The Jerusalem Post'They sent missiles, we sent a bill': Bat Yam mayor serves Iranian diplomat with NIS 250m. lawsuitPunchBEDC raises staff salariesInquirerErwin Tulfo seeks safeguards for workers displaced by AISky TG24Ecuador, migliaia in piazza contro il governo di NoboaBollywood HungamaHrithik Roshan attends LACMA Art + Film Gala 2026, becomes first mainstream Indian actor to grace eventZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioWirtualna PolskaPo zamachu w Krakowie. Kto biegł na pomoc, a kto po zasięgi [OPINIA]BBC NewsWalsh-inspired Australia crush irate Samoa to reach World Cup finalStraits Times SportSingapore runner Shaun Goh lowers 10,000m mark for his seventh national record of 20267sur7“C’est un co*****”: un enfant de 8 ans insulte Macron en direct, franceinfo réagitالشرقسامر المصري لـ"الشرق": "أبو جانتي" نضج.. والجزء الثالث مغامرة محسوبةEl Comercio“Stephen Miller encabeza la estrategia de Trump para gobernar sin el Congreso”
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

خصلة شعر عمرها 2800 عام تكشف سر تعاطي القنب لأغراض نفسية

Translate

قدمت مقبرة أثرية في سيبيريا أقدم دليل على استخدام البشر لنبات "القنب"، الشهير بأنه جوهر لأشهر المواد المخدرة عالميا، لأغراض نفسية.

وبحسب دراسة نشرتها مجلة "ساينس" العلمية، فإن الكشف الأثري في جنوب سيبيريا يعود عمره لنحو 2800 عام، وعثر علماء الآثار داخله على أكثر من 1400 بذرة قنب محفوظة.

بالإضافة إلى ذلك، عثر العلماء على عينات شعر بشري احتفظت بآثار كيميائية للنبات، وتمكن الباحثون بجامعة برن السويسرية من تحديد عمر المقبرة باستخدام تقنية "التأريخ بالكربون المشع".

وأشار العلماء إلى أن المقبرة تعود إلى أقدم مراحل العصر السكيثي، وتضم رفات ذوي مكانة اجتماعية رفيعة، كانوا ينتمون إلى جماعات بدوية اشتهرت بمهارات الفروسية.

آثار القنب في شعر بشري
بالإضافة إلى بذور نبات القنب، التي وضعت في المقبرة قبل 2800 عام، عثر العلماء على شعر بشري محفوظ، وبتحليله كيميائيا تم الكشف عن آثار لتعاطي القنب.

وكشفت التحاليل وجود مادة تسمى "رباعي هيدروكانابينول" (THC)، وهي مادة معروفة بتأثيرها النفسي، وهي المركب الأساسي المسؤول عن التأثيرات الذهنية لنبات القنب.

بالإضافة إلى ذلك، رصد الباحثون مادة الكانابينول، وهي عبارة عن مركب كيميائي ينتج عندما تتعرض مادة "رباعي هيدروكانابينول" للهواء، ما عزز الأدلة على استخدام النبات قديماً.

وأوضح الباحث الرئيس من جامعة برن السويسرية جينو كاسبارى أن العثور على بقايا نباتية محفوظة منذ آلاف السنين نادر للغاية، كما أن الاكتشاف يعد أكثر ندرة باقترانه بالأنسجة البشرية.

وأشار إلى أن وجود الشعر البشري سمح للعلماء بإجراء تحليل كيميائي، ليتحقق كشفا مهما وهو أن هناك شخص مات قبل نحو 3 آلاف عام تقريبا كان يتعاطى نبات القنب لأغراض نفسية.

استخدام القنب للطقوس الجنائزي
بجانب الأغراض النفسية "كمخدر"، يرى الباحثون أن وجود القنب داخل المقبرة يشير لاستخدامه في طقوس جنائزية ومعتقدات دينية، لكن هذا الافتراض يصعب إثباته بشكل قاطع.

وبالإضافة إلى ذلك، تمكن العلماء من اكتشاف عشرات الخيول التي تم تقديمها كقرابين داخل الموقع، مع أدلة أخرى محتملة على تقديم بشر قرابين، وهو ما أثار فرضية استخدام القنب لتخدير الضحايا.

لكن جينو كاسبارى شدد على أن هذه الفرضية لا يمكن إثباتها من خلال الأدلة التي تم اكتشافها، مؤكدا في الوقت نفسه أن الدور الدقيق للنبات في طقوس الدفن لا يزال غير محسوم.

يشار إلى أن هناك اكتشافات سابقة لزراعة القنب في منطقة شرق آسيا قبل نحو 6 آلاف سنة على الأقل، وذلك بهدف الاستفادة على الأرجح من بذوره الغنية بالزيوت.

في الوقت نفسه، عثر العلماء على أدلة لاستخدام النبات لأغراض نفسية وطقوسية قبل نحو 2500 عام، وذلك في عدد من المجتمعات القديمة التي سكنت منطقة آسيا الوسطى.
ويرى الباحثون أن النتائج التي جرى التوصل إليها حتى الآن تثبت وجود استخدام للقنب لأغراض نفسية في أوراسيا قبل 3 آلاف عام على الأقل، مع احتمال انتشاره من الصين إلى أوروبا.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.