ESPN DeportesCon gol de Luis Suárez, Inter Miami abre el cerrojo de CincinnatiThe Jerusalem PostA different flamenco perspective comes to Tel AvivPunchGroup pledges massive votes for TinubuCNN TürkBakan Çiftçi'den 29 Ekim uyarısı! 4 ilde turuncu alarmESPNEvery Premier League team ranked by bang-for-buck: What if they spent like Man City?InquirerAuthorities seize P2.2M in contraband cigarettes in Sultan Kudarat townZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF한겨레경기 버스, 30일 총파업 코앞…도, 전세버스·전철 ‘비상수송대책’ColliderNetflix’s Most-Watched Series Ever Officially Won’t Return in 2026UOLDeputados pedem investigação de listas de boicote e agressões em SC: Não estamos no nazismoSBS 뉴스장동혁 "선관위·특검, 야반도주하듯 투표함 들고 사라져…부정선거 증거 쏟아져"Global News‘Indestructible’ Downtown Eastside toilet suddenly out of service
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 29, 2026

تسريب بيانات 40 ألف موظف في وزارة الأمن الداخلي الأميركية

Translate

قال موقع (ديستربيوتد دينايال أوف سيكرتس) المعني بتسريب المعلومات اليوم الأربعاء إنه نشر بيانات تخص أكثر من 40 ألف موظف بوزارة الأمن الداخلي الأميركية، بما في ذلك تفاصيل عن مسؤولين يعملون في مجالات حساسة مثل المراقبة والمخابرات البشرية.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي بعد على رسالة تطلب التعليق.

ويمثل هذا الكشف، الذي يقول الموقع غير الربحي إنه يستند إلى معلومات حصل عليها كيان يسمي نفسه "وزارة السلام"، ثالث أكبر تسريب للبيانات الحكومية يتصدر عناوين الأخبار خلال الشهر الماضي.

وقالت مجموعة المتسللين الإلكترونيين (شايني هانترز) في أيلول/ سبتمبر إنها سرقت كمية هائلة من البيانات من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي)، بما في ذلك تفاصيل وظيفية حساسة ومعلومات طبية تخص آلاف الموظفين في المكتب. وواجهت وزارة الدفاع في الأسبوع الماضي دعوى قضائية جماعية عقب اختراق كشف عن بيانات تتعلق بملايين الأفراد العسكريين الحاليين والسابقين.

وزارة الأمن الداخلي الأميركية (أرشيفية)

وزارة الأمن الداخلي الأميركية (أرشيفية)

وتتضمن بيانات وزارة الأمن الداخلي أسماء موظفين وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني في وكالات منها إدارة الهجرة والجمارك، وإدارة الجمارك وحماية الحدود، ومكتب تحقيقات الأمن الداخلي، ووكالة الأمن الإلكتروني وأمن البنية التحتية، وغيرها من وكالات الوزارة.

كما تضمنت البيانات المسربة المسميات الوظيفية ومجموعات البريد الإلكتروني، وهي تفاصيل أظهرت، بين أمور أخرى، العملاء المكلفين بالعمليات الخاصة ومهام المراقبة والتحقيقات الجنائية الرقمية والعمل السري.

ولم يرد الكيان المعروف باسم "وزارة السلام" بعد على طلب للتعليق، لكنه قال في بيان مرفق مع البيانات المسربة إن موظفي وزارة الأمن الداخلي: "لديهم معلوماتنا، ولذلك فمن العادل أن تكون لدينا معلوماتهم"، وإنه يأمل أن تُستخدم البيانات "للحد من مزيد من الضرر الذي قد تسببه الوزارة ودعم كل الجهود الهادفة إلى ذلك".

وأعلن هذا الكيان في آذار/ مارس مسؤوليته عن اختراق وزارة الأمن الداخلي ونشر وثائق تتعلق بعقود مع مزودين خارجيين.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.