InquirerSara Duterte’s spox: Prosecution in impeach trial failed to prove its casePunchOkpebholo hails Army for remodelling Edo schoolsCNN Türk93 Harbi’nden günümüze: Ocak Köyü’nün tarihi taş fırını yeniden hizmetteThe Jerusalem PostIsrael or Judea, democracy or religion: What the 2026 election was really about - opinionIl Sole 24 OreIl turismo negli alberghi di lusso vale 10,4 miliardi, dal 2008 presenze più che raddoppiateNMENick Cave announces North American ‘Conversations’ tour for 2027ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFColliderSteven Spielberg's New Sci-Fi Thriller Is Officially the King of Prime Videoالنهار"النهار" تجول في ركن الطهي في معرض الشارقة للكتاب... جاد يوسف يروي حكاية المدردرة اللبنانيةynet כלכלהאין שינוי: ‎S&P‎ בחנה את דירוג ישראל, והותירה אותו על כנוCapital FMNatembeya hits back at ‘Shakahola’ tag after complex spinal surgeries at Wamalwa Kijana HospitalNOSVoormalig Midden-Oostencorrespondent Thomas Loudon (56) overleden
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, November 7, 2026

غزة.. غرق آلاف الخيام مع استمرار غزارة الأمطار

Translate

غمرت مياه الأمطار الغزيرة آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما فاقم معاناتهم الإنسانية في ظل الظروف الجوية القاسية، ونقص الإمكانات ووسائل الحماية، فيما أُصيب مواطنان جراء انهيار جدار مبنى متضرر من قصف الاحتلال الإسرائيلي السابق شمال القطاع، بفعل غزارة الأمطار.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن مياه الأمطار غمرت آلاف الخيام، لا سيما المقامة في المناطق المنخفضة، وتسببت بتسرّب المياه إلى داخلها وإتلاف مقتنيات العائلات النازحة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع، مع استمرار تأثير المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية.

وأضاف، أن مواطنين أُصيبا جراء انهيار جدار مبنى سبق أن تعرض لقصف الاحتلال شمال قطاع غزة، نتيجة غزارة الأمطار، وتداعياتها على المباني المتضررة، والآيلة للسقوط.

وقال الدفاع المدني في غزة إن "آلاف البلاغات والمناشدات تصلنا عن غرق آلاف الخيام وتضرر العشرات منها بشكل بليغ والمواطنون يستنجدون بجميع المؤسسات واللجان الفاعلة بالقطاع للتحرك لإنقاذهم مع استمرار غزارة الأمطار".

وأضافت "وفا" أن هذه التطورات "تأتي في ظل أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين دمرت قوات الاحتلال منازلهم خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، واضطروا إلى الإقامة في خيام مؤقتة مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، تفتقر إلى أبسط مقومات الحماية من الأمطار والرياح والبرد القارس".

 ويُقدّر عدد الخيام التي تؤوي العائلات النازحة في مختلف محافظات القطاع بنحو 270 ألف خيمة، فيما يعيش أكثر من 400 ألف نازح في مواقع شديدة الخطورة، معرضة للفيضانات وتجمع مياه الأمطار، أو بالقرب من شاطئ البحر، ما يزيد من احتمالات تعرضهم لمخاطر المنخفضات الجوية والعواصف الشتوية.

ويفاقم غياب الوقود وشح وسائل التدفئة من معاناة النازحين، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن توفير الدفء لأطفالها وكبار السن، في ظل انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل، وتسرب مياه الأمطار إلى أماكن إيوائهم.

وتتجدد معاناة النازحين مع كل منخفض جوي، في ظل استمرار تدمير البنية التحتية والمنازل، ونقص المستلزمات الأساسية ومواد الإيواء، الأمر الذي يجعل آلاف العائلات عرضة لمخاطر البرد والفيضانات وانهيار المباني المتضررة، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى توفير خيام ملائمة ووسائل تدفئة ومستلزمات عاجلة لحمايتهم من الظروف الجوية القاسية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.