"شروق" و"الإمارات للنمو" يستثمران في FMSi

أعلنت شروق، الشركة الرائدة إقليمياً في الاستثمار متعدّد الاستراتيجيات، وصندوق الإمارات للنمو (EGF)، المنصّة الرائدة لأسهم النموّ في الإمارات برأسمال يبلغ مليار درهم إماراتي، الاثنين، عن استثمار نموّ استراتيجي في Fleet Management Systems International) FMSi)، إحدى الشركات الرائدة في المنطقة في تقنيات إدارة الأساطيل.
وتمثّل الصفقة تعاوناً بارزاً بين شروق وEGF اللذين يتشاركان للمرة الأولى لدعم نموّ FMSi. وقد قادت شروق الاستثمار ورتّبته من خلال استراتيجيتها للأسهم الخاصة، إلى جانب مجموعة من المستثمرين المشاركين.
وستدعم الشراكة المرحلة المقبلة من نموّ FMSi مع توسّعها في منطقة الخليج وبنائها منصّة إقليمية موحّدة. وستؤدّي شروق وEGF أدواراً فاعلة إلى جانب مؤسّس FMSi وفريق إدارتها، بما يشمل الحوكمة والخبرة القطاعية والدعم التشغيلي مع مضيّ الشركة في مسار توسّعها. وستسعى الشركة بنشاط إلى اقتناص فرص استحواذ تتيح لها توظيف المزيد من رأس المال.
تأسّست FMSi عام 2003، وأمضت أكثر من عقدين في بناء التقنيات التي تحافظ على سلامة أساطيل المركبات في المنطقة وامتثالها وكفاءتها. وتجمع منصّتها FMSiTrack بين المراقبة داخل المركبة، وتقنيات الفيديو والاتصالات عن بُعد المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وكشف الإرهاق وتشتّت الانتباه، والتحكّم في الوقود، وإدارة الرحلات.
وتخدم FMSi أكثر من 1,000 عميل من المؤسّسات عبر قطاعات الطاقة والإنشاءات والخدمات اللوجستية والنقل والقطاعات الاستهلاكية، انطلاقاً من مكاتبها في الإمارات وعُمان والسعودية.
ويأتي هذا الاستثمار في وقتٍ تتحوّل فيه تقنيات الاتصال والمراقبة عن بُعد للأساطيل من أداة تشغيلية إلى بنية تحتية حيوية للامتثال.
فالأُطر التنظيمية الإلزامية، إلى جانب متطلّبات كشف الإرهاق وتشتّت الانتباه المتزايدة التطوّر، ترفع سقف المعايير التقنية أمام المشغّلين — بما يرجّح كفّة المزوّدين الراسخين والمتجذّرين محلياً الذين يملكون الاعتمادات والدعم داخل الدولة لتلبية هذه المتطلّبات. وتمنح تقنيات FMSi الشاملة وعلاقاتها العريقة بعملائها وسجلّها الحافل في قطاعات مثل النفط والغاز — حيث تُعدّ معايير السلامة من الأكثر صرامة على مستوى العالم — المنصّةَ أساساً متيناً تنطلق منه نحو دمج السوق.
وبالنسبة إلى شروق، تمثّل الصفقة خطوة مهمّة في تطوير استراتيجيتها للأسهم الخاصة، وهي أحدث مسارات منصّتها الاستثمارية التي تشمل اليوم رأس المال الجريء، والائتمان، والأسهم الخاصة، والأصول الحقيقية. فقد بادرت شروق إلى الاستثمار، وتولّت هيكلته وقيادته، بنشر رأس المال من خلال صناديقها المُدارة ومجموعة من المستثمرين المشاركين الذين استقطبتهم إلى الصفقة.
ويرتكز نهج الشركة على دعم الشركات عبر مختلف مراحل دورة حياتها، فيما يركّز نشاطها في مجال الأسهم الخاصة على الشركات الإقليمية الراسخة والمدرّة للنقد، التي تتمتّع بالمكانة السوقية اللازمة لتوحيد الفئة السوقية التي تعمل فيها.
وقال ماتشي ديل، الشريك في شروق: "أمضت شروق تسع سنوات في دعم المؤسسين منذ أول استثمار في شركاتهم، وتمثّل الأسهم الخاصة امتداداً طبيعياً لذلك؛ إذ نطبّق القناعة ذاتها والانضباط التشغيلي ذاته على شركات أصبحت بالفعل رائدة في أسواقها ومستعدة لبناء كيان أكبر بكثير".
وأضاف: "وهذا تحديداً نوع الصفقات التي صُمّمت استراتيجيتنا للأسهم الخاصة لقيادتها، ونتوقّع تنفيذ المزيد منها".
ومن جانبه قال مظفر علوان، مدير الاستثمار في شروق: "أمضينا وقتاً طويلاً في تقييم مشهد تقنيات الاتصال والمراقبة عن بُعد للأساطيل في دول مجلس التعاون الخليجي، ونراه قطاعاً واعداً ذا نمو مرتفع، مدفوعاً بعوامل تنظيمية داعمة وإمكانات كبيرة للدمج. وتمثّل FMSi استثماراً مثالياً كمنصّة في هذا المجال؛ فهي شركة ذات أسس متينة توسّعت في أربع دول، وأطلقت منتجات متعددة في أسواقها، وقدّمت باستمرار قيمة ملموسة لعملائها، مع الحفاظ على الامتثال الكامل لمتطلّبات الترخيص والاعتماد الإقليمية".
وقال ماثيو سنج، الرئيس التنفيذي للاستثمار في” :EGF إنّ FMSi هي تماماً من نوع الشركات التي أُنشئت EGF لدعمها — شركة إماراتية وطنية النشأة في مرحلة التوسّع تخدم أهمّ القطاعات الحيوية في المنطقة”. وأضاف: “تمثّل شراكتنا مع شروق تعاوناً استراتيجياً بين رأس المال السيادي والخاص، ويقدّم كلٌّ منهما القدرات ورأس المال. ومعاً، نساعد FMSi على توسيع نطاق التقنيات المتقدّمة التي تدعم الطموح الصناعي لدولة الإمارات. وسيعزّز هذا الاستثمار الأساس الذي يقوم عليه مشروع 300 مليار والفصل المقبل من مسيرة نمو دولة الإمارات”.
وقال وسيم مراد، الرئيس التنفيذي لـ FMSi "بنيتُ FMSi على مدى أكثر من عشرين عاماً من خلال كسب ثقة عملاء لا يمكنهم تحمّل تعطل التقنية — من مشغّلي قطاع الطاقة وشركات الأساطيل إلى مؤسسات القطاع العام التي تحافظ على حركة هذه المنطقة. وقد اكتسبنا هذه الثقة بجهد كبير، وهي الأساس لكل ما هو آتٍ". وأضاف: "اخترنا الشراكة مع شروق وEGF لأنهما يدركان ما بنيناه ويشاركاننا طموحنا لما يمكن أن تصبح عليه الشركة. وأنا متحمّس للعمل معهما لتنمية أعمال الشركة عضوياً ومواصلة التوسّع من خلال البحث عن شركات طموحة أخرى في القطاع ترغب في الانضمام إلى منصّتنا عبر عمليات اندماج واستحواذ استراتيجية".
وستواصل المنصّة اقتناص فرص نموّ إضافية مع توسّع حضورها وقدراتها في المنتجات عبر المنطقة، لتحقيق طموحها الاستراتيجي في أن تصبح الرائدة إقليمياً في تقديم أفضل التقنيات في فئتها للحفاظ على سلامة أساطيل المركبات في المنطقة وامتثالها وكفاءتها.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.