PunchJune 12, Abiola’s death shaped my belief in democracy — ShowunmiInquirerWitness: Zaldy Co’s alleged kickbacks have acknowledgment receiptsInquirer EntertainmentUy Pilipins! Manny Pacquiao earns mention in Marvel series ‘VisionQuest’Daily MaverickWHAT’S COOKING: Throwback Thursday: Ash-baked potatoesThe Jerusalem Post'Like a biblical battle': WP journalist wounded in West Bank credits Palestinian youth with rescueCNN TürkMERKEZ BANKASI FAİZ KARARI EKİM 2026: Ekim Ayı TCMB Faiz Kararı Ne Olacak? TCMB Ekim Toplantı Tarihi Belli OlduBollywood HungamaDaler Mehndi controversy: FWICE writes to PM Narendra Modi, Uttarakhand CM Pushkar Singh Dhami after minister’s alcohol allegationZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFUOLBarclays vai cortar 5.000 empregos com mudanças impulsionadas pela IANotJustOkSalt Lyrics by 6uff & OdumodublvckAntara NewsMataram to reintroduce Sasak language lessons in schoolsDeadlineTV Festival Unveils Dates, Venues & Advisory Chair For First-Ever Greater Manchester Edition
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

صندوق النقد يتوقع انكماشا 1.3% لمنطقة MENAP في 2026

Translate

توقع صندوق النقد الدولي، الخميس، تراجعا حادا في الناتج الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان هذا العام بسبب الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، على أن يليه انتعاش سيشهد نموا 6.6 بالمئة في عام 2027، مع التحذير من تراجع التوقعات في حال حدوث اضطرابات إضافية في إنتاج الطاقة.

وقال صندوق النقد إن ناتج المنطقة من المتوقع أن ينكمش 1.3 بالمئة نتيجة لتأثير الحرب على إنتاج الطاقة والشحن والسياحة والتجارة والثقة. ومن المتوقع أن يرتفع الناتج الاقتصادي بشكل كبير في عام 2027، إلا أن الناتج في تلك الاقتصادات سيظل عموما دون مستويات التوقعات قبل الحرب.

وأضاف صندوق النقد في تقريره الصادر الخميس في دبي أن تأثير الحرب كان كبيرا لكنه ليس متساويا، إذ تأثرت اقتصادات البلدان المصدرة للنفط بشكل مباشر باضطرابات إنتاج الطاقة والشحن بشكل أكبر، بينما أظهر مستوردو النفط متانة اقتصادية أكبر.

وأشار الصندوق إلى أن التوقعات مبنية على أساس افتراض أن الصراع سينحسر في أوائل عام 2027 وأن التجارة ستعود تدريجيا إلى طبيعتها خلال العام، لكنه قال إن الغموض لا يزال يكتنف التوقعات بسبب "ضبابية كبيرة بشكل استثنائي".

وأوضح صندوق النقد في بيان يحدد أبرز رسائله أن "المخاطر الرئيسية تنبع من استمرار اضطراب إنتاج الطاقة ومسارات التجارة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة"، مشيرا إلى ضغوط محتملة على الأوضاع المالية الخارجية.

وأضاف البيان أن الضغوط على الأوضاع المالية الخارجية قد تتفاقم أيضا إذا أعاد المستثمرون تقييم مكاسب الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، وواصلت أسعار الفائدة ارتفاعها وسط تزايد المخاوف حيال التضخم والأوضاع المالية.

وقال صندوق النقد إن مستوردي النفط أثبتوا مرونة أكبر مدعومين بالطلب المحلي من خلال التحويلات المالية وتدفقات السياحة والظروف المالية المواتية والاستجابات السياسية السريعة التي تحمي المستهلكين من ارتفاع أسعار السلع.

وبالنسبة لمنطقة القوقاز وآسيا الوسطى، قال الصندوق إن النمو يتجه نحو وتيرة أكثر استدامة، متوقعا ارتفاعا 5.2 بالمئة في الناتج الاقتصادي في 2026 وخمسة بالمئة في 2027.

وأكد الصندوق على الشعار الذي طرحه خلال الاجتماعات السنوية مع البنك الدولي التي عقدت هذا الشهر، وحث صناع السياسات على إعطاء الأولوية للحفاظ على استقرار الأسعار، مع الحفاظ على الاستدامة المالية واستقلالية البنوك المركزية وسن إصلاحات هيكلية لتعزيز الإنتاجية وتوفير فرص العمل.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.