بولس: توصلنا لأدلة على استخدام الجيش السوداني أسلحة كيماوية

أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، أن واشنطن توصلت لأدلة على استخدام الجيش السوداني أسلحة كيماوية ضد المدنيين.
وقال بولس في حديث لبرنامج "نبض السودان"، على "سكاي نيوز عربية"، إن إدارة الرئيس السابق جو بايدن توصلت لقناعة أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيماوية، وفرضت عليه عقوبات.
وأضاف أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "توصلت لأدلة أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيماوية ضد المدنيين، مما فرض عليها تجديد العقوبات"، وفق تعبيره.
وتبث المقابلة كاملة على "سكاي نيوز عربية"، في الساعة 20:15 من مساء السبت بتوقيت أبوظبي.
وذكر مستشار ترامب أن الولايات المتحدة تعمل على مبادرة لهدنة إنسانية في السودان، و"نأمل أن تتجسد على أرض الواقع قريبا".
كما تحدث بولس عن الدول التي تقدم دعما لطرفي الحرب في السودان، سواء كان الجيش أو قوات الدعم السريع.
وقال إن "توريد السلاح من الخارج لم يخف بل زاد، ونحن نأسف على ذلك"، مشيرا إلى أن "أكثر من 12 بلدا يقدمون مساعدات عسكرية لأطراف الصراع في السودان".
وأضاف: "الدول التي تقدم السلاح معروفة، بداية من البلدان المجاورة للسودان وصولا لدول أخرى"، مشددا على ضرورة وقف الدعم الخارجي بالسلاح للأطراف المتصارعة.
وقال بولس: "بدأنا استعمال العقوبات ضد عدد كبير من المسؤولين والشركات التي تقدم دعما للأطراف المتصارعة".
وشدد على العمل مع كل الشركاء للوصول لحل سلمي في السودان، مؤكدا أنه "لن يكون هناك أبدا حل عسكري".
وأبدى تمسك الولايات المتحدة بمبادئ الرباعية، وخارطة الطريق التي قدمت بجميع بنودها.
وتابع: "لا نريد أن يقسم السودان، أو إعادة السيناريو الليبي في السودان".
ومن جهة أخرى، أكد بولس على ضرورة استبعاد تنظيم الإخوان والجماعات المتطرفة والمجموعات التي ارتكبت جرائم حرب من أي حوار في السودان.
واعتبر أن "الولايات المتحدة، مثل الاتحاد الإفريقي، لا تعترف رسميا بحكومة السودان، وتتعامل معها كحكومة أمر واقع. لا نعترف بأي حكومة موازية، ونحن مع السودان موحدا يشمل الجميع من دون تقسيم".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.