Punch2027: CAN disowns archbishop, restates political neutralityDaily MaverickWHAT’S COOKING: Sweet and sour pork with lycheesInquirerQuezon vice gov urges youth to emulate Hermano Puli’s patriotismThe Jerusalem PostShin Bet, police arrest senior Balad activist Abd Abu Shahada over suspected security offensesBollywood HungamaRam Kamal Mukherjee wins Best Director at the 11th International Indian Film Festival of Toronto for Lokkhikantopur LocalSky TG24Elezioni Usa Midterm 2026, chi sono gli eletti alla Camera e al Senato. FOTOBusiness AMVan Peteghem waarschuwt dat vervroegde verkiezingen België in een Griekse schuldencrisis kunnen stortenZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFObservador DesportoDiretor financeiro da Polícia Judiciária afastado do cargoCBS NewsDemocrats win House majority with Trump approval at historic lowRTL BoulevardTim Douwsma stelt nieuwe vriendin voor tijdens première: 'Ben altijd fan geweest'NumeramaAprès les supermarchés, une cyberattaque menace les réserves de plasma de l’Établissement français du sang
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, November 4, 2026

"ولاية زرقاء".. الديمقراطية هينوهوسا أول حاكمة من أصول لاتينية لتكساس

Translate

حققت الديمقراطية جينا هينوهوسا فوزاً تاريخياً في انتخابات حاكم ولاية تكساس الأميركية، الثلاثاء، بعدما أطاحت بالحاكم الجمهوري جريج أبوت، لتصبح أول امرأة من أصول لاتينية تتولى المنصب، وأول ديمقراطية تفوز بحكم الولاية منذ أكثر من 30 عاماً.

ويمثل فوز هينوهوسا تحولاً سياسياً في تكساس، التي ظلت لسنوات أكبر ولاية جمهورية من حيث عدد السكان، إذ أنهى سيطرة الحزب الجمهوري على منصب الحاكم منذ تسعينيات القرن الماضي، وأطاح بأحد أبرز حلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحسب ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وجاء فوزها ضمن ليلة انتخابية شهدت مكاسب كبيرة للديمقراطيين في تكساس، حيث فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو أيضاً بمقعد الولاية في مجلس الشيوخ، متغلباً على الجمهوري كين باكستون.

وأعادت النتيجة إحياء آمال الديمقراطيين في أن تؤدي التحولات الديموغرافية التي تشهدها الولاية إلى تغييرات في موازين القوى السياسية، وسط مؤشرات إلى تحول تكساس تدريجياً إلى ساحة تنافس انتخابي بين الحزبين.

كما سلط الفوز الضوء على هينوهوسا، البالغة من العمر 52 عاماً، والتي تشغل مقعداً في مجلس نواب الولاية عن دائرة ذات توجهات ليبرالية في أوستن منذ عام 2017، رغم عدم حصول حملتها على دعم كبير من الحزب الديمقراطي على المستوى الوطني.

وقالت هينوهوسا لأنصارها خلال احتفال بالفوز في أوستن: "لم يزعجني يوماً أنهم شككوا في قدرتي، بل أزعجني أنهم شككوا في قدرتنا جميعاً". وأضافت: "يا تكساس، لم تتزعزع ثقتي بك يوماً".

هينوهوسا تهزم إنفاقاً جمهورياً ضخماً

دخلت هينوهوسا السباق بموارد مالية محدودة وشهرة سياسية متواضعة، لكنها نجحت في بناء حملة ذات خطاب شعبوي ركز على مكافحة الفساد وانتقاد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وأظهر فوزها حدود تأثير الإنفاق المالي في الانتخابات، بعدما أنفق الملياردير إيلون ماسك عشرات الملايين من الدولارات لدعم الجمهوريين، فيما أنفقت حملة أبوت نحو 180 مليون دولار منذ العام الماضي، في سباق كان يُعتقد أنه سيمهد لفوزه بولاية رابعة.

واستفادت هينوهوسا من الزخم الذي أحدثته حملة تالاريكو لمجلس الشيوخ، والتي أصبحت واحدة من أبرز المنافسات الانتخابية على مستوى البلاد.

وجاءت النتيجة بعد عامين فقط من فوز ترمب في تكساس بفارق تجاوز 10 نقاط مئوية، في مؤشر على تأثير الغضب من إدارة ترمب على نتائج الحزب، حتى في الولايات التي لم يحقق فيها الديمقراطيون انتصارات منذ عقود.

ترمب يحمّل أبوت مسؤولية الخسارة

وفي رد لافت، حمّل ترمب أبوت مسؤولية خسارته، رغم أنه كان من أبرز حلفائه، واتهمه بأنه أصبح خلال الأشهر الأخيرة من الحملة "جمهورياً بالاسم فقط" (RINO).

وكتب ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي: "عاد إلى نهجه الأصلي، ولم تكن النتيجة جيدة على الإطلاق".

أما أبوت، الذي كان يسعى للفوز بولاية رابعة قياسية، فأعلن أنه اتصل بهينوهوسا، وتعهد بمساعدتها في عملية انتقال السلطة.

وقال لأنصاره خلال إقراره بالهزيمة: "كانت قيادة هذه الولاية أعظم شرف حظيت به في حياتي".

ومن شأن خسارة الجمهوريين في تكساس إثارة مخاوف داخل الحزب على المستوى الوطني، نظراً إلى أهمية الولاية في حساباته الانتخابية خلال السباقات الرئاسية.

وأصبحت هينوهوسا أول ديمقراطية تتولى منصب حاكم تكساس منذ آن ريتشاردز، التي فازت بالمنصب عام 1990.

ومن المتوقع أن يؤدي وصولها إلى الحكم إلى تحولات سياسية وثقافية في عاصمة الولاية، التي أقرت خلال العقد الماضي بعضاً من أشد قوانين الإجهاض تقييداً في الولايات المتحدة، إلى جانب إجراءات متزايدة الصرامة في ملف الهجرة.

وكان أبوت، الذي تولى منصبه للمرة الأولى عام 2015، قد فاز بجميع انتخاباته السابقة بفوارق تجاوزت 10 نقاط مئوية.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.