ESPN DeportesChiefs firman valioso y sufrido triunfo frente a Colts en tiempo extraInquirerPNP on alert as protests commemorate martial lawPunchKwankwaso opens reconciliation door to estranged Kano govESPNLet's overreact to NFL Week 2: Would the Steelers think about benching Rodgers?Seeking AlphaParamount may face $30M fine per missed film under settlement terms: Bloomberg한겨레트럼프 “이란, 완파·압박·협상 고민”…이란 “공격받으면 지속해서 보복”SözcüSGK matrahındaki detayı kaçıran ömür boyu düşük emekli maaşı alacakSky TG24Germania, Afd prima in Pomerania, la Linke vince a Berlino. Crollo Cdu. Merz: vado avantiהידעןחשבון נפש לאומי: כ־269 אלף ישראלים יצאו מהארץ לשלושה חודשים לפחות בשנים 2023–2025النهارانطلاق المعسكر التحضيري لحكام خليجي 27 في السعوديةThe Guardian AustraliaAustralia news live: ACT offers $500,000 reward for unsolved murders including possible Ivan Milat victim; Crisafulli says plans to reduce visas are ‘nuts’BBC NewsThe Papers: 'Russia to test Nato pact' and 'Labour eye tax raid'
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

اللّقاء الأميركي - الحوثي لم يُخفّف تصلّب طهران

Translate

قوبل إطلاق الحوثيين مسيّرة إلى أجواء مكة المكرّمة باستنكار وتحذيرات من جانب العواصم العربية والإسلامية، فهذا لم يكن مجرّد اعتداء عابر ارتكبته العصابة المسيطرة على اليمن في إطار تصعيد مبرمج ضد السعودية، بل إنه هجومٌ متعمّدٌ لاختبار ردود الفعل في سياق حرب تبدو مفتوحة وتتوارى فيها إيران تارةً وراء الحوثيين وطوراً وراء فصيل عراقي. لم تعلُ أصوات التنديد بسبب قدسية المكان فحسب، بل لأن أحداً لم ينسَ أن المرشدين الأوّلين لإيران وأتباعها سبق أن صوّبوا جميعاً على مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة كهدفين رئيسيين لـ"تصدير الثورة"، استكمالاً لأركان ما تُسمّى "الجمهورية الإسلامية".

أُحبط الاعتداء باعتراض المسيّرة، لكن "الرسالة" وصلت. استغلّت طهران نفي الحوثيين لتعتبر أنه "ليس هناك أساسٌ لاتهام طرف بعينه"، ولتدعو إلى "عدم إطلاق اتهامات (ضد إيران) من دون أدلة واضحة"، تماماً كما فعلت بعد إنكار فصائل عراقية مسؤوليتها عن إطلاق مسيّرات من محافظة ميسان الحدودية على أنابيب النفط "شرق - غرب" في السعودية. كانتا محاولتين فاشلتين للإيحاء بأن الاعتداءات تأتي من "أطراف ثالثة" أو حتى "صديقة". ورصدت طهران محاذير استهداف مكة المكرّمة، وفهمت أن أحداً لا يصدّق براءتها، وأن الحدث اقترب من "خط أحمر" وقد ينعكس سلباً على علاقاتها مع تركيا وباكستان ودول إسلامية أخرى. لكنها قد تستنتج إمكان الإيعاز لـ"خبرائها" في اليمن بتكرار الأمر ما دام يُنسب إلى الحوثيين، فهؤلاء ليسوا دولة ولا يهتمون بسمعتهم الدولية. ومن جانب آخر، أظهر التعامل العراقي مع واقعة ميسان أن طهران باتت مضطرّة للحذر في تحريك ميليشياتها (المطلوب نزع سلاحها).

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.