ESPN Deportes¿Por qué Mbappé y Yamal no merecían el Balón de Oro?Daily MaverickDYSFUNCTIONAL POUND: R286 a day to feed a dog? Law firm’s pound report raises questionsESPNHeisman race: Miami speedster Malachi Toney is gaining groundThe Jerusalem PostAmerican, Israeli Jews report stronger bonds despite challenges of recent years, survey findsInquirerCebu eases anti-ASF controls for lechon productionBillboardABC’s ‘Celebration’ of Dolly Parton and Her ‘Eternal’ ContributionsZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF3DNewsNvidia не смогла выпустить Vera Rubin, которые обещала: память HBM4 замедлилась, а местами даже ужаласьVarietyFox and Endemol Shine Team to Adapt ‘Fear Factor’ as a Scripted Microdrama Series for My Drama AppWirtualna PolskaEgzotyczne wyjazdy byłego rektora AWS. Kontrolerzy badająLa PresseElle a tué un enfant de 4 ans en 2008 | La meurtrière s’est occupée d’un bébé pendant une sortie du pénitencierNOS SportVan de Zandschulp gaat ook in Basel al in de eerste ronde onderuit
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

إقبال قياسي بانتخابات إسرائيل.. والليكود يطلب تمديد التصويت وسط اعتراضات

Translate

شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلي، الثلاثاء، إقبالاً قياسياً على التصويت، إذ بلغت نسبة المشاركة 66.7% حتى السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، وسط تحركات مكثفة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحلفائه لحشد أنصار اليمين، فيما تقدم حزب "الليكود" بطلب لتمديد ساعات الاقتراع، أثار اعتراضات من المعارضة.

وقالت لجنة الانتخابات المركزية إن نسبة المشاركة ارتفعت بمقدار 9 نقاط مئوية مقارنة بالساعة نفسها من انتخابات عام 2022، حين بلغت 57.7%، مسجلة أعلى مستوى تاريخي لهذه المرحلة من يوم الاقتراع.

وتزامن ارتفاع المشاركة مع تحركات عاجلة لأحزاب الائتلاف اليميني، في ظل مخاوف عبر عنها قادتها من ارتفاع الإقبال في التجمعات العربية ومعاقل اليسار، وتأثير ذلك على فرص الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز العتبة الانتخابية اللازمة لدخول الكنيست، وفقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

ودعا نتنياهو الإسرائيليين إلى التوجه فوراً إلى مراكز الاقتراع والتصويت لحزب "الليكود"، مستخدماً خطاباً تحذيرياً بشأن مستقبل الدولة، بعد ساعات من اتهامه، دون تقديم أدلة، أطرافاً بمحاولة "سرقة الانتخابات".

طلب لتمديد الاقتراع

وتقدم حزب "الليكود" بطلب إلى لجنة الانتخابات المركزية لتمديد التصويت إلى ما بعد الساعة العاشرة مساءً، موعد الإغلاق المقرر لمعظم مراكز الاقتراع.

وانضمت إلى الطلب أحزاب "شاس" و"عوتسما يهوديت" و"شعب إسرائيل" بزعامة عوفر وينتر، وسط تزايد المخاوف لدى معسكر نتنياهو من انعكاسات ارتفاع المشاركة على توزيع المقاعد في الكنيست.

وبرر حزب "شاس" تأييده للطلب بالحاجة إلى ضمان تمكن الناخبين المنتظرين في الطوابير من الإدلاء بأصواتهم، فيما قال وينتر إن ممثلي حزبه رصدوا ازدحاماً غير معتاد في مراكز اقتراع يُتوقع أن يحظى فيها الحزب بتأييد مرتفع.

في المقابل، عارض حزب "ياشار" بزعامة جادي آيزنكوت تمديد ساعات التصويت، معتبراً أنه لم يقع أي حادث استثنائي يبرر اتخاذ مثل هذا القرار.

واتهم الحزب "الليكود" بمحاولة التمهيد للطعن في نزاهة الانتخابات، على خلفية الاتهامات التي أطلقها نتنياهو منذ ساعات الصباح بشأن مخالفات انتخابية.

وكان القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية، دين ليفنه، قد أوضح أن مراكز الاقتراع ستواصل استقبال الناخبين الموجودين في طوابير الانتظار بعد العاشرة مساءً، لضمان تمكينهم من التصويت.

تحركات عاجلة لحشد ناخبي اليمين

وفي محاولة لتعزيز المشاركة بين أنصار الائتلاف الحاكم، أجرى نتنياهو اتصالاً بوزير المالية وزعيم حزب "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، لتنسيق جهود حشد الناخبين خلال الساعات الأخيرة من الاقتراع.

وبحسب بيان لحزب "الصهيونية الدينية"، كان من المقرر أن يعقد نتنياهو وسموتريتش اجتماعاً طارئاً مع عشرات المسؤولين في السلطات المحلية، بعدما قطع وزير المالية جولته في مراكز الاقتراع وعاد إلى مقر حزبه لإجراء مشاورات عاجلة.

وحذر الحزب من أن ارتفاع المشاركة قد يقلص فرص الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز العتبة الانتخابية، داعياً الناخبين إلى دعم القوائم التي يعتقد أنها قادرة على دخول الكنيست.

وفي مدينة بات يام، أطلق وزير الأمن القومي وزعيم حزب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف، إيتمار بن جفير، حملة ميدانية شملت طرق أبواب المنازل لحث السكان على التصويت وتعزيز معسكر نتنياهو.

كما أعلن "الليكود" أن مئات المتطوعين من مستوطنات الضفة الغربية شاركوا في حملات لحشد الناخبين بمدينة اللد، فيما حذر وزير الخارجية جدعون ساعر من أن نتائج الاقتراع ستكون حاسمة لمستقبل إسرائيل.

مشاركة عربية واتهامات بالتلاعب

وجاءت هذه التحركات بعدما جدد نتنياهو، عقب الإدلاء بصوته في القدس، اتهاماته لأحزاب عربية وأطراف سياسية بمحاولة التأثير في نتائج الانتخابات، زاعماً أن "هناك من يحاول سرقة الانتخابات".

وادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي، في منشورات على منصة "إكس"، اعتقال 3 مسؤولين كبار في "القائمة العربية الموحدة" جنوبي إسرائيل، وبحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال، دون تقديم أدلة تثبت صحة اتهاماته.

وفي المقابل، أكدت لجنة الانتخابات المركزية عدم وجود مؤشرات على تلاعب منهجي بأوراق الاقتراع، رغم تلقيها شكاوى من أحزاب سياسية بشأن مخالفات في بعض المراكز، مشيرة إلى أنها تتعامل مع البلاغات الفردية فور ورودها.

وكانت أحزاب، بينها "ياشار" و"إسرائيل بيتنا" و"الاحتياط"، قد تقدمت بشكاوى تتعلق بفقدان أوراق اقتراع أو تمزيقها أو العبث بها، مطالبة اللجنة باتخاذ إجراءات لضمان سلامة العملية الانتخابية.

وسجلت مدينة رهط، ذات الأغلبية العربية في جنوب إسرائيل، إقبالاً لافتاً على التصويت، إذ بلغت نسبة المشاركة فيها 60.6% حتى الرابعة مساءً، بحسب بيانات لجنة الانتخابات التي نقلتها "تايمز أوف إسرائيل".

ونقلت الصحيفة عن ناخبين عرب في المدينة أن سياسات الحكومة الحالية، ولا سيما عمليات هدم المنازل وتفاقم العنف المسلح وتراجع التمويل المخصص للمجتمع العربي، كانت من بين دوافع مشاركتهم في الاقتراع.

ورغم ارتفاع المشاركة في رهط، فإن الأرقام الإجمالية التي أعلنتها اللجنة لا تكفي وحدها لتحديد اتجاهات التصويت على مستوى إسرائيل، أو الجهة السياسية التي قد تستفيد من زيادة الإقبال.

مشاركة مرتفعة بين العسكريين

وامتد ارتفاع المشاركة إلى صفوف الجيش الإسرائيلي، الذي أعلن أن 68% من جنوده أدلوا بأصواتهم حتى الخامسة مساءً، مقابل 65% في التوقيت نفسه خلال انتخابات عام 2022.

وبدأ التصويت في صفوف الجيش قبل أسبوع من يوم الاقتراع، عبر نحو 850 مركزاً انتخابياً موزعة على القواعد العسكرية داخل إسرائيل وخارجها، بما في ذلك مواقع عسكرية في قطاع غزة ولبنان وسوريا، وفقاً للجيش.

وتجري انتخابات الكنيست بمشاركة 36 قائمة تتنافس على 120 مقعداً، وسط تنافس بين معسكر نتنياهو وأحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب "ياشار" بقيادة آيزنكوت.

وتكتسب معدلات المشاركة أهمية خاصة بالنسبة إلى القوائم الصغيرة التي تسعى إلى تجاوز العتبة الانتخابية، فيما يظل توزيع المقاعد مرهوناً بنتائج فرز الأصوات، وليس بإجمالي الإقبال وحده.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.