Daily MaverickUNFIT FOR SERVICE?: Malema’s JSC future hangs in balance despite belated apologyESPN DeportesChiefs toma la cima y Seahawks cae dramáticamenteESPNFollow live: Ozzie Albies' RBI triple in the 6th gives Atlanta lead in Game 1RTP DesportoLíder da Liga Portuguesa prevê regresso das bebidas alcoólicas aos estádiosThe Jerusalem PostSource to 'Post': Israel on high alert, but no concrete intel. warning for attack before electionsColliderKiefer Sutherland Officially Confirms 'Young Guns 3': “The Script Is Amazing” [Exclusive]Football ItaliaItaly’s Raspadori sent back to Atalanta and will miss France and Turkiye games through injuryDigital SpyCoronation Street's Kevin and Ronnie to fear gun link after shock Jodie incidentBusiness AMNa gedwongen uitzetting van 87-jarige kondigt Spanje maatregelen tegen woningcrisis aanThe Hollywood ReporterGuy Raz Acquires Ownership of ‘How I Built This’ Podcast, Partners With Vox Media (Exclusive)RMF24Straż miejska będzie mogła więcej? Nowy bat na kierowców łamiących przepisySRF NewsKrieg im Nahen Osten – USA verhängen Sanktionen gegen Waffenbeschaffer für Iran
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 29, 2026

ملك المغرب يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة.. أول امرأة تتولى المنصب

Translate

عيّن العاهل المغربي الملك محمد السادس، الثلاثاء، فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الانتخابات التشريعية، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب.

وقالت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، في بيان، إن الملك محمد السادس استقبل المنصوري في القصر الملكي بالرباط، وعينها رئيسة للحكومة بمقتضى الفصل 47 من الدستور، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة.

وجاء تعيين المنصوري بعد نحو أسبوع من الانتخابات التشريعية التي أجريت في 23 سبتمبر، وتصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395 في مجلس النواب.

وحل التجمع الوطني للأحرار، الذي قاد الحكومة المنتهية ولايتها برئاسة عزيز أخنوش، في المركز الثاني بـ66 مقعداً، تلاه حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، فيما جاء حزب العدالة والتنمية رابعاً بحصوله على 54 مقعداً.

ولا يمتلك حزب الأصالة والمعاصرة بمفرده الأغلبية اللازمة في مجلس النواب، البالغة 198 مقعداً، ما يضع أمام المنصوري مهمة إجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية لتشكيل ائتلاف حكومي يتمتع بأغلبية برلمانية.

أول امرأة على رأس الحكومة

ويمثل تعيين المنصوري سابقة في الحياة السياسية المغربية، إذ أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة. وكانت من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الحكومة بعد فوز حزبها بالمرتبة الأولى في الانتخابات.

ويأتي تعيينها استناداً إلى الفصل 47 من الدستور المغربي، الذي ينص على تعيين الملك رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب وعلى أساس نتائجها.

وتتولى المنصوري قيادة حزب الأصالة والمعاصرة ضمن صيغة القيادة الجماعية للحزب، إذ يصفها بيان الديوان الملكي بأنها "منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة".

من هي فاطمة الزهراء المنصوري؟

وسبق للمنصوري أن شغلت منصب وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة في حكومة عزيز أخنوش، كما تولت رئاسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش على فترتين.

وبرز اسم المنصوري على المستوى السياسي منذ انتخابها عمدة لمراكش عام 2009، ثم عادت إلى رئاسة المدينة عقب انتخابات 2021، بالتزامن مع صعودها في قيادة حزب الأصالة والمعاصرة وتوليها حقيبة وزارية في الحكومة المنتهية ولايتها.

وأصبحت المنصوري في عام 2024 أحد أبرز أقطاب القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يقود الحزب انتخابات 2026 وينتزع المركز الأول بـ97 مقعداً.

مهمة تشكيل الحكومة

وينقل التكليف الملكي المنصوري إلى مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة، إذ يتعين عليها إجراء مشاورات سياسية لبناء أغلبية في مجلس النواب، في ضوء الخريطة البرلمانية التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة.

ويحتاج حزب الأصالة والمعاصرة إلى شركاء لتجاوز عتبة الأغلبية البالغة 198 مقعداً. وكان الحزب جزءاً من الائتلاف الحكومي السابق إلى جانب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، فيما منحت الانتخابات الأحزاب الثلاثة مجتمعة 228 مقعداً، إلا أن شكل التحالف الحكومي الجديد سيحدده مسار المشاورات التي تقودها المنصوري.

وبتشكيل الحكومة الجديدة، ستخلف المنصوري عزيز أخنوش، الذي ترأس الحكومة منذ انتخابات 2021، في وقت أفضت انتخابات سبتمبر 2026 إلى إعادة ترتيب موازين القوى في مجلس النواب وصعود حزب الأصالة والمعاصرة إلى صدارة المشهد البرلماني.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.