ترامب: إيران لن تصمد طويلاً... والحرب ستنتهي في نهاية المطاف
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أنّ قدرة إيران على التصنيع العسكري "انهارت"، مشيراً إلى أنّ "معظم قادة البلاد رحلوا".
وأضاف ترامب، في كلمة، أنّ الولايات المتحدة "لا تعرف مع من نتعامل" في إيران بعد رحيل معظم قادتها، وقال إنّ إيران لا تملك رادارات متطورة.
وأشار إلى أنّ "طهران تحاول أحياناً زرع ألغام بحرية، لكن الولايات المتحدة تزيلها عادة قبل تنفيذها".

مضيق هرمز (أ ف ب)
وفي ما يتعلق بالحرب، قال ترامب إنّ "الحرب مع إيران ستنتهي في نهاية المطاف"، مضيفاً أن واشنطن "تقوم بعمل جيد" في التعامل مع إيران، وأن أسعار النفط ستنخفض مجدداً.
وأشار إلى أنّ "كميات ضخمة من النفط عبرت مضيق هرمز"، مضيفاً أنّ "القوات البحرية الأميركية تفرض حصاراً، وأنّه لم تتمكن أي سفينة إيرانية من عبور مضيق هرمز منذ أشهر".
ترامب: أنهيتُ التهديد النووي الإيراني في ليلة واحدة... عقوبات أميركية جديدة وحاملة طائرات ثالثة نحو الشرق الأوسط
كما قال ترامب إنّ على إيران "أن تتخذ قراراً صائباً وحكيماً"، محذراً من أنّها "لن تصمد طويلاً" إذا لم تفعل.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توتر متصاعد حول مضيق هرمز، أحد أبرز ممرات شحن النفط العالمية.
هجوم يستهدف ناقلة في مضيق هرمز
وتعرضت ناقلة لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة.
وأعلنت الوكالة على منصة "إكس" أنّ "ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدّى إلى نشوب حريق".
— UKMTO Operations Centre (@UK_MTO) October 1, 2026
وأشارت الوكالة إلى أنّه "تمّ الإبلاغ عن أن الطاقم بخير"، دون أن تحدد العلم الذي ترفعه الناقلة أو الميناء الذي أبحرت منه وما إذا كانت ناقلة نفط أو غاز.
وبات مضيق هرمز الذي كان ممراً لنحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل الحرب، في قلب النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر شهر شباط/فبراير بشن ضربات ضد إيران.
بزشكيان يؤكد التمسّك بالحوار
وكان ترامب جدّد تهديده باستئناف القصف على إيران بعد الانتخابات النصفية، قائلاً إنّ "إبادة إيران" أمر ممكن، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ بلاده لا تتهرّب من الحوار مع واشنطن.
وفي سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" بأنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمر بطرد البعثة الإيرانية المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو ما نفته البعثة الإيرانية، مؤكدةً أنّ مغادرة الوفد نيويورك جاءت وفق جدول مسبق.
عقوبات أميركية جديدة على قطاعات إيرانية
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على قطاعي السكك الحديدية والسيارات في إيران، إلى جانب موردين أجانب يزودون هذين القطاعين.
وقالت الوزارة إنّ الخطوة تندرج ضمن عملية "الإقصاء الاقتصادي" التي أعلنتها في 24 آب/أغسطس الماضي، وتهدف إلى تجفيف الموارد المالية التي تستخدمها طهران في تمويل الحرب وصناعة الصواريخ والهجمات الإلكترونية والحرس الثوري الإيراني.
وشملت العقوبات شركتي "إيران خودرو" و"سايبا" لتصنيع السيارات، إضافة إلى شركة "سكك حديد جمهورية إيران الإسلامية" المملوكة للدولة، وشركتي "قطارات رجا" و"راه آهن حمل ونقل".
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنّ الإجراء يستهدف الجهات التي تساعد إيران، ويمهد الطريق أمام الولايات المتحدة وشركائها لاستنزاف إيرادات الحكومة الإيرانية.
كما استهدفت العقوبات شركات أجنبية، قالت واشنطن إنها تزود قطاع السيارات الإيراني بالإمدادات.
حاملة طائرات أميركية ووحدة مشاة نحو الشرق الأوسط
وأفاد موقع "واينت غلوبال" بأنّ الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ووحدة إضافية من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وأزمة مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، غادرت "ثيودور روزفلت" سان دييغو الأحد، في إطار عملية استبدال لحاملة طائرات أميركية تعمل في المنطقة، فيما لم تُحدّد تفاصيل مهمة أو حجم وحدة مشاة البحرية الإضافية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تعثّر المسار الديبلوماسي، فيما تواصل قطر جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، وسط تحذيرات من تجدد المواجهة العسكرية.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.