Inquirer18 receive medical aid during Undas observance in Iloilo CityDaily MaverickTHE INTERVIEW: Life after weight-loss medication — what happens when the injections stop?ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioGIGAZINE指紋認証&暗号化対応のUSBメモリを分解したら中身は暗号化されていない普通のSDカードだったことが判明Malay MailWhy we can't afford to leave sustainability talk to the ‘experts’ — Ahmad IbrahimDeadline‘The Gilded Age’ Season 4 Star Taissa Farmiga Talks Gladys’ “Intense” First EpisodeSCMP ChinaChina’s fifth plenum readoutDaily MailJD Vance is mercilessly torn apart for 'embarrassing' Halloween costume: 'This dude will never president'경향신문‘중국 국적’ 구로 변사 피해자, 중환자실 퇴원 후 사망…동거인은 출국 상태ESPN DeportesCruz Azul vence a León y asegura boleto a LiguillaSportstarRanji Trophy Live Score, Round 4: Mumbai takes on Railways; Vidarbha faces Madhya PradeshChannel News AsiaNorth Korea says US-South Korea nuclear drill shows need for stronger nuclear deterrent
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

الزيدي يلعب شطرنج الجوار... العراق يبحث عن التوازن بعيداً من ارتهان طهران

Translate

 أن يتبرع رئيس الوزراء العراقي علي فالح كاظم الزيدي بمبلغين متساويين، مجموعهما 10 ملايين دولار، للمسجد الأموي والمقام الزينبي في سوريا، يتخطى وصفه بأنه رسالة احترام للمكونين السني والشيعي داخل سوريا والعراق، فهو محاولة لتحقيق التوازن أمام جارة بلاده الشرقية (إيران)، وذلك بالاهتمام بجوارها الغربي (الأردن وسوريا) لخفض ارتهان بغداد لحسابات طهران.

فزيارة الزيدي لدمشق، الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر، تمثل محاولة لتجاوز أخطاء الماضي مع سوريا، والإقرار بسوريا الجديدة التي يقودها أحمد الشرع، خدمةً لمصالح العراق السياسية والأمنية والاقتصادية، تماشياً مع التحولات الإقليمية والدولية، وسط أزمة الحرب مع إيران وأزمة الطاقة التي يعيشها العالم الغربي.

وهو ما شُرع في تنفيذه بإعادة تعريف شخصية الشرع الذي عرفه العراقيون وحاكموه باسم "الجولاني"، بتهمة تورطه في إراقة دمائهم، وذلك باستضافته على قناة "دجلة" الفضائية العراقية، تزامناً مع زيارة الزيدي، ليبرر سجنه واعتقاله في العراق ما بين عامي 2006 و2011، بأنهما كانا لأسباب تتعلق بمقاومته للوجود الأميركي داخل العراق، وأنه بريء من القتال الطائفي بين أبناء الشعب العراقي. أي إنه مضى على خطى ما تدعيه طهران، فهي ليست وحدها مَن يقاوم الوجود الغربي!

ولا ننسى أن سوريا، بموقعها الجغرافي على حدود الأراضي المحتلة ولبنان والأردن وتركيا، وإطلالتها على مياه شرق المتوسط، تقع في دائرة الأمن القومي العربي، وهو ما يمنحها اهتماماً عربياً يتجاوز الخلافات الأيديولوجية. وقد بدا ذلك في تصريحات وزير خارجيتها أسعد الشيباني، خلال مؤتمر "حوار المنامة" في البحرين، إذ قال إن بلاده تدرس الانضمام إلى حلف مكة!

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.