ESPN DeportesChivas ve como "cereza en el pastel" vencer al AméricaThe Jerusalem PostHealth minister’s intervention highlights Israel’s protekzia problem, healthcare gaps - editorialInquirerHouse defers DICT budget gab over online content concernsPunchS’Africa: Ninth woman found dead, Nigeria issues safety alertוואלהנשיא דרום קוריאה לי: לא נפרוס נכנסים צבאיים בהורמוז שיגררו אותנו לעימות עם איראן한겨레‘시세조종 3년’ 부당이득 62억원 챙긴 30대 전업투자자 구속 기소CNN TürkSON DAKİKA! Ünlülere uyuşturucu operasyonu! 15 gözaltıThe Straits TimesLianhe Zaobao takes Singapore culture to Shanghai and Beijing with inaugural festivalHet Laatste NieuwsComplottheorie drijft Brits duo tot vernieling van verkeerslichten: “Het zijn dodelijke wapens”OnetPolska na progu nagłego zwrotu w pogodzie. Na fali zimna się nie skończy [MAPY]SportstarIND vs AUS, Y-ODI Live Score: Rain delays start in Rajkot; India U-19 takes on Australia U-19 in three-match one-day seriesTagesschauMehr Pflanzen, weniger Fleisch: Schweiz stimmt über Ernährungsinitiative ab
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 18, 2026

مواقف ترامب تمليها الانتخابات النصفية... والخيارات تنفد في مواجهة نزاع متمدد

Translate

جواب واحد يكرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما يُسأل عن إيران: "الحرب في طريقها للانتهاء قريباً، قبيل الانتخابات النصفية في تشرين الثاني أو بعيدها، لأن الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق، وقد سمعنا منهم ذلك مباشرة".

بات واضحاً أن هذه لازمة، تشبه لازمة الحديث عن الانتصار في الحرب وعن تدمير كل القدرات النووية والعسكرية لإيران وأنها تمر الآن بمرحلة من الانهيار الاقتصادي بفعل الحصار الأميركي والعقوبات المالية الجديدة. الأمر أشبه بالتمسك بسردية الانتصار، كتعويض عن نفاد الخيارات لاحتواء نزاع آخذ في الاتساع.

وكلام ترامب انتخابي بامتياز، علّه يحد من خسائر الجمهوريين المتوقعة في الانتخابات النصفية، في ظل استياء الرأي العام الأميركي من الحرب ونتائجها التي انعكست على جيوب الناس العاديين. وعلى عكس الرسائل الإيجابية التي يبعث بها ترامب، فإن صحيفة "واشنطن بوست" نقلت عن محللين توقّعهم أن تشهد أسعار الوقود قفزة هائلة بعد الانتخابات، وأن الحرب على وشك الدخول في مرحلة جديدة، قد تكون أكثر ضرراً من الناحية الاقتصادية.

اضطراب النفط وخيارات الخليج

وإلى الآن، لا يُعرف كم سيستغرق إصلاح خط أنابيب شرق-غرب السعودي، الذي أخرجته عن الخدمة هجمات بمسيّرات انطلقت من الأراضي العراقية، وكان سبباً في ارتفاع سعر برميل النفط فوق المئة دولار. كما تستمر هجمات الحوثيين على المرافق النفطية في السعودية، ويبقى مضيق هرمز عرضة للهجمات الإيرانية، مما ينعكس اضطراباً في إمدادات النفط.

وإذا كان ترامب لا يملك ما يقنع به غالبية الأميركيين، فإنه لا يملك ما يقدمه لقادة دول الخليج الذين سيلتقيهم في نيويورك على هامش أعمال الدورة العادية للأمم المتحدة، بعد الأضرار التي لحقت بهذه الدول في حرب لم تكن جزءاً من قرارها. وسارع ترامب إلى النأي بنفسه عن حرب اليمن وهجمات الحوثيين، على رغم تأثيراتها القوية على أسعار النفط.

هذا الموقف عزز سعي حلفاء أميركا في الخليج إلى البحث عن شراكات أمنية واقتصادية إقليمية ودولية أخرى، على رغم أن الاستغناء بالكامل عن الدور الأميركي ليس وارداً.

مارّة أمام لوحة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في ساحة انقلاب بطهران، 14 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ف ب)

مارّة أمام لوحة ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في ساحة انقلاب بطهران، 14 أيلول/سبتمبر 2026. (أ ف ب)

رسائل الصين ومعضلة الانسحاب

وقبل القمة المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيزور الولايات المتحدة في 24 أيلول الجاري، وجّهت بكين رسالة ذات مغزى لترامب، باستقبالها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء. وأكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الذي كانت تستورد بلاده 90 في المئة من النفط الإيراني قبل الحرب، أن الصين عازمة على مواصلة "التعاون الاستراتيجي" مع طهران. وجددت موقفها القائم على أن الحوار هو السبيل الأنسب لحل النزاع. وتتحدث تقارير أميركية عن تقديم الصين مساعدة تكنولوجية لإيران تستخدمها الأخيرة في صناعة صواريخها.

لكن ترامب، الذي يخوض حرباً تجارية شرسة الآن مع كندا، ويهدد بمعاقبة الاتحاد الأوروبي لفتحه باب العضوية المحتملة مع أوتاوا، لن يخاطر بفتح جبهة أخرى مع الصين في الوقت الحاضر. وسبق لبكين أن حذرت من أنها "ستدافع" عن مصالحها في حال نفذت واشنطن تهديدها بفرض "عقوبات ثانوية" على البنوك الصينية بتهمة التعامل مع إيران.

في هذه المناخات المتشنجة، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس كلاماً لافتاً عن أن الانسحاب من الشرق الأوسط الآن سيعني أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.