طريق ثانٍ حول هرمز: "أدنوك" قد تبدأ تسليم خامها البحري من الفجيرة مطلع 2027
أبلغت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" شركات تكرير في آسيا بأنها يُرجّح أن تبدأ مطلع 2027 تسليم جزء من خام "زاكوم العلوي"، المنتج من حقولها البحرية داخل الخليج، عبر خط أنابيب جديد يصل إلى ميناء الفجيرة متجاوزاً مضيق هرمز، بحسب ما نقلته بلومبرغ عن أشخاص مطلعين على الأمر.
وقال هؤلاء إن التسليم سيجري خلال الأشهر الأولى من العام المقبل للعملاء المرتبطين بعقود توريد طويلة الأجل تُجدَّد سنوياً.
ويأتي تشغيل الخط الجديد بعد قرار الإمارات بتطبيق سياسة "صفر هرمز". وقالت الإمارات إنها ستسرع العمل على أنبوب جديد لتجاوز نقل النفط عبر هرمز.
ورفضت "أدنوك" التعليق لوكالة بلومبرغ. وكانت الشركة أعلنت في أيار/مايو الماضي أنها تسرّع بناء الخط، وأنه سيكون جاهزاً خلال العام المقبل، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية.
ما الذي يتغير للمشترين؟
تبيع "أدنوك" حالياً خاماتها البحرية، ومنها "زاكوم العلوي"، عبر مناقصات تُعرض فيها الشحنات على المشترين ويفوز بها صاحب أفضل عرض
ووفق المصادر، سيتمكن المشترون بعد تشغيل الخط الجديد من تحميل شحناتهم في الفجيرة، الواقعة على خليج عُمان، من دون إرسال ناقلاتهم عبر المضيق.
يُشار إلى أن نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط يمر عبر مضيق هرمز، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
مضاعفة القدرة على تجاوز المضيق
تشغّل "أدنوك" حالياً خط أنابيب واحداً إلى الفجيرة، ينقل خام "مربان" المنتج من حقولها البرية.
ويأتي ذلك في إطار خطة الإمارات للاستغناء الكامل عن الاعتماد على هذا الممر المائي. وبرز خط الأنابيب الإماراتي، إلى جانب خط آخر تديره السعودية، بوصفهما شريانَي إمداد رئيسيين لسوق النفط خلال الحرب.
ولم تكشف "أدنوك" طاقة الخط الجديد أو كلفته، ولا حجم الكميات التي ستُنقل عبره إلى الفجيرة.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.