PunchAI not enemy of democracy — INEC chairmanInquirerEstrada seeks Senate probe into killings of environmental defendersThe Jerusalem PostLiberman pledges to recommend Eisenkot for PM, back Lapid as Knesset speakerDaily MaverickReporter’s Notebook: The sewer still fouling the Cradle is emblematic of local government failureBollywood HungamaScam 2010 first look out: Hansal Mehta-helmed series to premiere in January 2027 on Sony LIVZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBBC NewsShop freezers in six European countries hit by suspected cyber-attack20 MinutenGrösster Kryptohack aller Zeiten: Kunden ziehen Milliarden abХабрLinkedIn и семь удалёнок: как из России выходят на валютные IT-контракты в 2026 годуTagesschauCyberangriffe haben Supermärkte in Europa offenbar lahmgelegtWirtualna PolskaAwantura w TK. Jest komunikat prokuratury ws. politykówNOSIsraëlisch leger trekt zich terug uit Hebron op Westelijke Jordaanoever
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

بـ 600 ألف حركة.. شخصيات لعبة GTA 6 تتصرف بشكل أقرب للواقع

Translate

تعمل شركة "Rockstar" على تطوير نظام جديد للتحكم في سلوك الشخصيات الافتراضية في لعبة "Grand Theft Auto VI"، المعروفة باسم "GTA 6"، يتيح لها التصرف وفق سمات شخصية وظروف مختلفة، بالاستعانة بنحو 600 ألف حركة مصممة رقمياً، لتعزيز واقعية العالم الافتراضي وتفاعلاته.

وبحسب تقرير نشرته مجلة "Edge"، المتخصصة في ألعاب الفيديو، أعادت الشركة الأميركية تصميم آليات تفاعل الشخصيات الافتراضية مع البيئة المحيطة واللاعبين، حتى لا تقتصر استجابتها للمواقف المختلفة على مجموعة محدودة من الحركات وردود الفعل المتكررة، وإنما تتأثر بطبيعة شخصية كل منها، ومستوى عدوانيتها، وموقعها، وما شاهدته من أحداث، إلى جانب الطريقة التي تعامل بها اللاعب معها.

وتستهدف "Rockstar" من خلال هذه التغييرات تقديم عالم افتراضي يشعر فيه اللاعب بأن الشخصيات التي يقابلها في الشوارع والأماكن العامة ليست مجرد عناصر مصممة لملء المشهد، بل أفراد يتصرفون بطرق مختلفة وفقاً للظروف المحيطة بهم.

شخصيات GTA 6 بسمات أكثر واقعية

اعتمدت شركة "Rockstar" في تطوير النظام الجديد على إنشاء فريق متخصص بمدينة لوس أنجلوس في الولايات المتحدة، يضم كتاباً ومخرجين ومنتجين، تتركز مهمتهم على تطوير الشخصيات غير القابلة للعب، والمعروفة اختصاراً باسم "NPCs"، ومنحها سمات تجعل تفاعلها مع العالم الافتراضي أقرب إلى سلوك البشر.

وعلى عكس الأسلوب التقليدي المستخدم في العديد من ألعاب العالم المفتوح، والذي يعتمد على أنظمة برمجية تنشئ حشوداً من الشخصيات باستخدام مجموعة من الأشكال والحركات والتصرفات المتكررة، عمل الفريق الجديد على تصميم الشخصيات وتوجيه تفاصيلها بصرياً، مع تطوير نحو 600 ألف حركة ورسوم متحركة تمنح اللعبة تنوعاً أكبر في تمثيل تصرفاتها.

وتتمثل إحدى أبرز الإضافات في أن الشخصيات لا تتعامل بالضرورة مع الموقف نفسه بالطريقة ذاتها؛ إذ تتأثر استجابتها بمجموعة من العوامل التي تشمل طبيعتها الشخصية، ومدى ميلها إلى العنف أو تجنب المواجهات، وما إذا كانت قد شاهدت سلوكاً عدائياً من اللاعب، فضلاً عن طبيعة المنطقة التي توجد فيها.

على سبيل المثال، قد يختار أحد المارة الهروب عندما يشعر بالتهديد، بينما يقرر شخص آخر مواجهة اللاعب، في حين يلجأ ثالث إلى استخدام سلاح للدفاع عن نفسه.

وأوضح الرئيس المشارك لاستوديو "Rockstar North"، روب نيلسون، أن تصميم سلوك الشخصيات تطلب الإجابة باستمرار عن تساؤلات تتعلق بمن سيكون أكثر عدوانية، وعدد الأشخاص الذين قد يلجأون إلى استخدام الأسلحة، ومن قد يقررون تحدي اللاعب بدلاً من الابتعاد عنه، ولم تقتصر التغييرات على السمات الشخصية للأفراد، إذ عملت "Rockstar" أيضاً على جعل المناطق المختلفة داخل ولاية "ليونيدا" الافتراضية تتمتع بطابع اجتماعي ومهني خاص بها.

ويساعد هذا الأسلوب على منح مدينة "فايس سيتي" والمناطق المحيطة بها طابعاً أكثر تنوعاً، بحيث تتغير طبيعة التجربة التي يعيشها اللاعب أثناء تنقله بين الأحياء السكنية والمناطق التجارية والأماكن العامة.

وتشير هذه التغييرات إلى أن تطوير البيئة الافتراضية للعبة لم يقتصر على زيادة المساحات القابلة للاستكشاف، أو تحسين التفاصيل البصرية، وإنما امتد إلى تصميم أنماط مختلفة لسلوك السكان، بهدف تقليل تكرار المشاهد والمواقف اليومية.

تغييرات على لعبة GTA 6 

واستعرض تقرير "Edge" أحد الأمثلة العملية على التغييرات الجديدة خلال تجربة للعبة، تولى قيادتها روب نيلسون، باستخدام شخصية "جايسون"، أحد البطلين الرئيسيين، فخلال تجول الشخصية في أحد الشوارع، لاحظ نيلسون رجلاً يسير بصحبة كلبه، وبدأ ينظر إليه لفترة، لكن الرجل اعتبر استمرار النظر إليه نوعاً من الاستفزاز أو التحدي.

وبدلاً من تجاهل الموقف والاستمرار في السير، قرر الرجل مواجهة جيسون، ثم فك المقود من رقبة كلبه، ليطلق الحيوان في اتجاهه، واضطر نيلسون إلى الركض هرباً من الكلب الذي بدأ بمطاردته، فيما تسببت الحركة المفاجئة في تطاير مجموعة من الحمام الموجودة في المكان.

وبعد فترة قصيرة، فقد الكلب اهتمامه بالمطاردة وعاد إلى صاحبه، بينما استأنف جيسون السير بصورة طبيعية، وأخرج علبة سجائر من قائمة الأدوات التي يحملها، وأشعل سيجارة قبل مواصلة التجول.

وشهدت التجربة موقفاً آخر يعكس مستوى التفاعل الذي تحاول الشركة تقديمه بين الأنظمة المختلفة داخل اللعبة؛ فعلى الجانب المقابل من الشارع، لاحظ نيلسون وجود عملية اعتقال تنفذها الشرطة بحق أحد المشتبه بهم، إذ كان ضابطان يعملان على تقييد يديه، بعدما تركا سياراتهما دون مراقبة مباشرة.

واستغل نيلسون انشغال الضابطين، واقترب من إحدى سيارات الشرطة، ثم فتح صندوقها الخلفي، واستخرج بندقية وألقى بها على ظهر شخصية جايسون، قبل أن يغادر الموقع دون الدخول في مواجهة مباشرة مع الضابطين.

ووفقاً للمجلة، لم تستغرق مشاهدة المشهدين، بما تضمناه من مطاردة الكلب وعملية الاعتقال وسرقة السلاح، أكثر من 3 دقائق.

هل تعالج Rockstar قيود إصدارتها السابقة؟

تعكس التغييرات الجديدة محاولة "Rockstar" معالجة بعض القيود التي كانت موجودة في الإصدارات السابقة من سلسلة "Grand Theft Auto"، خصوصاً في ما يتعلق باستجابة الشخصيات غير القابلة للعب للمواقف الخطيرة.

وأوضح نيلسون أن الشخصيات في "GTA 5" كانت تعتمد على سلوك أكثر محدودية؛ إذ كان بإمكان اللاعب إخراج سلاح ناري أمام أحد المارة دون أن يستجيب الشخص بالضرورة للتهديد، ما لم يوجه اللاعب السلاح إليه مباشرة.

أما في الإصدار الجديد، فتسعى الشركة إلى جعل رد الفعل أكثر ارتباطاً بطبيعة الموقف، بحيث يمكن للشخصيات إدراك التهديد قبل أن يتحول إلى اعتداء مباشر، والتصرف بناءً على تقديرها لمستوى الخطورة.

تظهر ضخامة عملية تطوير الشخصيات عند مقارنة حجم مكتبة الحركات في اللعبة الجديدة بما قدمته الإصدارات السابقة للشركة؛ فبحسب أرقام كشفتها "روكستار" في تصريحات سابقة لصحيفة "نيويورك تايمز"، تضمنت لعبة "GTA 5" نحو 55 ألف حركة مصممة رقمياً، بينما ارتفع العدد إلى نحو 300 ألف حركة في لعبة "Red Dead Redemption 2".

أما "GTA 6"، فتتجاوز مكتبة حركاتها 600 ألف حركة، أي أكثر من 10 أضعاف العدد المستخدم في "GTA 5"، ونحو ضعف ما قدمته "Red Dead Redemption 2".

ويمنح هذا التوسع المطورين مجالاً أكبر لتقديم تنوع في حركة الشخصيات، سواء أثناء التجول أو التفاعل مع الأشياء أو الاستجابة للمواقف المختلفة.

لكن زيادة عدد الحركات وحدها لا تكفي لضمان واقعية الشخصيات، إذ يعتمد ذلك أيضاً على قدرة الأنظمة البرمجية على اختيار التصرفات المناسبة لكل موقف، وربطها بصورة طبيعية مع حركة الشخصية والبيئة المحيطة بها.

وكان الرئيس المشارك لاستوديو "Rockstar North"، آرون جاربت، أوضح في تصريحات سابقة أن الشركة اهتمت بالتفاصيل الدقيقة للشخصيات والأماكن التي توجد فيها، حتى في الغرف التي قد لا يزورها اللاعب مطلقاً.

وشملت هذه التفاصيل تحديد أماكن جلوس الأشخاص، والمشروبات الموجودة أمامهم، والآثار المتروكة على الطاولات، والصور المعلقة على الجدران، بما يتناسب مع طبيعة الشخصيات التي تستخدم تلك الأماكن.

ومن المقرر إطلاق "GTA 6" في 19 نوفمبر الجاري، على منصات "بلايستيشن 5" و"إكس بوكس سيريس إكس وإس"، وفق أحدث موعد رسمي معلن من "روكستار"، فيما لم تحدد الشركة حتى الآن موعداً لطرح نسخة الحواسيب الشخصية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.