Bollywood HungamaEXCLUSIVE: Golmaal 5 release strategy decoded - The BIG ‘Gujarat factor’ behind Rohit Shetty’s January 8 dateוואלהגבר כבן 60 נמשה מהמים באילת - מצבו קשהPunchInter Milan, Italy icon Mazzola dies aged 83CNN TürkTrabzonspor’da Nwaiwu’ya derbi uyarısıInquirerPsychological first aid eyed for South Cotabato school communityESPNOregon wins in 84-0 rout despite missing 2 key players on offenseThe Jerusalem PostInside the Houthi advance: How Iran's allies are helping tighten Tehran's grip on the Red SeaSouth China Morning PostChina-led study reveals ‘Greater Gondwana’ was 80% of Earth’s crust 500m years agoColliderTom Hardy's Bonkers Sci-Fi Thriller Officially Surges on StreamingStraits Times SportG1 2-from-2 for Melham, Waller in MelbourneRai NewsTG1 Motori del 19/09/2026ynet"תרגמו את זה לעברית": האזהרה החריגה מוותיק תומכי ישראל בקונגרס
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 19, 2026

تُدفن في الرمال بحثا عن العافية.. ماذا يحدث في سيوة؟

Translate

تعتبر واحة سيوة شمالي مصر مقصدا لتجارب العلاج بالدفن في الرمال، خاصة لبعض الأعراض المرتبطة بصحة العظام.

تقول عزة عزت، أستاذة الصحافة بجامعة المنوفية، والتي خاضت تجربة العلاج بالدفن في الرمال 3 مرات، إن تجربتها مع الرمال كانت غير عادية، موضحة أنها لا تبحث عن الصحة بمعناها التقليدي بقدر ما تبحث، بحسب تعبيرها، عن "العافية" والحركة والنشاط.

وتروي عزة لموقع "سكاي نيوز عربية" أنها كانت تعاني آلاما في الظهر والركبتين وصعوبة في الحركة مع التقدم في العمر، قبل أن تلاحظ، بحسب تجربتها الشخصية، تحسنا سريعا بعد جلسات الدفن بالرمال، وصل إلى قدرتها على الوقوف وارتداء ملابسها دون مساعدة، مع تحسن في التوازن والحركة.

وتضيف أن آلام الظهر تراجعت بصورة كبيرة بعد التجربة الأولى، لكنها عادت إلى سيوة بعد تجدد الأعراض، وتقول إن ذلك جاء بعد عدم التزامها ببعض تعليمات المعالج، لتخوض التجربة مرتين متتاليتين، كانت آخرهما قبل أيام.

كيف تتم التجربة؟

شريف السنوسي، الذي يعمل في العلاج بالرمال الساخنة في واحة سيوة منذ نحو 30 عاما، يقول لموقع "سكاي نيوز عربية" إن الدفن بالرمال يُمارس خلال فترة شدة الحر، تقريبا من منتصف يونيو إلى منتصف سبتمبر، بينما لا تُجرى جلسات الدفن بالرمال الساخنة، بحسب قوله، في بقية العام.

ويعتبر السنوسي منطقة الدكرور في سيوة المكان الأنسب للممارسة، رابطا ذلك بطبيعة المنطقة ودرجة تعرضها للشمس وطبيعة حبيبات الرمال فيها.

ويشرح لنا العملية، والتي تبدأ بتجهيز الحفرة منذ الفجر أو خلال الليل، لتكتسب الرمال حرارة عالية مع تعرضها للشمس حتى نحو منتصف النهار، ثم يبدأ إدخال الأشخاص إليها.

وبحسب وصفه، تستهدف الحرارة العالية تنشيط الدورة الدموية، فيما تستمر فترة بقاء الشخص داخل الرمال بين عشر دقائق وربع ساعة كحد أقصى.

بعد ذلك ينتقل إلى خيمة شديدة الحرارة تشبه الساونا، ثم يرتدي ملابس مخصصة ويتوجه إلى مكان إقامته، حيث يستمر في ارتداء الملابس الثقيلة داخل غرفة مغلقة لمدة تتراوح بين ساعة وساعة ونصف، وقد تمتد إلى ساعتين، قبل أن يجفف العرق ويغير ملابسه.

ويستمر البرنامج بحسب السنوسي إلى عدة أيام، وفي اليوم الثالث يمكن أن يتبعه تدليك للجسم، فيما يخضع بعض الأشخاص للحجامة أيضا بحسب احتياجهم.

ولا يسمح، وفق تعليماته، بالتعرض للهواء أو المراوح أو أجهزة التكييف أو الاستحمام خلال فترة البرنامج، وتمتد بعض هذه التعليمات إلى الأيام التالية لانتهاء الجلسات.

تجربة شخصية.. أم علاج؟

أما عزة، فتوضح أن عدد الجلسات وفترات تكرارها يختلف من شخص إلى آخر وفقا لحالته، مشيرة إلى أنها لم تكن ترى حالتها خطيرة، ولذلك قيل لها إن ثلاث جلسات قد تكون كافية، مع تكرار الزيارة على فترات متباعدة.

وتقول إن سعر الجلسة في تجربتها الأولى منذ سنوات كان نحو 120 جنيها (قرابة 2 دولار)، بينما يبلغ حاليا، بحسب ما تعرفه، نحو 250 جنيها (قرابة 5 دولارات)، معتبرة أن التكلفة منخفضة مقارنة بتكاليف الأدوية والعلاجات الطبية.

وتؤكد أنها لم تلاحظ آثارا جانبية خلال تجربتها، واصفة الحرارة الشديدة والتعرق بأنهما من أبرز سمات التجربة، التي لم تقتصر على الدفن في الرمال، إذ تقول إنها خاضت أيضا حمامات الملح والحجامة والتدليك، معتبرة أن هذه التجارب كانت مفيدة لها على المستوى الشخصي.

وسيلة تكميلية

أمجد الحداد، استشاري أمراض المناعة والحساسية، يضع الدفن في الرمال الساخنة ضمن ما يعرف بالطب التكميلي.

ويشرح الحداد لموقع "سكاي نيوز عربية" أن الفكرة تقوم على غمر جسم الشخص بالرمال الساخنة، مشيرا إلى أن هناك دراسات تشير إلى أن الحرارة قد تزيد من تدفق الدم وتنشط الدورة الدموية.

ويقول إن زيادة تدفق الدم إلى الأطراف والمفاصل يمكن، بحسب ما تشير إليه بعض الدراسات، أن تسهم في تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، مشيرا إلى حالات مثل الروماتويد والتهابات المفاصل وبعض الأمراض المناعية.

لكن الحداد يشدد على أن وجود دراسات أو ملاحظات حول هذه التأثيرات لا يعني وجود اعتراف طبي أو علمي بالدفن في الرمال كعلاج لهذه الأمراض، مؤكدا أن هذه الممارسة، إن استخدمت، يمكن النظر إليها كوسيلة مساعدة لتخفيف الألم والالتهاب، لكنها ليست علاجا أساسيا ولا تغني عن الأدوية الرئيسية التي يحتاج إليها المريض.

ويضرب مثالا بمرضى الروماتويد، موضحا أن العلاج الدوائي، ومنه الأدوية المناعية، يظل مهما، لأن المرض يرتبط بمهاجمة جهاز المناعة للمفاصل.

ويحذر الحداد من أن أخطر ما يمكن أن يحدث هو اعتقاد الشخص بأن الدفن في الرمال يمثل العلاج النهائي لمرضه، فيتوقف عن الأدوية الموصوفة له، وهو ما وصفه بأنه "كارثة طبية".

كما يشير إلى مخاطر التعرض للحرارة والبقاء في الشمس لفترات طويلة، وما قد يسببه ذلك من ضربة شمس، ويحذر من الانتقال المفاجئ من الرمال الساخنة إلى الهواء البارد، مشيرا إلى أن التغير السريع في درجات الحرارة قد يعرض الشخص لما وصفه بـ"صدمة حرارية".

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.