ESPN🍌 Banana Ball adding international contests, unveils '360' gameInquirer800 trees planted in Bukidnon to remember eco-martyr priestThe Jerusalem PostIsraeli media's polling obscures the majority opposed to Netanyahu - opinionLa PresseVaccination contre la grippe | Déjà 500 000 rendez-vous attribuésZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioDeadlineFrancis Lawrence To Direct Sci-Fi Film ‘Red Rising’ For ParamountThe Hollywood ReporterThe Hollywood Reporter, Animation Is Film Festival Partner on Live Animation Roundtable With Bill Hader, Travis Knight, MoreNU.nlToekomst van belangrijkste klimaatrapport onzeker na mislukte onderhandelingenالشرقالتحالف يعرض مشاهد لاستهداف عمليات تهريب أسلحة إلى الحوثيين قبالة الحديدةBBC MundoQuién es Katie Zacharia y por qué su breve paso por la Casa Blanca como secretaria de prensa de Trump generó controversiaVarietyTimothy Busfield Indictment on Child Sex Abuse Charges Thrown Out by JudgeTagesschauWinkel als Vorsitzender der Jungen Union wiedergewählt
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 16, 2026

من المهربين إلى الغابة.. غوريلا تبدأ حياة جديدة في البرية

Translate

لم تكن الغوريلا الصغيرة "بيلي" تدرك أن رحلتها القصيرة ستستغرق سنوات، بعدما انتزعها مهربون من موطنها الطبيعي وهي رضيعة، لتصبح إحدى ضحايا تجارة غير قانونية قيمتها عالميا 20 مليار دولار سنويا.

وبعد 3 سنوات قضتها بيلي في مراكز إنقاذ الحيوانات، بدأت رحلة جديدة نحو حياة أقرب لطبيعتها، بعدما نقلت من نيجيريا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن مهمة دولية تستهدف منحها فرصة للتعافي والعودة مستقبلا إلى البرية.

في محمية تشيمبونغا الطبيعية في الكونغو، انطلقت الغوريلا بين الأشجار والنباتات الكثيفة، بعدما أُخرجت من مكان الإيواء إلى الغابة.

ورغم أن عودتها إلى البرية لم تكتمل حتى الآن، فإنها اقتربت بشكل كبير مجددا من البيئة التي حرمها منها المهربون قبل 3 سنوات، حسبما شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية.

وتحمل قصة الغوريلا الصغيرة جانبا مؤلما من تجارة الحيوانات البرية، إذ لا تقتصر آثارها على أسر الحيوانات وبيعها، بل تمتد لقتل أفراد عائلاتها، وتعريض الصغار للأمراض والصدمات النفسية، وتحميل مراكز الإنقاذ أعباء مالية.

من قبضة المهربين إلى مراكز الإنقاذ

في أغسطس 2023، عثر على بيلي في مدينة لاغوس النيجيرية، في عملية سرية نفذها المكتب الخاص بالحياة البرية التابع للجمارك، بالتعاون مع منظمة "فوكسد كونسيرفيشن" المعنية بمكافحة الاتجار غير القانوني.

وتنكر المحققون في هيئة مشترين، لتنتهي العملية باعتقال رجلين وإدانتهما بالتآمر والحيازة غير القانونية ومحاولة بيع الغوريلا، بينما كانت بيلي في بداية حياتها، تواجه مصيرا غامضا بعيدا عن موطنها الطبيعي.

وبعد ضبطها، تولى بيتر جينكينز، الشريك المؤسس لمنظمة "باندريلوس" لحماية الحيوانات الرئيسة نقلها إلى مركز "دريل رانش" لإعادة تأهيل الحيوانات البرية في مدينة كالابار، لتبدأ رحلة التعافي من آثار الأسر والإهمال.

لم تكن الغوريلا الصغيرة حينها سليمة، بل كانت مصابة بعدوى فطرية، وتخشى بشدة الصناديق والأقفاص، وظلت لنحو 3 أشهر تنام متشبثة بجسد جينكينز، بحثا عن الأمان الذي فقدته بعد انتزاعها من بيئتها.

ووفقا لعالمة الرئيسيات ليندسي ميس التي شاركت في رعاية بيلي، فإن أكثر من 80 بالمئة من الغوريلات التي تقع ضحية الاتجار غير القانوني لا تنجو، وهو الأمر الذي يجعل استمرار بيلي على قيد الحياة حالة استثنائية.

رحلة العودة إلى البرية

انطلقت رحلة بيلي للعودة إلى البرية في 21 سبتمبر 2026، من مدينة كالابار إلى لاغوس في رحلة استغرقت 20 ساعة، قبل نقلها جوا إلى الكونغو، ثم استكمال الطريق إلى مركز تشيمبونغا لإعادة التأهيل.

ورافقت بيلي خلال رحلة العودة المديرة التنفيذية لمعهد "جين غودال" ريبيكا أتينسيا، وهي أيضا كبيرة الأطباء البيطريين بالمركز، ومعها موظفة تولت رعاية الغوريلا الصغيرة خلال سنوات إقامتها في نيجيريا.

وتخضع بيلي حاليا لمرحلة تأهيل جديدة، تشمل الحجر الصحي لمدة 40 يوما والفحوص الصحية، قبل تعريفها إلى أنثى أصغر سنا تدعى موزمبيق، لمساعدتها في اكتساب مهارات اجتماعية وسلوكية.

وتواجه صغار الغوريلا مخاطر صحية كبيرة عند فصلها عن أمهاتها، إذ تحرم الحليب الغني بالأجسام المضادة والعناصر الغذائية الطبيعية التي تدعم مقاومة الأمراض، وبعضها قد يتوقف عن الأكل بسبب الضغوط النفسية.

ويقدر الإنتربول قيمة الجرائم المرتبطة بالحياة البرية سنويا بنحو 20 مليار دولار، حيث تستفيد من شبكات تهريب عابرة للحدود، وتستهدف أنواعا مختلفة من الحيوانات.

كما تشير تقديرات الخبراء إلى أن تجارة الحيوانات الأليفة الغريبة تشهد توسعا ملحوظا، مع إسهام منصات التواصل الاجتماعي في زيادة الطلب، بينما تعد نيجيريا إحدى المحطات المهمة للتهريب.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.