تصادم سفينتين حربيتين هندية وباكستانية في البحر يضيف توتراً جديداً بين البلدين

تصادمت سفينتان حربيتان هندية وباكستانية في البحر، ما دفع نيودلهي إلى استدعاء كبير الدبلوماسيين الباكستانيين في البلاد، وزاد من حدة التوتر بين الجارتين في جنوب آسيا، وفق "بلومبرغ".
وقال مسؤول حكومي في نيودلهي، في رسالة نصية إلى الصحافيين، إن سفينة حربية باكستانية اصطدمت بسفينة تابعة للبحرية الهندية في المياه الدولية شمال بحر العرب، مساء الثلاثاء.
وطلب المسؤول عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات لم تُعلن رسمياً، مضيفاً أن السفينة الهندية كانت تنفذ مهمة مراقبة روتينية عندما اقتربت منها السفينة الباكستانية بسرعة عالية، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وقالت وزارة الخارجية الهندية، في بيان الأربعاء، إن القائم بالأعمال في المفوضية العليا الباكستانية استُدعي إلى الوزارة، التي قدمت احتجاجاً شديداً على ما وصفته بـ"السلوك غير المقبول وغير المهني للوحدات البحرية الباكستانية في البحر، والذي أدى إلى تصادم مع وحدة تابعة للبحرية الهندية".
وأضاف البيان أن الحادث لم يتسبب في "أضرار جسيمة"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
علاقات متوترة
ولا تزال العلاقات بين البلدين، المسلحين نووياً، متوترة منذ سقوط 26 شخصاً، معظمهم من السياح، في هجوم وقع في إقليم كشمير الخاضع لسيطرة الهند العام الماضي، ما دفع البلدين إلى حافة حرب شاملة.
ووصفت نيودلهي الهجوم، الذي كان معظم ضحاياه من المواطنين الهنود، بأنه "إرهابي"، واتهمت باكستان بالتورط فيه، وهي اتهامات نفتها إسلام آباد.
ويأتي الحادث البحري في وقت يتسبب فيه تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمز في اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، ما يزيد المخاوف بشأن أمن الملاحة وحرية حركة السفن في المياه المحيطة ببحر العرب.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.