ترمب يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام ويلوح بالبقاء من أجل نفطها

توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، انتهاء الحرب مع طهران هذا العام، لكنه قال إن بلاده قد تبقى في إيران و"تحتفظ بالنفط"، مشبهاً ذلك بمسعى أميركي للسيطرة على 20 % من احتياطيات فنزويلا الهائلة من النفط.
وخلال زيارة إلى إيرلندا لعقد اجتماعات ومشاهدة الجولف، ذكر ترمب أنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام، وربما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في نوفمبر.
وأشار ترمب، خلال بطولة إيرلندا المفتوحة للجولف، إلى أن سعر البنزين "سينخفض بشدة" بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.
وأدت الاضطرابات في الشرق الأوسط إلى تقلبات في أسواق النفط، فيما يتوقع متداولو النفط ارتفاع الأسعار مجدداً، الاثنين، بعد هجوم على خط أنابيب نفط في السعودية.
وأضاف ترمب أنه لن يبرم إلا الاتفاق "المناسب"، ولن يبرم اتفاقاً "غير جيد"، قائلاً إن إيران "تتصل باستمرار" لإجراء محادثات سلام، وهو تأكيد سبق أن نفته طهران.
لكن ترمب طرح أيضاً خيار البقاء في إيران والاحتفاظ بالنفط، مشبهاً ذلك بالاتفاق الأميركي في فنزويلا الذي أُعلن عنه في أغسطس.
وقال ترمب: "سنخرج في نهاية المطاف (من إيران)، إلا إذا قررنا البقاء والاحتفاظ بالنفط مثل فنزويلا"، مضيفاً أن الإيرادات الأميركية من فنزويلا "دفعت ثمن الحرب مرات عديدة".
ومنذ إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في يناير، يروّج ترمب لإعادة بناء صناعة النفط الفنزويلية المتضررة، التي كانت في وقت من الأوقات الأكبر في أميركا اللاتينية.
وتسيطر واشنطن حالياً فعلياً على مبيعات النفط الفنزويلي، كما خففت العقوبات للسماح للشركات الأميركية بممارسة أعمالها في البلاد.
وأعلن ترمب، نهاية أغسطس، إبرام اتفاق مع فنزويلا يمنح الولايات المتحدة سيطرة أغلبية على احتياطيات نفطية مؤكدة تتجاوز 65 مليار برميل في البلاد، فيما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الصفقة ستجلب استثمارات خاصة تقارب 100 مليار دولار إلى كاراكاس.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.