ESPNNFL tight ends show out on National Tight Ends DayThe Jerusalem PostPutin to meet Iran's Pezeshkian, Emir of Qatar on Tuesday in Moscow, Kremlin saysESPN Deportes¿A qué tenemos que prestar atención para el Juego 3?Daily MaverickEl Niño threatens to deepen southern Africa’s poverty crisisInquirer EntertainmentLove Knots, October 27, 2026ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioNMEPatti Smith tells Dua Lipa bout her “book of gratitude” ‘Bread Of Angels’ at emotional London Literature Festival appearance: “I swore I’d never write another memoir”Numerama« Si une bande de gamins peut faire ça, les Chinois ne sont peut-être pas loin derrière » : un incident chez Anthropic inquiète Washington20 Minuten«Er fiel 1500 Meter»: Sturz von Wolfgang W. gibt Rätsel aufSRF NewsAuslosung Viertelfinals – GC – YB und Servette – Basel als Schlagerpartien im Frauen-CupWirtualna PolskaSerbia skręciła na Zachód. Ekspertka: W Belgradzie są cały czas media spod znaku PutinaScreen RantAlexander Skarsgård's New Fantasy Movie Wicker Makes Back Half Its Budget In One Weekend
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

12.7 % مقابل 11.9% في سبتمبر.. سيارات الصين تتفوق على اليابان في أوروبا

Translate

تجاوزت مبيعات شركات صناعة السيارات الصينية نظيراتها اليابانية في أوروبا للمرة الأولى على مدار 4 أشهر، في مؤشر على السرعة التي تكتسب بها علامات تجارية مثل "BYD" و"Chery" حصة في السوق الأوروبية.

وتضاعفت أعداد السيارات التي تحمل علامات تجارية صينية تقريباً على أساس سنوي في سبتمبر، لتستحوذ على 12.7% من إجمالي المبيعات في المنطقة، مدفوعة بالسيارات الهجينة، وفقاً لشركة أبحاث السوق Dataforce.

وبذلك، تجاوزت الشركات الصينية نظيراتها اليابانية، بما فيها Toyota Motor، التي بلغت حصتها 11.9%، بحسب تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ".

ورغم استمرار هيمنة الشركات الأوروبية، مثل "فولكس فاجن" (Volkswagen) و"رينو" (Renault)، على السوق الإقليمية، فإن سرعة التوسع الصيني كانت مفاجئة؛ فقبل 5 سنوات، لم تكن العلامات التجارية الصينية تستحوذ إلا على نحو 1% من مبيعات السيارات في أوروبا.

وفي المقابل، أمضت شركات السيارات اليابانية عقوداً في بناء مكانتها في السوق الأوروبية، وتبيع "تويوتا" سياراتها في المنطقة منذ عام 1963، وتدير حالياً مصانع في أنحاء القارة، فيما تنتج "نيسان موتور" (Nissan Motor) سيارات في مصنعها بمدينة سندرلاند البريطانية منذ عام 1986. 

سيارات صينية تتصدر في أوروبا

ويبرز نجاح السيارات الصينية بصفة خاصة في بريطانيا، حيث تصدرت السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات "جايكو 7" (Jaecoo 7)، التابعة لشركة "شيري"، مبيعات الطرازات في البلاد خلال مارس وسبتمبر الماضيين.

ويمثل هذا التحول ضربة مزدوجة لشركات صناعة السيارات الأوروبية التي تواجه صعوبات؛ فمن جهة، يتجه المستهلكون الصينيون بعيداً عن "فولكس فاجن" و"بي إم دبليو" (BMW) في أكبر أسواقهما، لمصلحة الشركات المحلية التي تطرح طرازات جديدة بوتيرة أسرع وبتكلفة أقل، ومن جهة أخرى، يدفع تراجع الطلب في الصين شركتي "بي واي دي" وغيرهما إلى البحث عن أسواق جديدة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، استعرضت شركات شيري و"بي واي دي" و"زيكر" (Zeekr)، التابعة لمجموعة "Geely"، مجموعة من الطرازات الجديدة في معرض باريس للسيارات، شملت سيارات بأسعار تنافسية، مثل "بي واي دي دولفين G DM-i"، وهي سيارة هجينة قابلة للشحن الخارجي وصغيرة الحجم طُوِّرت خصيصاً للسوق الأوروبية، كما أن طرح مجموعات طرازاتها الكهربائية في أوروبا يضع هذه الشركات في موقع يؤهلها للاستفادة من زيادة الطلب مع بلوغ أسعار الوقود مستويات قياسية.

سياسات أوروبية للحد من التوسع الصيني

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى الحد من التوسع الصيني الذي تغذيه جزئياً إعانات حكومية؛ فبعد فرض رسوم جمركية إضافية على السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات والمصنّعة في الصين، توصل التكتل هذا الشهر إلى اتفاق مبدئي للحد من الواردات المتسارعة للسيارات الهجينة الصينية.

وفي ظل التكهنات بشأن إجراءات مستقبلية، تسارعت شحنات السيارات الهجينة.

وبشكل منفصل، يدرس الاتحاد الأوروبي قواعد جديدة تمنح أفضلية للسيارات المصنّعة محلياً عند تقديم الإعانات وغيرها من الحوافز، وتشمل المقترحات ربط بعض المزايا الضريبية الممنوحة لسيارات الشركات بمكان تصنيعها في أوروبا، وهي أداة مؤثرة في دول عديدة، مثل ألمانيا، حيث تستحوذ الشركات ومشترو أساطيل السيارات على حصة كبيرة من السوق.

ورحبت شركات لصناعة السيارات، مثل "مرسيدس-بنز" (Mercedes-Benz)، بالدعم السياسي، لكنها حذرت من أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع التكاليف، وقد تواجه الدول التي تصدّر السيارات وقطع غيارها إلى الاتحاد الأوروبي، ومنها المملكة المتحدة وتركيا والمغرب، صعوبات بسبب القواعد التي تشترط التصنيع في أوروبا.

واستعدت الشركات الصينية بالفعل لبدء التصنيع محلياً؛ إذ تستعد "شيري" لبدء الإنتاج في برشلونة، فيما تقترب "بي واي دي" من استكمال منشأة تصنيع في المجر، كما بدأت شركة "تشجيانج ليب موتور تكنولوجي" (Zhejiang Leapmotor Technology) إنتاج سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات "B10" في مصنع تابع لشركة "ستيلانتس" (Stellantis) بمدينة سرقسطة الإسبانية، بموجب المشروع المشترك بين الشركتين.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.