The Jerusalem PostNational Guardsman wounded in shooting near Capitol Hill, Washington, suspect arrestedInquirerResidents back Butuan seaport project, seek clear relocation planRTP DesportoPablo Rosario entusiasmado pelo reencontro com o PSVESPNEarly bets for Week 7: Three games to target right awayESPN Deportes¿Qué necesita Kimi Antonelli para ser campeón de F1 en el GP de Austin?Bollywood HungamaSonakshi Sinha and Zaheer Iqbal starrer Tu Hai Meri Kiran release put on hold by Bombay High Court over Rs 8.85 crores disputeZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBusiness AMBelgië voert vanaf 1 november 2026 nieuw federaal kader tegen fraude en witwassen inFootball ItaliaBaldini: ‘The problem in Italian football isn’t the youth, it’s the directors’The South AfricanFour Springboks in doubt for the end-of-year tourSouth China Morning PostHouthi attack kills 53 at Yemen government training campIl Fatto QuotidianoNuovo allarme di Zelensky: “Starlink non funziona sui droni veloci”. L’esercito ucraino: gli alleati non ci avvisano sui missili balistici
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

يمهد لتطوير علاج أكثر دقة.. أسلوب تجريبي جديد يحد من التهاب الكلى

Translate

توصل باحثون في اليابان إلى آلية جديدة تساعد في تفسير المراحل المبكرة من تلف الكلى الناجم عن أحد أمراض المناعة الذاتية، ونجحوا في اختبار أسلوب علاجي تجريبي يحد من الالتهاب، ويحمي أنسجة الكلى من الإصابة، في نتائج تمهد لتطوير علاج أكثر دقة وأقل آثاراً جانبية.

وأظهرت الدراسة التي أجراها باحثون بجامعة أوساكا، أن الخلايا الكلوية المصابة تطلق إشارات تستدعي خلايا مناعية، خصوصاً الخلايا المتعادلة المعروفة باسم "العدلات"، ما يؤدي إلى تضخم الاستجابة الالتهابية، وانتشار الضرر داخل أنسجة الكلى، حتى في المراحل التي تبدو فيها الأنسجة طبيعية عند فحصها بالطرق التقليدية.

وتقدم نتائج الدراسة، المنشورة في دورية Journal of Experimental Medicine، فهماً جديداً لالتهاب كبيبات الكلى المرتبط بالأجسام المضادة لسيتوبلازم العدلات، المعروف اختصاراً باسم ANCA، وهو أحد المضاعفات الخطيرة لالتهاب الأوعية الدموية المرتبط بالمناعة الذاتية.

أسباب الفشل الكلوي

ويحدث مرض التهاب الكلى عندما ينتج الجهاز المناعي أجساماً مضادة تهاجم بصورة غير طبيعية مكونات داخل خلايا مناعية معينة، ما يسهم في تنشيطها وإثارة التهابات قد تصيب الأوعية الدموية الدقيقة في أعضاء مختلفة، وفي مقدمتها الكلى.

ويمكن أن يؤدي الالتهاب المستمر إلى تلف وحدات الترشيح الدقيقة داخل الكلى، وتراجع قدرتها على تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة، وصولاً إلى الفشل الكلوي في الحالات الشديدة.

ورغم التحسن الذي شهدته خيارات العلاج خلال السنوات الماضية، لا يزال العلاج المستخدم، بما فيه الأدوية المثبطة للمناعة، ينطوي على أخطار تتعلق بالعدوى والآثار الجانبية المرتبطة بالاستخدام المطول، فضلاً عن احتمال عدم استجابة بعض المرضى للعلاج، أو تعرضهم لانتكاسات.

كبيبات الكلى

وقال الباحث الرئيسي للدراسة، ماسايوكي نيشيدي، إن إصابة الكلى، بصورة متكررة، لدى المرضى المصابين بالتهاب الأوعية الدموية المرتبط بأجسام ANCA تجعلها نموذجاً مناسباً لدراسة المراحل الأولى من تطور أمراض المناعة الذاتية.

ولفهم كيفية بدء الإصابة، قارن الباحثون عينات من أنسجة الكلى مأخوذة من متبرعين أصحاء بأخرى من مرضى مصابين بالتهاب كبيبات الكلى المرتبط بهذه الأجسام المضادة، قبل حصولهم على العلاج.

واستخدم الباحثون تقنيات متقدمة للتحليل الجزيئي والمكاني، تتيح دراسة نشاط الخلايا، والتغيرات التي تطرأ عليها مع الحفاظ على مواقعها وعلاقاتها داخل الأنسجة، بدلاً من الاكتفاء بتحليل الخلايا بصورة منفصلة.

وساعدت هذه التقنيات الباحثين في رصد تغيرات دقيقة داخل الكلى المصابة، وتحديد مناطق تتجمع فيها الخلايا المناعية بالقرب من الخلايا الكلوية المتضررة، بما يشير إلى وجود تفاعلات موضعية تسهم في استمرار الالتهاب.

وأظهرت النتائج أن بعض خلايا الأنابيب الكلوية، وهي تراكيب مسؤولة عن إعادة امتصاص الماء والمواد الضرورية من السائل الذي ترشحه الكلى، تبدأ في إطلاق إشارات التهابية تجذب العدلات إلى المناطق المصابة.

وتعد العدلات أحد المكونات الأساسية للمناعة الفطرية، إذ تتحرك بسرعة لمواجهة البكتيريا وغيرها من مسببات العدوى، لكن تنشيطها بصورة مفرطة قد يؤدي إلى مهاجمة الأنسجة السليمة وإطلاق مواد تزيد الالتهاب والتلف الخلوي.

وحدد الباحثون تجمعات موضعية من العدلات والخلايا الظهارية الكلوية المصابة، تشكل بيئات دقيقة تعزز التفاعلات الالتهابية وتساعد على تفاقم الضرر.

وقال الباحث المشارك في الدراسة، أتسوشي كومانوجوه إن الهدف كان تحديد الكيفية التي يتطور بها المرض في مراحله الأولى، بما يسمح بالتدخل قبل حدوث تلف كبير في الكلى.

وأضاف أن الباحثين فوجئوا بقدرتهم على اكتشاف تغيرات على مستوى الخلايا، رغم أن الأنسجة كانت تبدو طبيعية من ناحية الشكل، وهو ما يشير إلى أن الالتهابات قد تبدأ قبل ظهور علامات واضحة للتلف النسيجي.

وانتقل الباحثون بعد ذلك إلى تجارب على الفئران لمحاكاة الإصابة الكلوية، واختبار إمكانية الحد من الاستجابة المناعية المفرطة.

وركز الباحثون على مستقبلات تعرف باسم "إف سي جاما" (Fc gamma receptors) الموجودة على سطح بعض الخلايا المناعية، والتي تتفاعل مع الأجسام المضادة، وتشارك في تنشيط العمليات الالتهابية.

وعمل الباحثون على تعديل أجسام مضادة؛ بهدف تقليل التحفيز الذي تتلقاه هذه المستقبلات، ومن ثم الحد من التنشيط المفرط للعدلات وتقليل الأضرار الناتجة عنه.

وأظهرت التجارب أن الأجسام المضادة المعدلة نجحت في تقليل إصابة الكلى لدى الفئران، ما يوفر دليلاً أولياً على إمكانية استهداف هذه الآلية المناعية للحد من تطور المرض.

وتعني النتائج أن التدخل في التفاعلات المبكرة بين الخلايا الكلوية المصابة والعدلات قد يمثل استراتيجية علاجية مختلفة عن الاعتماد على تثبيط المناعة بصورة واسعة.

علاج التهابات الكلى

وقد يساعد هذا النهج مستقبلاً في تطوير علاج يستهدف مسارات الالتهابات المسؤولة عن تلف الأنسجة، مع إمكانية الحفاظ على قدر أكبر من الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي.

ومع ذلك، لا تزال النتائج في مرحلة البحث قبل السريري؛ إذ اختُبر التدخل العلاجي في نموذج حيواني، ولم تثبت بعد فعاليته، أو سلامته لدى البشر.

كما أن اكتشاف تغيرات خلوية مبكرة في عينات المرضى لا يعني بالضرورة إمكانية استخدامها فوراً لتشخيص المرض قبل ظهور أعراضه، وهو أمر يحتاج إلى دراسات إضافية لتحديد مدى دقة هذه المؤشرات وجدواها السريرية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.