الذهب يحوم قرب 4,000 دولار وسط مخاوف التضخم وتوترات الشرق الأوسط

Investing.com - حام سعر قرب مستوى 4,000 دولار للأوقية يوم الخميس، إذ عزّزت بيانات التضخم الأمريكية الأقوى من المتوقع والتوترات المتجددة في الشرق الأوسط التوقعاتِ بمزيد من التشديد النقدي، في ظل اتجاه المعدن الأصفر نحو تسجيل تراجع شهري للشهر الثاني على التوالي.
وعند الساعة 01:07 فجراً (بتوقيت المملكة العربية السعودية)، انخفض سعر الذهب الفوري 0.5% إلى 4,001.56 دولار للأوقية، فيما تراجعت عقود الذهب الآجلة الأمريكية 0.4% إلى 4,012.52 دولار. وهبطت 1.5% إلى 51.3755 دولار للأوقية، فيما خسر 1% ليصل إلى 1,473.81 دولار. كما انخفض 0.9% إلى 997.40 دولار، وتراجعت عقوده الآجلة 1.1% إلى 994.00 دولار. وتراجع 0.3% إلى 101.70.
تراجع الذهب بأكثر من 3% في أكتوبر، مع استمرار القتال في الشرق الأوسط الذي أبقى أسعار الطاقة مرتفعة وأذكى مخاوف التضخم. وارتفعت في ظل مؤشرات على احتمال استئناف واشنطن ضرباتها العسكرية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، غير أن رئيسه كيفن وارش أبقى الباب مفتوحاً أمام مزيد من التشديد في ظل تعامل صانعي السياسة مع التضخم المستمر.
وزادت بيانات أمريكية جديدة من حدة هذه المخاوف، إذ ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بنسبة 0.5% في سبتمبر.
وجاء هذا الارتفاع الأكبر شهرياً منذ مارس، مما عزّز التوقعات بأن البنك المركزي قد يرفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام. وعادةً ما تُشكّل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملَ ضغط على الذهب، كونه معدناً لا يدرّ عائداً مقارنةً بالأصول ذات الفائدة.
ولا يزال الذهب عرضةً لعمليات تصفية أوسع في أسواق الأسهم، مع إعادة المستثمرين تقييم العوائد المتوقعة من الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، وفقاً لبنك ANZ.
وتراجعت أسهم التكنولوجيا للجلسة الثانية على التوالي في أعقاب موجة جديدة من نتائج الأرباح المخيّبة للآمال، قادتها موجة بيع في أسهم ، إذ تساءل المستثمرون عمّا إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستُدرّ عوائد كافية.
وكانت موجة الهبوط التي قادها قطاع التكنولوجيا الأسبوع الماضي قد دفعت الذهب إلى أدنى مستوياته منذ يوليو، حين أقدم المستثمرون على بيع السبائك لتغطية خسائرهم في محافظهم الاستثمارية الأخرى. ومنذ ذلك الحين، تذبذبت الأسعار حول مستوى 4,000 دولار، مستندةً إلى دعم الأسر الصينية وغيرهم من المستثمرين طويلي الأمد الذين يشترون عند كل انخفاض.
وأشار بنك ANZ إلى أن موجة البيع في قطاع التكنولوجيا أشعلت كذلك موجة نفور من المخاطرة في أسواق السلع الأساسية، مما أوجد ضغطاً على المعادن الأساسية. وتعرّض ، الذي قاد المكاسب في الأشهر الأخيرة على خلفية توقعات بأن التوسع في الاستثمار بمراكز البيانات سيُحفّز الطلب، لضغوط هبوطية بدوره.
بيد أن قوة الطلب الصيني عوّضت جزئياً حدة هذا الضعف، مع تسارع المشترين لتأمين الإمدادات في ظل تشديد السوق. وارتفع علاوة نحاس يانغشان بالتبعية إلى مستوى قياسي بلغ 200 دولار للطن.
هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.