CNN Türk77 ülke temsilcisi ona dayanamadı! BM'de Netanyahu'ya yine tepkiThe Jerusalem PostIsraeli scientists help solve genetic mystery linking hearing loss and gray hairBollywood HungamaVicky Kaushal’s FIRST look from Sanjay Leela Bhansali's Love & War is all intensity, no apology!SözcüCHP'den 'Mansur Yavaş' sinyali! Kapılar kapanmadıMalay MailAnwar: UiTM Jalan Othman Campus renamed in honour of Arshad Ayub, architect of institution’s early growthSky TG24Le prime pagine dei quotidiani di oggi 26 settembre: la rassegna stampa di Sky TG24VanguardAPM asks Tinubu to quit 2027 race, back MakindeThe Sydney Morning HeraldAFL Grand Final 2026SportstarAsian Games 2026 Live Updates, Day 8: Anahat, Abhay reach squash finals; India retains women's kabaddi gold; Barwal wins marathon silver with National Record; Sindhu in actionسكاي نيوز عربيةميلانيا أم بنغ.. من سرق الأضواء في مأدبة ترامب وشي؟Het Laatste NieuwsLichaam van pasgeboren baby en vier foetussen teruggevonden in afvalcontainer in Toulouse3DNewsQualcomm раскрыла план по освобождению от монополии Nvidia в сфере ИИ
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

خط أحمر يتآكل في إيران.. حديث السلاح النووي يصبح علنيا

Translate

يتسع داخل إيران نقاش كان حتى وقت قريب من المحظورات السياسية، بشأن جدوى امتلاك سلاح نووي في ظل المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم تمسك القيادة الإيرانية رسميا بأن برنامجها النووي سلمي وأنها لا تسعى إلى إنتاج قنبلة.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن الحديث عن امتلاك السلاح النووي بات أكثر علنية داخل إيران، مع تصاعد أصوات ترى فيه وسيلة ردع بعد الضربات التي تعرضت لها البلاد ومنشآتها النووية.

لكن هذا التحول في الخطاب لا يعني أن القيادة الإيرانية اتخذت قرارا بتصنيع قنبلة نووية، إذ لا تزال المواقف الرسمية تؤكد عكس ذلك.

بزشكيان: لا نريد القنبلة

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال وجوده في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، نفيه سعي بلاده إلى امتلاك سلاح نووي.

وقال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن إيران لا تريد القنبلة النووية، مشيرا إلى الفتوى الإيرانية التي تحرم أسلحة الدمار الشامل.

وأبدى بزشكيان استعداد طهران لخفض مستوى تخصيب مخزونها من اليورانيوم والسماح بعمليات تحقق دولية في إطار اتفاق، لكنه أكد في الوقت نفسه أن إيران لن تتخلى عن برنامجها النووي.

وتقول "وول ستريت جورنال" إن هذه المواقف تتزامن مع تغير ملحوظ في طبيعة النقاش داخل إيران، حيث أصبح الحديث عن السلاح النووي باعتباره أداة ردع أكثر ظهورا في المجال العام.

نقاش يخرج من الظل

وكانت وكالة رويترز قد نقلت في مارس عن مصادر مطلعة أن أصواتا من التيار المتشدد في إيران بدأت تدعو بصورة متزايدة إلى امتلاك سلاح نووي، بالتزامن مع تصاعد الضغوط العسكرية على طهران.

وشملت الدعوات إعادة النظر في عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي، في مؤشر على تراجع المحظور السياسي الذي أحاط طويلا بمناقشة هذا الخيار.

ولا تثبت هذه الدعوات وجود إجماع داخل النظام الإيراني أو اتخاذ قرار بتغيير العقيدة النووية.

فجوة في المعلومات

يزيد الغموض بشأن وضع البرنامج النووي الإيراني من حساسية النقاش.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في سبتمبر، إن الوكالة لم تحصل على المعلومات اللازمة بشأن وضع بعض المواد والمنشآت النووية الإيرانية، ولم تتمكن من إجراء عمليات التحقق الميدانية المطلوبة.

وأضاف أن الوكالة فقدت استمرارية معرفتها بمخزونات اليورانيوم، بما في ذلك اليورانيوم المخصب حتى مستوى 60 بالمئة، في المنشآت المتضررة من الهجمات العسكرية.

وكانت إيران، قبل تلك الضربات، قد راكمت مخزونا من اليورانيوم عالي التخصيب، لكن امتلاك المواد والخبرة التقنية لا يعني امتلاك قنبلة نووية جاهزة، إذ يتطلب تصنيع سلاح قابل للاستخدام خطوات تقنية إضافية وقرارا سياسيا بذلك.

الردع أم مزيد من التصعيد؟

بحسب "وول ستريت جورنال"، يرى مؤيدو تغيير السياسة النووية أن السلاح يمكن أن يوفر لإيران قوة ردع أكبر في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

في المقابل، تتمسك الحكومة الإيرانية علنا برفض تصنيع الأسلحة النووية، ولا توجد مؤشرات معلنة تثبت اتخاذ قرار رسمي بالانتقال نحو القنبلة.

ويأتي الجدل بينما تؤكد واشنطن أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل خطا أحمر.

وبين النفي الرسمي الإيراني وتصاعد الأصوات الداعية إلى إعادة النظر في العقيدة النووية، يبرز السؤال بشأن ما إذا كانت المواجهة العسكرية قد بدأت تغير حسابات داخل إيران بشأن خيار ظلت قيادتها تنفي السعي إليه.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.