CNN TürkÖZET | Arda Güler frikikten perdeyi açtı; Real Madrid son dakikada kazandıPunchMan Utd, Villa target last 16 as Carabao Cup draw holds Wednesday nightInquirerAmici curiae at hand, Senate impeachment court revisits vote thresholdDaily MaverickBOOK EXCERPT: The Ego Trip: The promise and peril of the modern psychedelic boomוואלהגבר כבן 25 נפצע באירוע אלימות באום אל פחם - מצבו קשהESPNLet's kick off NFL Week 2: Seven things Solak thinks -- including that Houston's offense could be decentThe Jerusalem PostThree dead after helicopter crash in Los Angeles, fire department says한겨레4연패 향해 순항 이민성호, 7일간 휴식기에 조직력 더 다져야SözcüElektrik faturasını yarı yarıya düşüren taktik: Bu yöntemle her ay 1.500 TL daha az ödeniyorKhaosod EnglishStray dogs turn parked cars into their personal bedsBBC BusinessPetrol and diesel price rises push UK inflation higherDaily MailNew Sussex security fears: Duchess's mobile number leaks among parents at school their children had just started
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 16, 2026

الرياح ضد ترامب... ما الذي قد يعرقل انتصار الديموقراطيين؟

Translate

قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، تتحرك المؤشرات السياسية في اتجاه يخدم الديموقراطيين. تراجُع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والحرب مع إيران، والرسوم الجمركية وغلاء المعيشة، كلها تضغط على الجمهوريين. لكن الأرقام والانقسامات داخل الحزب الديموقراطي تكشف عقبات قد تمنع ترجمة غضب الناخبين إلى سيطرة على الكونغرس.

بات الديموقراطيون في موقع متقدم لاستعادة مجلس النواب، فيما أصبحت معركة مجلس الشيوخ أكثر تقارباً. والأهم أن المنافسة امتدت إلى ولايات كان يصعب سابقاً تصورها ساحات حاسمة. فقد نقل "كوك بوليتيكال ريبورت" سباقي تكساس وأيوا إلى خانة "المتكافئ"، فيما بقيت ألاسكا وأوهايو بين أبرز ساحات القتال الانتخابي.

وتعزز استطلاعات الرأي هذا الاتجاه. ففي أحدث استطلاع لـ"رويترز/إبسوس"، تقدم الديموقراطيون في التصويت العام للكونغرس بـ44% مقابل 37% للجمهوريين. إلا أن ضعف ترامب لا يمنح خصومه تلقائياً شعبية مرتفعة. وأظهر استطلاع لمركز "بيو" أن 59% من الأميركيين ينظرون سلباً إلى الحزب الديموقراطي، مقابل 58% للحزب الجمهوري.

المال في صف الجمهوريين

تمثل القدرة المالية إحدى أبرز نقاط الضعف الديموقراطية. فحتى نهاية تموز/يوليو، كانت اللجنة الوطنية الجمهورية تملك أكثر من 130 مليون دولار نقداً، مقابل نحو 16 مليوناً للجنة الوطنية الديموقراطية. وإلى جانب ذلك، كان لدى لجنة "MAGA Inc." المرتبطة بترامب نحو 401 مليون دولار.

ويقول الديبلوماسي الأميركي السابق الدكتور نبيل خوري لـ"النهار" إن "الرأي العام انقلب ضد ترامب وسياساته، ومنها الدعم المطلق لحرب الإبادة الإسرائيلية"، مشيراً إلى أن "المال يلعب دوراً أساسياً في الانتخابات، وكذلك التدخل في إدارة العملية الانتخابية".

ويضيف أن "ترامب يدعو صراحة إلى الغش، بالتالي النتائج غير مضمونة"، ويرجح أن الديموقراطيين "قد ينجحون في مجلس النواب ويخسرون في مجلس الشيوخ فتبقى السيطرة الترامبية تقريباً على حالها".

مبنى الكابيتول هيل الاميركي، (غيتي ايميدجز).

مبنى الكابيتول هيل الاميركي، (غيتي ايميدجز).

المعيشة تمنح الديموقراطيين ورقتهم الأقوى

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك الدكتور روبرت رابيل لـ"النهار" إن الديموقراطيين يتمتعون بميزة واضحة مع تركز اهتمام الأميركيين على ارتفاع الأسعار، وخصوصاً الوقود، والحرب مع إيران. في المقابل، يحتاج الجمهوريون، وفق رابيل، إلى إقناع الناخبين بأن الاقتصاد الأميركي في وضع جيد عموماً، مستندين خصوصاً إلى قوة سوق الأسهم.

ويرى أن أمام الجمهوريين عملاً كبيراً لتهدئة مخاوف الناخبين وتعبئة قاعدتهم، وأن الكثير سيتوقف على قدرة الحزبين على بلورة رسالتهما وإيصالها ودفع المؤيدين إلى صناديق الاقتراع.

وتبقى كلفة المعيشة العامل الأكثر حساسية. فالتفوق المالي الجمهوري قد يسمح بحملات أوسع وأكثر كثافة، لكن استمرار أسعار السلع الأساسية والوقود عند مستويات مرتفعة سيمنح الديموقراطيين ورقة يصعب تحييدها.

اليسار يربك حسابات الحزب

لا تتوقف العقبات عند المال. يخوض الديموقراطيون مواجهة داخلية حول هوية الحزب والمسافة التي يمكنه التحرك بها نحو اليسار من دون خسارة الناخبين الوسطيين.

وتبرز ميشيغان مثالاً واضحاً. فقد فاز عبدول السيد، التقدمي ومن أبرز منتقدي إسرائيل، بترشيح الحزب لمجلس الشيوخ بعد مواجهة قوية مع هايلي ستيفنز التي حظيت بدعم شخصيات بارزة في القيادة الديموقراطية. وبعد الانتخابات التمهيدية، التف قسم واسع من الحزب حول السيد، فيما لا تزال مواقفه تثير تحفظ تيار يخشى تأثيرها في الناخب الوسطي.

وتتجاوز القضية مرشحاً واحداً. فصعود مرشحين قريبين من "الاشتراكيين الديموقراطيين" في عدد من الانتخابات التمهيدية منح الجمهوريين مادة جاهزة لتصوير الحزب بأكمله على أنه يتحرك نحو اليسار الراديكالي. ويتضمن برنامج منظمة "الاشتراكيين الديموقراطيين في أميركا" مواقف بعيدة من التيار الديموقراطي السائد، بينها إلغاء مجلس الشيوخ، وتقليص تمويل الأجهزة الأمنية والعسكرية، والتحرك على المدى الطويل نحو إنهاء أنظمة الشرطة والسجون بصيغتها الحالية.

هنا تكمن إحدى أخطر نقاط الضعف الديموقراطية. فالتيار التقدمي قادر على تعبئة ناخبين شبان وغاضبين من المؤسسة الحزبية، فيما يخشى المعتدلون أن يدفع ثمن هذا الصعود مرشحو الحزب في الولايات المتأرجحة. ومع إمكان حسم السيطرة على الكونغرس بفارق مقاعد قليلة، قد تصبح المعركة داخل الحزب عاملاً لا يقل أهمية عن تراجع شعبية ترامب نفسه.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.

الرياح ضد ترامب... ما الذي قد يعرقل انتصار الديموقراطيين؟ — KioskNews