهجمات باعتبارها سوء تقدير حوثيا، ورأى أنها جاءت نتيجة أوامر من الحرس الثوري الإيراني. كما شكك في استقلال قرار الجماعة، معتبرا أن القرار الفعلي يوجد في طهران، وفق تقييمه.

ونقل عن وسائل إعلام باكستانية ناطقة بالإنجليزية أن مسؤولين حملوا رسائل إلى إيران لمحاولة الضغط على الحوثيين، وأن الرد تمثل في الدعوة إلى إشراك الجماعة في السياسة.

واعتبر اليامي هذا الطرح تكرارا لأساليب إيرانية قديمة، قائلا إن سلوك الحوثيين يقوم، بحسب وصفه، على الخيارات التدميرية وغياب القرار المستقل.

وفي تناوله المواقف الدولية، أقر بأنه لا يملك معلومات كافية بشأن الموقف الصيني، لكنه رأى أن بكين حاولت الوساطة بين واشنطن وطهران، وأن التشدد الإيراني عرقل مساراتها، بحسب قراءته.

الحل السياسي وميل إلى الحسم

استعاد اليامي فترة التهدئة بين عامي 2020 و2022، قائلا إن السعودية سارت في هذا المسار أملا في خفض التصعيد دون اللجوء إلى الحلول العسكرية.

وأضاف أن الشرعية اليمنية تدرك أن المواطن يتحمل كلفة الصراع، لكنه اعتبر أن الأطراف المواجهة للحوثيين فقدت الثقة بإمكان الوصول إلى حل سياسي، بعد سنوات من المحاولات التي لم تحقق نتائج، وفق تقديره.

وربط إطلاق رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي حملة "فجر اليمن" بقناعته بأن الحوثيين لا يملكون قرارهم، ورأى أن كثيرا من اليمنيين باتوا يميلون إلى الحسم العسكري.

وقال إن السعودية تسعى إلى إزالة أي تهديد لأراضيها وثرواتها ومقدساتها، مع دعم حل اليمنيين خلافاتهم سلميا قدر الإمكان، مستشهدا بدعم الحوار والمبادرة الخليجية والجهود الأممية والمساعدات الإنسانية.

التسريبات ليست موقفا رسميا

وبشأن التقارير عن تحالفات أو مساعدات إقليمية للمملكة، شدد اليامي على عدم صدور إعلان رسمي سعودي أو سوري يثبت ما تضمنته التسريبات.

ورأى أن سوريا وتركيا لن تترددا في المساعدة إذا واجهت السعودية خطرا حقيقيا، لكنه أكد أن المملكة تمتلك القدرة على صد العدوان، وأن أي طلب معلن للمساعدة لن يبقى مخفيا.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.