Daily MaverickOUR CITY NEWS: Eighty-three parties contest crowded Joburg local government electionsPunchSoldiers kill ISWAP leaders, foil attack in BornoThe Jerusalem PostHigh Court demands answers on safe return of displaced Palestinian Bedouin community한겨레무거워야 할 대통령의 말 [한겨레 프리즘]BillboardRawayana Throws Venezuelan-Style Halloween Party in NYC, Feat. Guests Cheo Pardo & YorghakiZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFynet ספורטלא עוצרת: ריאל מדריד הביסה את סנטאנדר ורשמה ניצחון שישי ברציפותMyJoyOnlineIsraeli strikes in Gaza kill eight including child, hospitals sayInteriaAwantura na cmentarzu. Mąż Holeckiej zakuty w kajdankiVanguardAnambra coalition is battle for Nigeria’s soul – SoludoRTP DesportoI Liga. Sporting Braga - FamalicãoANSASerie A: Juventus-Napoli in campo DIRETTA
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 1, 2026

جماعة أنصار الله: غارات سعودية تستهدف ميناء الحديدة ومناطق عدة في اليمن

Translate

أفادت جماعة أنصار الله الحوثية مساء الأحد بأن غارتين سعوديتين استهدفتا ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة، فيما تخوض الجماعة المدعومة من إيران معارك ضد تحالف تقوده السعودية ويدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وذكرت قناة "المسيرة" التلفزيونية أن "العدو السعودي يعتدي بغارتين على ميناء رأس عيسى" في ساحل اليمن الغربي على البحر الأحمر.

وكانت الجماعة أعلنت أن الطيران الحربي السعودي شن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 75 غارة جوية وهجوماً صاروخياً استهدفت مناطق في عدد من المحافظات اليمنية، بينها الحديدة.

وقال الإعلام الحربي، في بيان نشره عبر تطبيق تلغرام، إن الغارات استهدفت ما وصفها بـ"الأعيان المدنية" في محافظات صعدة وتعز وعمران وإب وذمار ولحج والحديدة والجوف، مشيراً إلى استخدام طائرات مقاتلة من طرازي "إف-15" و"تايفون".

وأضاف البيان أن الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، دون تقديم حصيلة محددة.

وأشار إلى أن إجمالي الغارات الجوية والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد بلغ 3,830 هجوماً، وفقاً للأرقام التي أوردها.

وفي وقت سابق من اليوم، نقل إعلام الحوثيين عن مسؤول عسكري لم يذكر اسمه، تهديدات جديدة ضد شركة "أرامكو" النفطية السعودية العملاقة وضد حركة الطيران في المملكة.

وصعّدت الجماعة المدعومة من إيران في الأسابيع الأخيرة هجماتها على مناطق مختلفة في المملكة، لا سيما مطارات ومنشآت نفطية، متهمة الرياض في المقابل بتنفيذ غارات جوية مكثّفة على مناطق سيطرتها في اليمن منذ أن انهارت في يوليو/تموز هدنة أبرمت في عام 2022.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • نتيناهو يمين، وآيزنكوت يسار.

  • الجيش الأمريكي يستهدف مدخنة سفينية كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني بصواريخ. 16 تموز 2026.

  • امرأة مسنة ذات شعر أبيض ومعطف فيروزي اللون يحملها أربعة ضباط شرطة

  • شرطي مرور إيراني يقف بجانب لوحات إعلانية تحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي في أحد شوارع طهران، إيران، بتاريخ 28 أكتوبر 2026، وذلك في ظل الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران.

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وكان التحالف بقيادة السعودية أعلن الأحد اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة أنصار الله في اليمن باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة، مؤكداً أن عملية الاعتراض تمت بنجاح.

ونقلت وكالة "سبأ" للأنباء التابعة للحوثيين عن مصدر عسكري، أن "منشآت أرامكو في مرمى القوات المسلحة اليمنية والاستثمارات فيها مغامرة محفوفة بالخسائر".

كما حذّر المسؤول "شركات الطيران العالمية من استخدام الأجواء السعودية باستثناء أجواء مكة المكرمة والمدينة المنورة".

وأسفر هجوم للحوثيين في 10 أكتوبر/تشرين الأول على مطار الرياض الدولي عن مقتل 13 شخصاً، وهو الهجوم الأكثر دموية على الأراضي السعودية منذ نحو عقد.

وأفاد التحالف الذي تقوده السعودية دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الأحد بأنه اعترض صاروخاً بالستياً وطائرة مسيّرة، أطلقهما الحوثيون "باتجاه المنطقة الجنوبية".

في الأثناء، تسببت المعارك في اليمن في نزوح أكثر من 300 ألف شخص في غرب البلد، وفق المنظمة الدولية للهجرة التي أشارت الأحد إلى أن النازحين الذين أُجبر معظمهم على مغادرة منازلهم خلال الشهرين الماضيين، "بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية".

وأحصت الأمم المتحدة مقتل أكثر من 1,600 شخص منذ تجدد القتال في اليمن.

على صعيد متصل، ذكرت وكالة "سبأ" الأحد أن القوات الجوية السعودية شنّت "اليوم غارتين على جامعة الحديدة"، وأفاد اثنان من سكان الحديدة وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجار في المنطقة.

أما التحالف بقيادة السعودية، فقال الأحد إنه نفذ "عملية نوعية لتحييد المصادر الحيوية" التي يستعملها الحوثيون، ونشرت مشاهد تظهر ما قال إنها هجمات على محافظتي الحديدة وذمار.

"الأسر اليمنية تضطر للفرار مجدداً"

يقوم يمنيون نازحون -فرّوا من ديارهم بسبب تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين- بتفريغ أمتعتهم وإقامة مساكن مؤقتة في منطقة "الكَدَحَة" بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن، وذلك في 6 سبتمبر 2026.

صدر الصورة، AFP via Getty Images

أعلنت الأمم المتحدة الأحد نزوح أكثر من 300 ألف شخص في اليمن بسبب اشتداد المعارك في غرب البلاد، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من حالات النزوح سُجّلت خلال الشهرين الماضيين.

ودعت المنظمة الدولية للهجرة في بيان "جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان ومن دون عوائق، خصوصا في مناطق تعز التي يصعب الوصول إليها".

وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن عبد الستار عيسويف، "بعد سنوات من النزاع، تضطر الأسر في اليمن مرة أخرى إلى الفرار، وكثيراً ما لا يحملون سوى الملابس التي يرتدونها".

وأضاف "إنهم بحاجة ماسة إلى المأوى والغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية. وبدون المزيد من التمويل، تواجه آلاف الأسر خطر تركها دون المساعدة التي هي في أمس الحاجة إليها".

عاد اليمن إلى الحرب في يوليو/تموز، بعد أربع سنوات من الهدوء، وذلك على وقع النزاع في الشرق الأوسط.

وفي سبتمبر/أيلول، تصاعدت حدة المعارك، وحقّق الحوثيون تقدماً على الأرض فسيطروا على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب الذي يشكّل نقطة عبور استراتيجية لحركة الملاحة البحرية بين أوروبا وآسيا.

ومنذ ذلك الحين، دأبت السعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، على قصف مواقع الحوثيين الذين يردون بدورهم بتكثيف هجماتهم على المملكة.

أدت المعارك إلى ارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية. ففي مدينة تعز (غرب)، تضاعفت تكلفة السلع الضرورية ما بين ثلاث إلى خمس مرات بسبب المعارك التي تعيق وصول الإمدادات من المناطق المجاورة، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

وتعمل خمس فرق طبية متنقلة تابعة للمنظمة الدولية للهجرة في أربع محافظات (مأرب، لحج، عدن، وتعز).

في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية، تقدّر المنظمة الدولية للهجرة حجم التمويل المطلوب خلال الأشهر الستة المقبلة بنحو 45 مليون دولار لتوفير المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك المأوى، والمساعدات المالية الطارئة، والرعاية الصحية، وتوفير مياه الشرب، وخدمات الصرف الصحي، وحماية النازحين.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.