التصعيد في الشرق الأوسط.. من هم الرابحون والخاسرون؟

لا يقتصر تأثير التصعيد في الشرق الأوسط على موازين القوى الإقليمية، بل يمتد إلى الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع الطلب على الأسلحة والأنظمة الدفاعية، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري. وفي المقابل، تواجه الصين ضغوطاً متزايدة على واردات الطاقة وصادراتها المتجهة إلى أوروبا، فيما تتأثر إيرادات قناة السويس وتتفاقم اضطرابات سلاسل الإمداد. كما تتحمل الاقتصادات الناشئة المستوردة للطاقة والغذاء أعباء إضافية نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة تكاليف النقل.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.