رئيس إيران يرفع صورة المرشد السابق علي خامنئي في الأمم المتحدة

(CNN)-- رفع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صورة المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وصورا لأطفال مدرسة "ميناب" الذين قُتلوا في ضربة أمريكية خلال الحرب الأخيرة.
وخاطب الرئيس الإيراني قادة العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء قائلا: "لقد وصفنا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأننا إرهابيون، في حين أننا كنا ضحايا للإرهاب"، على حد قوله.
وأشار بزشكيان إلى أنه جاء من "إيران التي اغتيل فيها مرشدنا الأعلى الموقّر (علي خامنئي)، دون أي مسوّغ قانوني أو سبب. (من إيران) التي قُصفت فيها مدرسة بالفعل؛ فانظروا إلى هؤلاء الأطفال، لقد لقوا حتفهم تحت وطأة القنابل والأسلحة التي استخدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل". وتابع: "لقد كانوا أبرياء ولم يرتكبوا أي جرائم"، حسبما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.
ونشرت وكالات أنباء عالمية ومنها وكالة غيتي للصور، صورا للرئيس الإيراني وهو يرفع صورة علي خامنئي وصور بعض ضحايا أطفال مدرسة ميناب.
وقال بزشكيان، إن بلاده بحاجة إلى بناء قدراتها العسكرية لأن "شعبًا غير قادر على الدفاع عن نفسه سيتم أكله في عالم اليوم"، حسب قوله.
ولفت بزشكيان أن بلاده "لا تنظر إلى جيرانها باعتبارهم منافسين أمنيين؛ فنحن نريد أن يكون لدينا جيران أقوياء، نحن لا نسعى لزعزعة الأمن في مياه مضيق هرمز. ولا يمكننا السماح للبعض بالتمتع بحرية المرور وتحقيق مصالحهم عبر هذا الممر المائي، بينما يستخدمونه في الوقت ذاته لشن عدوان علينا، وزعزعة أمننا، ومنعنا من الوصول إلى ممراتنا المائية"، طبقا لوكالة "إرنا".
وكان تحقيق أجرته الأمم المتحدة مؤخرا، خلص إلى أن ضربتين أمريكيتين داميتين استهدفتا إيران خلال المرحلة الأولى من الحرب - بما في ذلك ضربة أصابت مدرسة ابتدائية - قد ترقيان إلى مستوى جرائم الحرب.
وقُتل ما لا يقل عن 156 شخصاً، بينهم 120 طفلاً و26 معلماً، جراء قصف المدرسة الواقعة في مدينة "ميناب" الجنوبية في 28 فبراير/شباط الماضي، وذلك وفقاً لمسؤولين إيرانيين.
ورغم وجود تفاوت طفيف في أعداد الضحايا المُعلن عنها، إلا أن هذه الواقعة تُعد واحدة من أسوأ حوادث سقوط ضحايا مدنيين في التاريخ العسكري الأمريكي الحديث.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية على إيران، في فبراير شباط/ الماضي، شخصيات إيرانية بارزة، من بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، ورئيس أركان الجيش الإيراني عبدالرحيم موسوي، وفقًا لمصدرين إسرائيليين مطلعين على العملية.
وفي وقت لاحق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن قصف مجمع القيادة في طهران، الذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد كبير من أفراد أسرته في فبراير/شباط، "نُفذ عبر ثغرة أمنية، وهذه الثغرة الأمنية لا تزال قائمة". وأضاف: "منذ اليوم الأول، وُضعت خطط لإغلاق مضيق هرمز إذا استُهدف المرشد".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.