Bollywood HungamaJanhvi Kapoor, Sreeleela and Siddharth Gupta team up for Umesh Bisht’s thriller, first schedule begins in NainitalInquirerTaal Volcano records 17 earthquakes in 24 hoursCNN TürkTaksitli alışverişlerde yeni dönem: Cep telefonlarında 12 taksit sınırı değiştiPunchPolice remove Rivers DPO after station renovation by suspected cultistsDaily MaverickKATLEHONG MASS SHOOTING: Girl, 11, who survived mass shooting still has bullet lodged near her spineRTP DesportoFrancisco Cabral na final de pares do Masters 1.000 de XangaiThe Jerusalem PostIDF blocks roads leading to Gaza border after Nahala settlers attempt to build outpost overnightEgypt IndependentTemperatures drop 3°C as rain reaches CairoMalay MailFahmi: No Malaysian palm oil companies involved in burning activities in IndonesiaColliderApple TV's New Crown Jewel Officially Continues Streaming DominationSouth China Morning PostChina’s AI boom, self-sufficiency push fuel earnings surge for local chip firmsSky TG24Sciopero scuola e blocco autotrasportatori: giornata di mobilitazione da Nord a Sud. LIVE
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 16, 2026

التقاعد مؤجل.. لماذا تستثمر واشنطن بتطوير قاذفاتها القديمة؟

Translate

تعتزم القوات الجوية الأميركية استثمار نحو 1.7 مليار دولار لتحديث أسطولي القاذفات الاستراتيجية "بي-1 بي لانسر" و"بي-2 سبيريت" خلال السنوات المالية من 2027 إلى 2031، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتهما القتالية وضمان استمرارهما في الخدمة، بالتزامن مع إدخال القاذفة الشبحية الجديدة "بي-21 رايدر".

ووفقا لوثائق ميزانية نقلت تفاصيلها تقارير متخصصة، تشمل الخطط تخصيص أكثر من 342 مليون دولار لتحديث قاذفات "بي-1 بي"، ونحو 1.35 مليار دولار لتطوير قاذفات "بي-2".

وتندرج هذه المبالغ ضمن خطط إنفاق تمتد لعدة سنوات، وليست نفقات منفذة بالفعل، كما تشمل تحديث أسطولين من القاذفات.

تعزيز التسليح والاتصالات

وبحسب وكالة "ريا نوفوستي" الروسية، تركز تحديثات قاذفات "بي-1 بي" على زيادة قدرتها على حمل الأسلحة وتوسيع خيارات التسليح، من خلال شراء 145 جهاز إطلاق خلال عام 2027، وإعادة تفعيل نقاط تعليق خارجية لحمل الذخائر.

وتتضمن الخطط تخصيص 27 مليون دولار لتزويد القاذفات بأنظمة اتصالات حديثة عبر الأقمار الصناعية، تتيح التواصل مع مراكز القيادة وتحديث بيانات الأهداف أثناء الطيران.

ومن المقرر شراء معدات الاتصالات اللازمة لتجهيز 18 قاذفة من هذا الطراز خلال عام 2027.

تطوير قدرات "بي-2"

أما قاذفات "بي-2 سبيريت" الشبحية، فتشمل خطط تحديثها استبدال أنظمة إطلاق الأسلحة القديمة، بما يعزز مرونة استخدام أنواع مختلفة من الذخائر.

وتتضمن التحديثات أيضا تطوير أنظمة الرادار لتحسين موثوقيتها ورفع مستوى الجاهزية العملياتية للقاذفات.

ووفقا للتقرير، من المقرر بدء شراء مكونات تحديث الرادارات في عام 2027، على أن تبدأ عمليات تركيب الأنظمة الجديدة في عام 2029.

لماذا تتمسك واشنطن بقاذفاتها القديمة؟

تعكس خطط التحديث توجه القوات الجوية الأميركية إلى الإبقاء على قاذفاتها الحالية في الخدمة خلال المرحلة الانتقالية نحو الجيل الجديد من الطائرات الاستراتيجية.

وتسعى واشنطن بذلك إلى الحفاظ على قدراتها في تنفيذ الضربات بعيدة المدى، إلى حين توافر أعداد كافية من القاذفة الشبحية «بي-21 رايدر»، التي يفترض أن تشكل أحد أبرز مكونات أسطول القاذفات الأميركي مستقبلا.

وكانت مجلة "إير آند سبيس فورسيز" المتخصصة قد نشرت في أبريل تفاصيل المخصصات المالية نفسها، مشيرة إلى أن تحديثات "بي-1 بي" تستهدف الحفاظ على فاعليتها العملياتية حتى عام 2037.

وفي المقابل، لم تحدد وثائق الميزانية موعدا نهائيا لإخراج قاذفات "بي-2" من الخدمة.

وتبرز هذه الاستثمارات أهمية الحفاظ على جاهزية القاذفات الاستراتيجية الحالية، في وقت تعمل فيه الولايات المتحدة على تحديث قدراتها الجوية بعيدة المدى والانتقال تدريجيا إلى الجيل الجديد من القاذفات الشبحية.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.