ESPN DeportesCruz Azul encuentra refuerzo en PachucaPunchCrusade: Oyedepo hails Kumuyi’s global ministry impactוואלהברקע אזהרות ממזג האוויר החריג: גשם במרכז הארץESPNFederer brought to tears for Tennis HOF inductionSözcüAltının yükselişine Fed freni: 81 gün sonra en büyük kayıp!InquirerDPWH Las Piñas-Muntinlupa’s maintenance chief sackedThe Sydney Morning HeraldAs Justin Hemmes buys in, the colourful Balmain-Rozelle pub scene keeps evolvingThe Jerusalem PostOfer Winter might offer Israeli voters a new political slate, even supporting Netanyahu - editorialRFI«Usual June» annonce une démo et sa date de sortie durant la Gamescom 2026NHK 社会愛媛 四国中央市のブランド盆栽用の松 約50本盗まれたかNTVİstanbul'da bugün hangi yollar kapalı? 30 Ağustos trafiğe kapalı yollar ve alternatif güzergahlarComplete SportsGalatasaray Boss Lauds Osimhen’s Display Against Göztepe
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, August 30, 2026

قوّة تطبيق الهدنة: من يراقب اتفاق الـ1949؟

Translate

في عام 1949، وانسجاما مع "اتفاق الهدنة" الشهير، أنشئ فريق مراقبة لتطبيق هذا الاتفاق. 

واليوم، ومع اقتراب مغادرة قوة "اليونيفيل" من جنوب لبنان، أيّ مصير أو دور لهذا الفريق؟ وفي الأساس، هل لا يزال اتفاق الهدنة قائماً؟

قانوناً، ودولياً، لم يلغ رسمياً اتفاق الهدنة اللبناني-الإسرائيلي الموقّع في 23 آذار 1949، أي إنه كنصّ قانوني، لا يزال قائماً، فيما آلياته التنفيذية واللجنة العسكرية المشتركة توقفت عملياً منذ عقود، ولا سيما أن الجانب الإسرائيلي اعتبر أن الاتفاق انتهى عملياً منذ حرب الـ1967.

أين اتفاق الهدنة؟
عملياً، فرضت بعض الظروف تخطي أو تجاوز اتفاق الهدنة، إذ بعد حرب الـ1967، بات هناك تباين في الموقفين اللبناني والإسرائيلي في النظرة إلى هذا الاتفاق.

بقي لبنان يتمسّك بأن اتفاق 1949 لا يزال سارياً، وأنه ليس فيه آليّة تسمح بإلغائه من طرف واحد. وهذا الموقف موثّق في مراسلات لبنان مع الأمم المتحدة. وهذا هو العامل الأساسي الذي يدفع بالنائب السابق وليد جنبلاط إلى التأكيد مراراً أن لبنان متمسّك بالاتفاق، وأن الأخير هو الحلّ المناسب للبنان.

في المقابل، تبرّأت إسرائيل من الاتفاق، واعتبرته غير ساري المفعول، وثمة وثائق أممية تظهر بقوة هذا الخلاف بين الطرفين.

وبين المنزلتين، يبقى موقف الأمم المتحدة، كمرجعية دولية، إذ تعتبر أن الاتفاق لم يلغ رسمياً، بل ظلّ جزءاً من الإطار القانوني الذي استندت إليه آليات الأمم المتحدة في المنطقة.

وانطلاقاً من هذا التوصيف، أيّ دور أو مستقبل لفريق مراقبة تطبيق الاتفاق؟
يميّز رئيس دائرة الدراسات السياسية والدولية في الجامعة اللبنانية - الأميركية الدكتور عماد سلامة بين ثلاثة فرق دولية: 

الأول، فريق الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق الهدنة: (UNTSO)، انتشروا في لبنان، سوريا، إسرائيل والأردن. وهؤلاء لم يعد لديهم وجود. كان دورهم الأساسي، مراقبة تطبيق اتفاق الهدنة. وكان الفريق عبارة عن مراقبين عسكريين.

الثاني، قوة الأمم المتحدة لفضّ الاشتباك: الأندوف، (UNDOF). هذا الفريق انتشر عام 1974 في الجولان، ولا علاقة له مباشرة باتفاق الهدنة. كانت مهمّته الاساسية مراقبة اتفاق فض الاشتباك السوري - الإسرائيلي.

الثالث، قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان: اليونيفيل (UNIFIL). انتشرت في جنوب لبنان عام 1978. عملها مرتبط مباشرة بالوضع في الجنوب، وهي غير القوة التي أنشئت بموجب اتفاق الهدنة 1949.

يشرح سلامة أن "القوة الدولية التي انوجدت في لبنان وسوريا ومصر، بعد اتفاق الهدنة، لم يعد لها وجود عملي فعّال. في مصر، انسحبوا بعد طلب الرئيس جمال عبد الناصر في عام 1967".

ويتدارك: "في المبدأ، هناك مراقبون دوليون تابعون للأندوف، لكن وجودهم الفعلي على الأرض في لبنان خجول، إذ يكتفون بالمراقبة من جبل الشيخ.

والأهم أن هذا الفريق لا علاقة له بالقوة الدولية الناتجة من القرارين 425 و1701 اللذين قرّرا انتشار "اليونيفيل" في جنوب لبنان. اليوم، المسألة تتعلق بقوة اليونيفيل فقط، وبالتالي، إن انسحاب هذه القوة غير مرتبط بفريق الأندوف".

ويختم: "عملياً، وجود هذا الفريق خجول جداً، إذ يضم قوة نيبالية تتمركز في جبل الشيخ، وهي منطقة سورية تحتلّها إسرائيل، وليست لبنانية، وهذه القوة تراقب المناطق السورية".

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.