عقود آجلة أمريكية تستقر وآبل تتراجع بعد نتائج مالية مختلطة

Investing.com - ارتفعت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة بشكل طفيف مساء الاثنين، مع ترقب وول ستريت لانتعاش محتمل بعد بداية ضعيفة لشهر نوفمبر في ظل خسائر متواصلة في أسهم التكنولوجيا.
وجاءت مكاسب العقود الآجلة محدودة جراء تراجع سهم آبل، إذ أثارت المخاوف المتعلقة بارتفاع تكاليف الذاكرة قلقاً رغم النتائج الفصلية القوية التي سجّلها صانع الآيفون.
وارتفعت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الآجلة 0.15% إلى 7,585.50 نقطة بحلول الساعة 2:57 فجراً بتوقيت السعودية. وصعدت عقود مؤشر ناسداك 100 الآجلة 0.3% إلى 28,208.50 نقطة، فيما ارتفعت عقود مؤشر داو جونز الآجلة 0.06% إلى 52,166.00 نقطة.
استقرت العقود الآجلة عقب جلسة سلبية في وول ستريت، في ظل خسائر قطاع التكنولوجيا التي لم تُظهر سوى القليل من علامات التباطؤ في أعقاب موجة هبوط ممتدة طوال أكتوبر.
وزادت شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة Anthropic من الضغط على تقييمات قطاع التكنولوجيا، بعد أن كشفت عن تدهور حاد في نمو إيراداتها خلال الربع الثالث، مما أثار تساؤلات إضافية حول ربحية الذكاء الاصطناعي.
احصل على مزيد من الإشارات حول أكبر أسهم التكنولوجيا بالاشتراك في InvestingPro - بخصم 55% الآن
آبل تتراجع مع تحذير من تكاليف الذاكرة وتباطؤ الخدمات رغم أرباح قياسية
تراجع سهم شركة آبل (NASDAQ: AAPL) بنحو 3% في تداولات ما بعد إغلاق السوق، بعد أن توقّع صانع الآيفون هامش ربح إجمالياً أدنى قليلاً من توقعات المحللين للربع الحالي، مستشهداً بعوامل ضغط متصاعدة جراء ارتفاع أسعار الذاكرة عالمياً.
وتوقعت آبل هامش ربح إجمالياً يتراوح بين 45% و46%، وهو أدنى من توقعات المحللين البالغة 46.9%.
وقال الرئيس التنفيذي جون تيرنوس، الذي خلف تيم كوك في سبتمبر، إن ارتفاع تكاليف الذاكرة جاء "غير مسبوق"، مشيراً إلى أن الأسعار ستواصل الارتفاع خلال هذا الربع وما بعده.
وتوقّع العملاق التكنولوجي تباطؤاً في إيرادات قطاع الخدمات، الذي يُعدّ ثاني أكبر مصادر دخله بعد الآيفون. وأشارت آبل إلى عوامل ضغط ناجمة عن تقلبات أسواق العملات، والتنظيمات، والتراجع المستمر في ألعاب الجوال.
ومع ذلك، تجاوزت آبل توقعات المحللين على صعيد الإيرادات والأرباح لربع سبتمبر، مدعومةً بشكل رئيسي بمبيعات قوية لخط الآيفون 18 الجديد. كما أُطلق أول هاتف قابل للطي من الشركة - Duo - وسط طلب استثنائي في أكتوبر، وإن حذّرت آبل من احتمال محدودية الإمدادات.
وأعلنت آبل عن إصدار جديد من مساعدها الصوتي Siri، دون أن تقدّم تفاصيل كافية حول خططها لدمج المزيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدماتها.
وتُعدّ آبل على نطاق واسع ملاذاً آمناً بين الشركات الكبرى في مواجهة موجة الذكاء الاصطناعي، نظراً لانكشافها المحدود نسبياً على هذه التقنية، وهو ما أسهم في دعم أسهمها خلال الأسابيع الأخيرة وسط موجة هبوط واسعة في قطاع التكنولوجيا مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
واستعادت آبل مؤخراً موقعها بوصفها أكثر الشركات المدرجة قيمةً في العالم، متجاوزةً Nvidia.
وفي تداولات ما بعد الإغلاق، تراجع سهم Palantir Technologies Inc (NASDAQ: PLTR) بنسبة 3.1% رغم نتائج الربع الثالث القوية التي جاءت دون بعض التوقعات المرتفعة. كما واجهت شركة الذكاء الاصطناعي والبيانات ضغوط جني أرباح في أعقاب ارتفاع قوي شهده سهمها خلال العام الجاري.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.