ESPN DeportesBraves saca triunfo de Los Ángeles y va a casa 1-1The Jerusalem PostIllouz to ‘Post’: Netanyahu must pay political price for October 7 - interviewInquirerDay 34 of Duterte trial: Defense resumes AMLC records cross-examDaily MaverickWELLNESS: Should you track your sleep? The pros, cons and realities of sleep trackersBollywood HungamaRam Gopal Varma reacts to Janhvi Kapoor ‘Chuttamalle’ song deepfake row: “The smart thing would have been to concentrate on catching the perpetrator”ESPN🏈 CFB Power Rankings: Miami moves up, Missouri, Pitt make list한겨레이 대통령 “묵힌 농지, 태양광 사업하면 몇배 소득…일괄 인허가 지원해야”CNN TürkTÜRKİYE UEFA ULUSLAR LİGİ'NDEN ELENDİ Mİ? Türkiye gruptan çıkabilir mi? UEFA Uluslar Ligi’nde son puan durumu!The Straits TimesJail, caning for man caught at Changi Airport with knife inside shoe before flight to IndonesiaZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSözcüRusya ölü prensleri cepheye gönderiyorХабрПамять, которая сама обрабатывает данные: как устроена LPDDR5X-PIM
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

الملح والذاكرة.. ماذا كشفت تجربة الزيادة والتقليل؟

Translate

رصدت دراسة على فئران تحمل بكتيريا أمعاء بشرية ضعفا في الذاكرة بعد تناول أنظمة غذائية شديدة الارتفاع أو الانخفاض في الملح. وتقدم النتائج مؤشرات لفهم العلاقة بين الغذاء والأمعاء والدماغ، دون أن تثبت حدوث التأثير نفسه لدى البشر.

وركز الباحثون على كيفية تأثير كمية الملح في بكتيريا الأمعاء والمواد التي تنتجها، وكيف ترتبط هذه التغيرات بوظائف الدماغ، خصوصا الذاكرة.

3 أنظمة غذائية

استخدم الباحثون فئرانا زرعوا في أمعائها بكتيريا مأخوذة من متبرعين بشريين أصحاء، بعد معالجتها بالمضادات الحيوية لتقليل بكتيريا الأمعاء الأصلية.

وقارنت التجربة بين ثلاثة أنظمة غذائية لمدة 14 أسبوعا: نظام يحتوي على 0.5 بالمئة من الملح، وآخر منخفض الملح بنسبة 0.1 بالمئة، وثالث مرتفع الملح بنسبة 8 بالمئة.

وهذه النسب تخص الغذاء المستخدم في التجربة، ولا تمثل توصيات للبشر، كما لا يمكن تحويلها مباشرة إلى عدد ملاعق يتناولها الشخص يوميا.

وأظهرت الاختبارات أن الفئران في مجموعتي الملح المنخفض والمرتفع سجلت أداء أضعف في الذاكرة العاملة والتعرف على الأشياء، مقارنة بالمجموعة التي تناولت المستوى المعتدل المستخدم في الدراسة.

ضعف الذاكرة.. بمسارين مختلفين

رصد الباحثون لدى المجموعتين انخفاضا في بروتينات مرتبطة بالوصلات بين الخلايا العصبية داخل الحصين، وهي منطقة في الدماغ تؤدي دورا مهما في تكوين الذكريات.

كما تغيرت تركيبة بكتيريا الأمعاء، وانخفضت مستويات بعض المواد الناتجة عن نشاطها، بينها البروبيونات والبيوتيرات.

لكن النظام عالي الملح ارتبط بتغيرات إضافية، منها زيادة أنواع بكتيرية مرتبطة بالالتهاب، وارتفاع مؤشرات الالتهاب في الدم، إلى جانب تغيرات واسعة في استقلاب الدهون.

أما ضعف الذاكرة لدى الفئران التي تناولت النظام منخفض الملح، فظهر دون رصد التهاب عام في الجسم. وارتبط بصورة أوضح بانخفاض نواتج نشاط بكتيريا الأمعاء، بما فيها الأسيتات والإيزوبيوتيرات.

وتشير هذه الفروق إلى أن تشابه الأداء في اختبارات الذاكرة لا يعني أن الإفراط في الملح وتقليله بشدة يؤثران عبر الآلية نفسها.

لماذا يدرس العلماء الأمعاء؟

تنتج بكتيريا الأمعاء مواد يمكن أن تؤثر في وظائف الجسم، وتدخل ضمن شبكة التواصل بين الأمعاء والدماغ.

ودرس الباحثون هذه العلاقة لفهم كيف قد تنعكس التغيرات الغذائية على الوظائف الإدراكية، عبر تبدل البكتيريا والمواد الناتجة عن نشاطها.

وتقدم النتائج مؤشرات إلى مسارات محتملة لهذا التأثير، لكنها لا تثبت أن تغير مادة بعينها هو المسؤول وحده عن ضعف الذاكرة، ولا تقدم علاجا يمكن تطبيقه على الأشخاص.

هل تغير النتائج طريقة تناول الملح؟

لا تعني التجربة أن تقليل الملح الزائد يضر الذاكرة، أو أن إضافة الملح إلى الطعام تحمي الدماغ. فالدراسة أجريت على الفئران، واستخدمت نظامين شديدي الاختلاف، ولا تحدد الحد الأدنى الآمن لاستهلاك الملح لدى الإنسان.

كما أن زرع بكتيريا أمعاء بشرية في الفئران لا يجعل استجابتها مطابقة لاستجابة البشر، ولا يغني عن إجراء دراسات بشرية لتقييم النتائج.

وتظل توصية منظمة الصحة العالمية للبالغين تقليل استهلاك الملح إلى أقل من 5 غرامات يوميا من جميع المصادر، بما فيها الأطعمة المصنعة والخبز والصلصات، وليس الملح المضاف أثناء الطهو فقط.

وتضيف الدراسة سؤالا بحثيا عن علاقة الملح بالأمعاء والذاكرة، لكنها لا تغير الإرشادات الغذائية الحالية، ولا تبرر تعديل حمية وصفها الطبيب بناء على نتائج تجربة حيوانية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.