InquirerSC upholds law extending barangay, SK officials’ termsThe Jerusalem PostEisenkot moves closer to ousting Netanyahu, what could come next for Israel?CNN Türk7 KASIM İSTANBUL, ANKARA, İZMİR HAVA DURUMU| Bugün hava nasıl olacak? 9 ilde kar ve sağanak etkili olacak!SözcüMotorine gece yarısı indirim geldi: 100 lira eşiği kırıldıMalay MailAt least 56 Malaysians jailed in southern Thailand, 44 for drug offences, says consul-general中国新闻网长辈“入坑”,年轻人“真香”,大陆AI短剧成了台湾观众的“电子下饭菜”?VanguardTinubu’s reforms need time to deliver, 2nd term will consolidate gains — AgudaThe Sydney Morning HeraldThe Age photos of the week, November 7, 2026Screen RantDisney+'s 95-Episode Sci-Fi Series Delivers A Masterclass In Comic Book AdaptationsHet Laatste NieuwsCalifornië verwerpt vermogensbelasting voor miljardairsCNN بالعربيةمفتي عُمان يعلق على فوز مسلمين بالانتخابات النصفية الأمريكية ومعنى ذلكVarietyStephen Chow Told Japan to Stop Aping Kung Fu, Says Boss of Film Fund Behind Kore-eda Hirokazu’s ‘Look Back’
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, November 7, 2026

التصريف اللمفاوي: وظيفة بيولوجية تحولت إلى ترند

Translate
    • Author, سمية نصر
    • Role, بي بي سي نيوز عربي
  • Published

  • مدة القراءة: 7 دقائق

تزخر مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع مصورة تروج لروتين للعناية بالوجه يشمل تدليك عظام الوجنتين والفك ببطء باستخدام أدوات مصنوعة من أحجار شبه كريمة، بعضها أسطواني، وبعضها الآخر مسطح، بأشكال وألوان عديدة. يزعم صناع ذلك المحتوى أن هذا الطقس ينشط "التصريف اللمفاوي" ويقلل انتفاخ الوجه ويخلص البشرة من السموم، بل ويقلل من التجاعيد الخفيفة ويعطي الوجه مظهراً نحيفاً "مشدوداً".

فماذا يعني "التصريف اللمفاوي" بالضبط، وما مدى صحة هذه المزاعم؟

نظام "صرف صحي" متعدد الوظائف

توجد في جسم الإنسان شبكة حيوية متعددة الوظائف تتكون من أنسجة وأعضاء تعرف باسم "الجهاز اللمفاوي". يضم هذا الجهاز: السائل اللمفاوي أو "اللمف"، والأوعية اللمفاوية، ونخاع العظم، والغدة التيموسية أو الزعترية (غدة صغيرة تقع في الصدر)، والعقد اللمفاوية، والطحال، واللوزتين، واللحمية، ونسيج لمفاوي داخل الأمعاء الدقيقة وغيرها من أجزاء الجسم.

"إنه نظام تصريف، وأفكر فيه بوصفه نظام صرف صحي يزيل الفضلات الأيضية والجزيئات الكبيرة والبكتيريا وغيرها، وينقل هذه المواد والسوائل إلى العقد اللمفاوية حيث يتيح وصول السائل اللمفاوي ومحتوياته إلى العقد أن تستجيب وتبدأ الدفاع عن الجسم"، هكذا يخبرني البروفيسور نيل بيلر مدير وحدة الأبحاث السريرية لمرض الوذمة اللمفاوية بجامعة فليندرز الأسترالية، والذي عكف على دراسة الجهاز اللمفاوي على مدى خمسة عقود.

ويحدد البروفيسور هيرو سوامي، الأستاذ المشارك بالمركز الأسترالي لتعليم وبحوث وعلاج اللوذمة اللمفاوية، ثلاث وظائف أساسية للجهاز اللمفاوي:

1-آلية دفاع مناعية: إذا دخلت الجسم ميكروبات أو مواد غريبة، يحاصرها الجهاز المناعي ويحملها إلى العقد اللمفاوية عن طريق الأوعية اللمفاوية. العقد اللمفاوية هي مركز للتفاعلات المناعية والخلايا المناعية، بما فيها الخلايا البائية (B-cells) والخلايا التائية (T-cells)، وتعمل على مهاجمة العوامل الدخيلة.

2-امتصاص العناصر الغذائية: الجهاز اللمفاوي يمتص المواد الدهنية من الأمعاء الدقيقة.

3-تنسيق تبادل السوائل: من خلال امتصاص فائض السائل الخلالي (أو النسيجي) الذي يتسرب من الشعيرات الدموية إلى الأنسجة، ثم ترشيح هذا السائل (الذي يطلق عليه في هذه المرحلة السائل اللمفاوي أو اللمف) عبر العقد اللمفاوية لإزالة أية عوامل ممرضة أو بقايا عضوية، ثم إعادته بشكل آمن إلى مجرى الدم لضمان توازن السوائل ومنع تورم الأنسجة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

  • المذيع غوران إرور

  • بائع بطاطا في سوق الرغاية بالجزائر العاصمة، في صورة التُقطت في 17 أغسطس/ آب 2025.

  • صورة أرشيفية

الأكثر قراءة نهاية

القريبة.

صورة تعبيرية لجسد بشري به خطوط ونقاط مضيئة ترمز إلى العقد والأوعية اللمفاوية

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، يعمل الجهاز اللمفاوي على تنسيق تبادل السوائل وحماية الجسم من العدوى

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وعندما يتراكم السائل اللمفاوي ولا يُصَرف بشكل سليم، يصاب الشخص بحالة مرضية مزمنة تعرف باسم "الوذمة اللمفاوية" (lymphedema)، وأبرز أعراضها تورم أجزاء من الجسم، لا سيما الذراعين والقدمين.

وقد تكون الوذمة اللمفاوية ناتجة عن خلل جيني يتسبب في عدم نمو بعض أجزاء الجهاز اللمفاوي أو عدم عملها بشكل سليم (وتسمى الوذمة اللمفاوية الأولية)، أو قد يصاب بها أشخاص كان جهازهم اللمفاوي يعمل في السابق بشكل طبيعي، وقد تتسبب فيها عدة أشياء أبرزها العلاج الجراحي أو الإشعاعي للسرطان، أو العدوى الميكروبية، أو الالتهابات الناتجة عن بعض الحالات الطبية.

يقول البروفيسور سوامي إن الوذمة اللمفاوية المرتبطة بسرطان الثدي هي أثر جانبي شائع يحدث بعد تلقي العلاج، إذ "يؤدي استئصال العقد اللمفاوية الإبطية إلى تلف الأوعية اللمفاوية في الطرف العلوي [الكتف والذراع واليد] أو الثدي، وقد يحدث في المرحلة المبكرة تراكم للسوائل فيهما. يعود هذا المرض إلى انخفاض عدد الأوعية اللمفاوية السليمة، الذي ينتج عن الجراحة بالأساس. كما أن علاج السرطان يحدث خللاً في تبادل السوائل في الجهاز اللمفاوي، ما يجعل الطرف المصاب أكثر عرضة للعدوى بسبب خلل في وظيفة الجهاز المناعي".

ووفق موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، يتم علاج الوذمة اللمفاوية من خلال الأربطة الضاغطة وعمليات التدليك المتخصصة التي تعرف بالتصريف اللمفاوي اليدويManual Lymphatic Drainage (MLD)، والتمرينات الرياضية والعناية بالجلد. وفي عدد قليل من الحالات تُجرى جراحة لشفط الدهون من المناطق المتضررة، أو جراحة يجري خلالها إعادة تدفق السائل اللمفاوي في المنطقة المتضررة: على سبيل المثال، من خلال توصيل الجهاز اللمفاوي بالأوعية الدموية القريبة.

هل نحن بحاجة إلى "ديتوكس" لمفاوي؟

صورة تعبيرية للوذمة اللمفاوية، تظهر فيها رجل سليمة وأخرى متورمة

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الوذمة اللمفاوية حالة مرضية مزمنة أبرز أعراضها تورم أجزاء من الجسم، لا سيما الذراعين والقدمين

كثر في الأعوام الأخيرة الترويج لفكرة أننا بحاجة إلى "ديتوكس"، أو إزالة السموم والمواد الضارة من الجسم لتحسين الصحة والبشرة وخسارة الوزن.

من أشهر أمثلة "الديتوكس" على وسائل التواصل الاجتماعي: تناول عصائر ومشروبات مصنوعة من فواكه أو خضروات أو أعشاب معينة، واتباع حمية غذائية ما، وشرب كمية كبيرة من المياه، وتناول مكملات غذائية، وتدليك سرة البطن بزيت الخروع، وربما كان أحدثها تدليك المسارات اللمفاوية في الجسم والوجه.

وكثيراً ما ينبه الأطباء وخبراء التغذية إلى توخي الحذر إزاء المزاعم التجارية في هذا الشأن لأنها في أغلب الأحيان لا تستند إلى أدلة علمية، كما أن الجسم مزود بأعضاء وآليات تخلصه من السموم مثل الكليتين والكبد والرئتين والجهاز المناعي (بما في ذلك الجهاز اللمفاوي).

فهل الأصحاء بحاجة إلى تصريف لمفاوي يدوي؟

يقول البروفيسور بيلر إن "هناك فوائد جيدة للتصريف اللمفاوي اليدوي، لكن للأسف لا يوجد كثير من الدراسات السريرية عالية الجودة..التي تثبت أنه سبب مباشر للفوائد وليس مجرد عامل مرتبط بها. لذلك توجد آراء مختلفة، وبعضها سلبي جداً! لكني مؤيد بشدة للتصريف اللمفاوي اليدوي واستخدامه للحفاظ على عمل "المصارف" بشكل مثالي".

يضيف بيلر: "يمكن للجميع الاستفادة من تحسين التصريف اللمفاوي إذا لم يكن يعمل بالكفاءة المثلى لأي سبب، أو لم يكن كافياً لضمان صحة مثالية للخلايا والأنسجة. ومن العلامات التي تدل على أنه مرهق أو لا يعمل جيداً التراكم التدريجي للسوائل في الأنسجة السطحية والذي يكون خفيفاً في البداية".

ويرى الدكتور سوامي أن لجوء الأصحاء إلى التصريف اللمفاوي الذاتي إذا شعروا بوجود تورم في مناطق معينة من الجسم أمر يمكن تشجيعه، مضيفاً أن "التصريف اللمفاوي الذاتي يساعد على تدفق اللمف، ويتوَقع أن يسهم في تحسين التورم الموضعي". لكنه يشدد في الوقت ذاته على ضرورة "فهم التشريح الطبيعي للجهاز اللمفاوي وكيفية امتداد الأوعية اللمفاوية عبر الجسم".

"ترند" أدوات تدليك الوجه

صورة لأدوات تدليك الوجه المختلفة: غوا شا بألوان مختلفة على شكل قلب، وأخرى على شكل مشط، وأداة تديك وجه اسطوانية (face roller)، وزجاجة صغيرة من زيت الوجه

صدر الصورة، Getty Images

كانت المرة الأولى التي سمعت فيها عن الـ "غوا شا" عندما طلبت مني ابنتي المراهقة شراءها. حينها اكتشفت العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي التي تشرح كيفية استخدامها لتدليك الوجه، وتزعم أن ذلك يؤدي إلى تقليل الانتفاخ والتخلص من السوائل المتراكمة، بما يحسن ترهلات البشرة ويمنح الوجه مظهراً نحيفاً.

الغوا شا هي أداة صينية تقليدية لتدليك الوجه مصنوعة من أحجار شبه كريمة ملساء، مثل حجر اليشم أو الكوارتس، وتكون عادة على شكل قلب أو مشط مسطح أو تموجات. هناك أيضاً أسطوانة تدليك الوجه (face roller) التي تُصنع هي أيضاً من الأحجار ذاتها.

ولمنصات التواصل الاجتماعي الفضل في الانتشار السريع لهذا "الترند"، الذي ينسجم مع ظاهرة انتشرت في الأعوام الأخيرة على تلك المنصات، وتتمثل في اتباع طقوس صباحية ومسائية تهدف إلى تحسين مظهر الوجه وجعله أكثر نضارة وشباباً.

فهل هناك أساس علمي يبرر الترويج لتلك الأدوات؟

يقول البروفيسور بيلر إنه على الرغم من أن بعض العلاجات والاستراتيجيات التي يروج لها خبراء التجميل والمؤثرون قد تفتقر إلى أدلة علمية موضوعية كافية أو واضحة، فإن هناك بعض تقنيات التدليك المهمة جداً، و"يمكن للباحثين التعلم من دراسات الحالات والدراسات الرصدية لتحديد ما قد يكون فعالاً".

يضيف بيلر أنه من الممكن أن "يساعد تطبيق ضغوط متغيرة على الوجه (وكذلك الرأس والرقبة) في تحسين صحة الخلايا والأنسجة، وبالتالي تحسين مظهر هذه المناطق، شريطة أن تكون قد جرت أولاً محاولة لتفريغ مسارات التصريف في هذه المناطق".

ويشرح قائلاً إن الوجه يعتبر منطقة عالية النشاط، خاصة في منطقة الأنف وحول العينين، بسبب العضلات المرتبطة بتعبيرات الوجه. "ولهذا فإن هذه المنطقة غنية بالأوعية الدموية نسبياً، ما يتطلب توصيلاً جيداً للعناصر الغذائية والأكسجين وغيرها، إضافة إلى التخلص الفعال من الفضلات..وعندما يحَفز الوجه، وخصوصاً المناطق المحيطة بالعينين والأنف، باستخدام مجموعة متنوعة من أجهزة وتقنيات التدليك، فإن الإمداد الدموي لهذه المناطق وللوجه عموماً يتحسن، كما تتحسن عملية التخلص من الفضلات الأيضية والالتهابية، ما ينعكس إيجابياً على المظهر وصحة البشرة".

لكن البروفيسور بيلر يلفت إلى أهمية أن نتذكر "أننا جميعاً مختلفون، واستجاباتنا تختلف أيضاً، وبالتالي ما يناسبك قد لا يناسبني"، ومن ثم ينصح بأهمية التجربة، وتغيير شيء واحد فقط في كل مرة لمعرفة ما إذا كان مفيداً، وكذلك "فهم دور الجهاز اللمفاوي واستهدافه بطريقة تساعده على أداء وظيفته بكفاءة".

"نعم، اِطلع على ادعاءات الشركات المسوقة للأدوات التي تستخدمها، لكن ضع أيضاً في اعتبارك العلم والأدلة التي تدعمها. ابحث عن التوازن بين الاثنين، ثم قرر ما هو الأنسب لك".

كيف يمكننا مساعدة الجهاز اللمفاوي على العمل بكفاءة؟

الحفاظ على جهاز لمفاوي صحي لا يتطلب أدوات خاصة أو منتجات "ديتوكس"، بل عادات يومية صحية.

"عش بشكل جيد: ارتد ملابس مناسبة، وتنفس جيداً، ونم جيداً، وتناول طعاماً صحياً، وكن نشيطاً، واتبع ممارسات الإحماء والتبريد بعد النشاط المجهد، وانتبه إلى أي تغييرات وتصرف مبكراً ولا تنتظر لترى ما سيحدث"، هكذا ينصح البروفيسور بيلر.

على سبيل المثال، النوم الجيد، كما يشرح بيلر، "يساعد الدماغ على التخلص من الفضلات الأيضية المتراكمة فيه. والدماغ يشكل حوالي 2% من كتلة الجسم لكنه يستهلك نحو 20-25% من إجمالي الطاقة".

كما أن التنفس العميق (الحجابي أو البطني) وممارسة الرياضة والحركة تعزز تدفق السائل اللمفاوي في الجسم وتقلل من احتجاز السوائل فيه.

ينبغي كذلك تفادي ارتداء الملابس الضيقة، "مثل حمالات الصدر أو الملابس الداخلية" وغيرها، لأنها تضغط على الأوعية اللمفاوية التي تجمع السائل اللمفاوي وتصرفه إلى الأوردة، وفق البروفيسور بيلر.

في الختام، يبدو أن الجهاز اللمفاوي أضحى محوراً يتقاطع عنده العلم واتجاهات الصحة على منصات التواصل الاجتماعي. وبينما قد يكون لممارسات تدليك الوجه باستخدام أدوات مثل الـ "غوا شا" فوائد تجميلية مؤقتة، فإن الأدلة على مزاعم درامية مثل إزالة السموم أو "نحت" الوجه تظل محدودة أو غائبة. وتبقى الطريقة الأكثر فعالية لدعم صحة جهازنا اللمفاوي هي اتباع نفس العادات الصحية التي ينصح بها الأطباء من مختلف التخصصات من أجل تعزيز صحتنا الجسدية والعقلية بشكل عام.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.