CNN TürkYARIN OKULLAR TATİL Mİ 2 KASIM? Pazartesi Okul Var Mı, Tatil Mi? Gözler İstanbul Valiliği ve MEB Açıklamalarında...PunchEbola contacts tracing ends Nov 13 – NCDCThe Jerusalem PostHaredi groom arrested days after wedding for evading draft, sentenced to 20 days in military prison한겨레이 대통령 “한글로 ‘돼지 눈엔 돼지만’ 표현하니 격 떨어진다? 기묘한 분별심”Radio TimesFilmsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Sydney Morning HeraldBidders furious after data breach bungle blows up $50 million hospital tender매일경제‘현대 N 페스티벌’ 2026시즌 종료…김영찬 eN1 챔피언·관람객 7만명BBC 中文人工智能泡沫將爆破?這群「新雲端」公司正加劇市場擔憂연합뉴스무신사-29CM, '폴로 랄프로렌' 신상품 캠페인…다운재킷 등 선봬Observador DesportoAs notícias das 00hDaily MailKimi Antonelli becomes youngest champion in F1 history! Third-place finish at Mexico Grand Prix secures title triumph for 20-year-old superstar in race won by Max Verstappen
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

"بعد هزيمته في الانتخابات".. فرار فلافيو بولسونارو يضع اليمين البرازيلي أمام معضلة عائلية

Translate

في وقت متأخر من بعد ظهر الثلاثاء، اجتمع عدد من المشرعين البرازيليين المحافظين في مقر الحزب الليبرالي بالعاصمة برازيليا، محاولين على نحو محموم الإجابة عن السؤال الذي شغل الجميع: أين ذهب فلافيو بولسونارو؟

ففي اليوم السابق، نشر عضو مجلس الشيوخ اليميني مقطع فيديو قال فيه إن الشرطة الاتحادية طالبته بتسليم جوازات سفره على الفور، عقب خسارته أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد. ومنذ ذلك الحين، انقطع عن الظهور، وسط تقارير أفادت بأنه غادر البلاد.

وأرسل حلفاؤه رسائل قلقة عبر تطبيق "واتساب" إلى فلافيو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. لكن ظهور علامة صح واحدة فقط بجوار الرسائل، بما يعني أنها لم تُقرأ، أصابهم بخيبة أمل، وفقاً لما أوردته "بلومبرغ" نقلاً عن مصادر مطلعة. وفي الوقت نفسه، راح آخرون يتفقدون مواقع تتبع الرحلات الجوية، ويحاولون فهم التقارير الإعلامية المتضاربة بشأن مكان وجود بولسونارو.

ولم يظهر فلافيو إلا الأربعاء، عندما نزل من طائرة خاصة في مطار أوبا لوكا التنفيذي بمدينة ميامي، في نهاية رحلة عبر أميركا الجنوبية إلى الولايات المتحدة. وإذا كان حلفاؤه الذين أقلقهم اختفاؤه قد شعروا بالارتياح، فإن ذلك لم يدم طويلاً؛ إذ ألقى خروجه المفاجئ من المشهد السياسي بأبرز عائلة في اليمين البرازيلي في حالة من الفوضى، وأثار حالة كبيرة من الغموض بشأن الشخصية التي ستقود هذا التيار مستقبلاً، بحسب "بلومبرغ".

وعلى الرغم من أن خسارة الرئاسة جاءت بمثابة صدمة مريرة، فإن الحزب الليبرالي، الذي ينتمي إليه بولسونارو، عزز نفوذه في مجلسي النواب والشيوخ، بفضل المكاسب الانتخابية التي حققها أفراد آخرون من عائلة بولسونارو وحلفاؤهم في مطلع أكتوبر. ومع ذلك، فإن هزيمة فلافيو حرمت العائلة من فرصة تخليص جايير، الخاضع للإقامة الجبرية والمحكوم عليه بالسجن 27 عاماً، من العقوبة الصادرة بحقه بتهمة التخطيط لانقلاب عقب خسارته أمام لولا في انتخابات عام 2022.

وكان إدواردو، شقيق فلافيو والنائب السابق، قد انتقل إلى الولايات المتحدة العام الماضي للضغط من أجل الحصول على دعم لوالده، لكنه أُدين غيابياً بالتدخل بصورة غير مشروعة في محاكمة جايير. ومع مغادرة فلافيو البلاد أيضاً، باتت الحركة البرازيلية اليمينية الشبيهة بحركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" (MAGA) التي يتزعمها دونالد ترمب، من دون بوصلة واضحة.

ادعاءات تزوير وتخبط بعد الهزيمة

ومن الولايات المتحدة، حاول فلافيو الاحتفاظ بقدر من السيطرة. فالأربعاء، أعلن أنه "ضحية تزوير انتخابي"، ووصف نفسه بأنه "الرئيس المنتخب الحقيقي"، في بيان استخدم فيه تسمية "الولايات المتحدة البرازيلية"، وهي تسمية قديمة جرى تغييرها قبل 60 عاماً. وبعد موجة من الانتقادات، حذف البيان من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر بياناً آخر وصف فيه نفسه بدلاً من ذلك بأنه "قائد"أكبر دولة في أميركا اللاتينية.

لكن الحقيقة أن فلافيو لا يحظى بالولاء نفسه الذي يتمتع به والده، النقيب السابق في الجيش. ولم يكن فلافيو يُنظر إليه يوماً باعتباره مرشحاً مؤهلاً للرئاسة، قبل أن يعيّنه جايير بصورة مفاجئة وريثاً سياسياً له من داخل زنزانته في أواخر العام الماضي.

وجاءت خسارة بولسونارو الأصغر أمام لولا بعد حملة انتخابية شابتها أخطاء متكررة، من بينها ارتباطه المحرج بمصرفي تحيط به فضائح، وخلاف علني مع زوجة أبيه ميشيل بولسونارو، فضلاً عن تعامله مع جولة الإعادة، عندما سخر من لولا بسبب فقدانه أحد أصابعه في حادث داخل مصنع. ويبدو أن هذه الوقائع أكدت وجهة نظر اليمينيين الذين لم يروا فيه مرشحاً قادراً على الفوز. كما أن تصرفاته بعد الهزيمة نفّرت منه حتى بعض الذين ساندوه بقوة، بحسب "بلومبرغ".

وتبنّى بعض حلفائه روايته بأنه يتعرض لحملة اضطهاد يقودها قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس، الخصم القديم لعائلة بولسونارو، الذي أشرف على محاكمة جايير بتهمة التخطيط لانقلاب، وأمر بتسليم فلافيو جوازات سفره عقب الانتخابات.

ويواجه فلافيو تحقيقين جنائيين على الأقل بشأن مزاعم غسل أموال، ما أثار مخاوف من احتمال فراره، لكن حتى كثيرين داخل حكومة لولا رأوا أن خطوة القاضي قد تعزز بعض ادعاءات بولسونارو.

"فلافيو يتحول إلى مادة للسخرية"

ولم تلقَ محاولات فلافيو التشكيك في شرعية نتيجة الانتخابات استجابة تُذكر. فقد أقر كل من الحزب الليبرالي ومدير حملته الانتخابية، عضو مجلس الشيوخ روجيريو مارينيو، بهزيمته.

وزار رئيس الحزب الليبرالي فالديمار كوستا نيتو جايير في منزله بالعاصمة برازيليا الخميس. وقال للصحافيين عقب الزيارة إن "لا أحد أيّد" بيان فلافيو على مواقع التواصل الاجتماعي أو قراره مغادرة البلاد، مضيفاً أنه يركز على المضي بالبلاد إلى الأمام.

وحتى مارينيو، الذي قال الأربعاء إن فلافيو لم يكن أمامه خيار سوى المغادرة، أقر بأن المرشح السابق عرّض موقعه على رأس الحركة للخطر. وقال عضو مجلس الشيوخ للصحافيين في برازيليا: "لدى اليمين عدد كبير من الشخصيات المؤهلة والقادرة، التي تتمتع بالشرعية اللازمة لطرح نفسها لقيادة الحركة".

وأصبح فلافيو مادة للسخرية بين صناع الصور الساخرة في البرازيل، الذين أطلقوا عليه لقب "فلايفيو" (Flyvio).

وتهدد طريقة تعامله مع الهزيمة بمزيد من تشويه صورة عائلة بولسونارو في بلد لا يزال ملايين من سكانه يشعرون بمرارة إزاء رئاسة والده المضطربة، التي شهدت واحداً من أعلى معدلات الوفيات الناجمة عن جائحة كورونا في العالم، وسجلاً من التصريحات المعادية للنساء، إلى جانب نظريات مؤامرة بشأن الانتخابات انتهت بمحاولة انقلاب فاشلة.

من يقود اليمين البرازيلي؟

واتجه بعض حلفاء بولسونارو إلى حاكم ولاية ساو باولو تارسيسيو دي فريتاس، الذي كان كثير من المستثمرين يرغبون في أن ينافس لولا هذا العام، باعتباره مرشحاً محتملاً لقيادة اليمين إذا بدأ التيار في تجاوز عائلة بولسونارو.

ونشر فريتاس مقطع فيديو هذا الأسبوع قال فيه إن الناخبين "حمّلوا اليمين البرازيلي مسؤولية"، في إشارة واضحة إلى طموحات تتجاوز الولاية التي يحكمها.

لكن فريتاس سياسي ذو توجه تكنوقراطي، ولا يزال يفتقر إلى الدعم الكامل من عائلة بولسونارو. وفي أوساط اليمين، لا يزال اسم بولسونارو يتمتع بنفوذ كافٍ يجعل الحديث عن أفوله أمراً سابقاً لأوانه.

وأمضى حلفاء جايير العام الماضي في المطالبة بإطلاق سراحه وعزل قضاة، من بينهم القاضي الذي أشرف على إدانته.

وبالنظر إلى المكاسب التي حققوها في الكونجرس، إذ سيشغل الحزب الليبرالي 29 مقعداً من أصل 81 في مجلس الشيوخ، وهو عدد يفوق ما يملكه أي حزب آخر، فمن المرجح أن يواصلوا هذا المسعى حتى مع وجود لولا في القصر الرئاسي

ميشيل بولسونارو

وقد تكون الشخصية الأوفر حظاً لتولي راية الحركة الآن هي ميشيل بولسونارو، السيدة الأولى السابقة التي فازت بمقعد في مجلس الشيوخ هذا العام، والتي ينظر إليها فلافيو وشقيقاه باعتبارها "أقل من فرد كامل العضوية في العائلة"، وفقاً لعدد من الحلفاء.

وتزوجت ميشيل من جايير عام 2007، ومنذ مغادرته منصبه، عملت على بناء حضورها السياسي المستقل بصفتها رئيسة قطاع المرأة في الحزب الليبرالي. لكنها تركت المنصب في أواخر يونيو، بعدما كشفت عن خلافات عائلية.

وتعود الخلافات بينهم إلى سنوات؛ إذ كانت ميشيل، خلال رئاسة جايير، تحد من زيارات أبنائه إلى المقر الرئاسي، وفقاً لشخص عمل مع العائلة. كما أنها لا تتحدث إلى كارلوس بولسونارو، أحد أشقاء فلافيو، الذي سيصبح زميلها في مجلس الشيوخ، حسبما ذكرت "بلومبرغ".

وقد تنامى نفوذ ميشيل تدريجياً. فخلال توليها مسؤولية استقطاب النساء إلى الحزب، أضافت آلاف الأعضاء إلى قوائمه، كما فازت قرابة 1000 مرشحة مدعومة من الحزب الليبرالي، المعروف اختصاراً بـ"PL"، بمقاعد في مختلف أنحاء البرازيل خلال الانتخابات البلدية لعام 2024، وفقاً لبيانات الحزب.

كما تربطها علاقات قوية بكوستا نيتو، رئيس الحزب، الذي ألمح في وقت سابق من هذا العام إلى أنها كان يمكن أن تكون جزءاً من قائمة رئاسية "مثالية".

لكن ميشيل اختارت بدلاً من ذلك الترشح لمجلس الشيوخ، وسرعان ما أصبحت المرشحة الأكثر حصولاً على الأصوات في تاريخ انتخابات المجلس بالعاصمة الفيدرالية، التي تضم برازيليا. وحتى قبل مغادرة فلافيو البلاد، كانت ميشيل الوحيدة من أفراد العائلة التي تحظى بإمكانية الوصول اليومي إلى جايير.

وينتظر زملاؤها المرتقبون في مجلس الشيوخ لمعرفة أدائها بوصفها مشرّعة، وفقاً لمساعد أحد الأعضاء المنتخبين. لكن المساعد أضاف أن بعضهم بدأ، منذ فرار ابن زوجها، ينظر إليها باعتبارها الشخصية الأهم في العائلة.

ولفت غياب ميشيل عن الفعالية التي نظمها فلافيو في برازيليا ليلة الانتخابات. ففي الوقت الذي كان يكافح فيه مرارة الهزيمة، ظهرت هي في صور ومقاطع فيديو خلال احتفال بصديقتها سيلينا لياو، التي فازت بمنصب حاكمة العاصمة الفيدرالية. وبعد ظهر الثلاثاء، نشر كوستا نيتو صورة تجمعه بميشيل التي بدت مبتسمة، وقال إنهما التقيا لمناقشة "مستقبل حزبنا والتحديات التي تنتظرنا".

وفي أول تصريحات علنية لها منذ وصول فلافيو إلى ميامي، أشارت ميشيل إلى زوجها باعتباره قائد الحركة، وقالت إن جايير دعا اليمين إلى الوحدة بينما يحدد مساره للمرحلة المقبلة. وكتبت في منشور على "إنستجرام" الجمعة: "نعيش أوقاتاً صعبة. علينا أن نفكر أولاً، ثم نتحرك".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.