ترامب يعلّق على "تواصل" نائبه مع مسؤول إيراني.. ومصدر يكشف لـCNN عن جهود لوقف القتال

(CNN)-- وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التواصل الأخير الذي أجراه نائبه جيه دي فانس مع إيران بأنه "ذو طابع إنساني، وذلك في ظل النقص في المعدات الطبية".
وقال ترامب، رداً على سؤال الأربعاء حول ما إذا كان قاد فانس لاستئناف المفاوضات مع طهران: "إنهم بحاجة إلى المساعدة فيما يتعلق بالإمدادات الطبية وأمور أخرى".
قد يهمك أيضاً
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت في وقت سابق أن فانس وجّه رسالة إلى الشخصية الإيرانية المتشددة والنافذة، محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، بهدف إحياء محادثات السلام، مشيرةً إلى أن ترامب هو من وجّه بهذا التواصل.
إلا أن الرئيس الأمريكي قدّم رواية مختلفة قليلاً، موحياً بأن فانس هو من طرح عليه فكرة التواصل، وقال: "سألني عن رأيي، فقلت له: إذا كنت ترغب في القيام بذلك، فلا بأس. فالأمر يتعلق في جوهره بإيصال الإمدادات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من المرض".
وفقاً لما قاله مسؤول أمريكي لشبكة CNN، تصاعدت المساعي للتوصل إلى وقف للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران، في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.
وأوضح المسؤول أن هذه الاتصالات لم تسفر حتى الآن عن اتفاق، لكن إيران تواجه ضغوطاً من دول وسيطة -بينها قطر- لقبول شروط معينة من شأنها تجنب تجدد الصراع.
وتتضمن الخطط قيد المناقشة إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، وتخفيف بعض العقوبات. كما تسعى الولايات المتحدة للحصول على تنازلات من إيران فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وتولى مبعوثا ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قيادة الجهود الأمريكية للتوصل إلى هذا الاتفاق؛ حيث رافق ويتكوف ترامب في جولاته الانتخابية الأخيرة وأطلعه باستمرار على مستجدات هذه المساعي.
وكان ترامب صرح بأن هناك "أموراً عالقة" فيما يخص إيران، مؤكداً على ضرورة ضمان عدم حصولها على سلاح نووي.
ومن جانبها، أعدت المؤسسة العسكرية الأمريكية خيارات لاستئناف الصراع بناءً على توجيهات ترامب، مع الإشارة إلى أن ذلك لن يحدث قبل 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو موعد انتخابات التجديد النصفي.
من جانبه، كتب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء، أن "إيران تواصل منح الدبلوماسية فرصة للنجاح"، رغم أنها في الوقت ذاته على أتم الاستعداد للدفاع عن نفسها ضد أي هجمات.
وأضاف: "نحن على تواصل وثيق ومستمر مع الوسطاء لمراجعة أفكار من شأنها ضمان تنفيذ ’خطة الأيام السبعة‘ الخاصة بنا في غضون فترة تقل حتى عن أسبوع".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.