PunchPolice arrest fake lawyer after 11 years of practice in EbonyiESPNBrunson draws from WS as Knicks beat Pistons for 1st win: 'Just continue to hit singles'CNN TürkFenerbahçe Tarfin, deplasmanda Valencia Basket’e mağlup olduESPN DeportesAsí vivimos remontada de Rays en J4 de Serie Mundial para seguir con vida한겨레이 대통령 “국가가 국민 생명·안전 지키는 일보다 우선할 가치 없어”InquirerPNP taps AMLC to probe finances tied to Laos drug shipmentInquirer EntertainmentNoah Wyle claims People’s Sexiest Man Alive 2026 titleZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFVanguardEbonyi Assembly unanimously backs state police billSözcüFelaket saatte 140 kilometre hızla geliyor: 400 bin kişi tahliye edilecekDaily MailA bin too far: The town where residents now have to sort recycling into 12 bins... and get called 'lazy' for complaining경향신문‘HIV 감염인’ 국내 첫 장애인 등록 소송서 져···법원 “입법 정책상 문제”
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 28, 2026

هل تقدّم الأحزاب العربية يمنحها دوراً في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة؟

Translate

أشارت استطلاعات الرأي في إسرائيل، عقب انتخابات الثلاثاء، إلى تقدّم لافت للأحزاب العربية، قد يمنحها دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة المقبلة، وسط مشاركة واسعة للناخبين العرب ومعارضة لحكومة بنيامين نتنياهو.

وفي انتظار إعلان النتائج النهائية، أظهرت استطلاعات نشرتها محطات بث إسرائيلية أن "القائمة العربية الموحدة" (راعم)، ذات التوجهات الاجتماعية المحافظة، و"القائمة المشتركة" اليسارية تتجهان إلى تحقيق حصيلة مرتفعة من المقاعد في الكنيست، بما قد يؤثر في موازين القوى بين المعسكرات المتنافسة.

وبحسب "القناة 14 الإسرائيلية"، بعد فرز 37% من الأصوات، يتفوق معسكر نتنياهو بـ57 مقعداً مقابل 47 لمنافسه رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت و16 للقوائم العربية.

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع ببلدة دالية الكرمل الدرزية في شمال إسرائيل خلال الانتخابات التشريعية في 27 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)

امرأة تدلي بصوتها في مركز اقتراع ببلدة دالية الكرمل الدرزية في شمال إسرائيل خلال الانتخابات التشريعية في 27 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)

العرب حولوا "يأسهم الى أمل"

وقال رئيس "راعم" منصور عباس، في مقابلة تلفزيونية، إن نسبة المشاركة أظهرت أن الناخبين العرب، الذين يشكّلون نحو 20٪ من سكان إسرائيل، حوّلوا "إحباطهم ويأسهم" إلى "أمل". وأكد رغبته في استبدال حكومة نتنياهو "بكل وسيلة ممكنة"، مشيراً إلى أن أولويته هي "ضمان وجود فرصة لتشكيل حكومة" تحقق هذا الهدف.

وقد تضع هذه النتائج الأحزاب العربية في موقع ترجيح الكفّة خلال مفاوضات تشكيل الحكومة. غير أن قيام ائتلاف يستند إلى دعمها يبقى موضع انقسام في إسرائيل، حيث تعارض أوساط يهودية الاعتماد على النواب العرب لتأمين أغلبية برلمانية.

معظم المواطنين العرب هم من نسل الفلسطينيين الذين بقوا في ديارهم خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948. واليوم، يعيش معظمهم في بلدات منفصلة عن الإسرائيليين اليهود، ويواجهون العنف وسياسات الإسكان التمييزية.

وعلى مدى عقود، دفعت الخلافات، بما في ذلك تلك المتعلقة بطبيعة إسرائيل كدولة يهودية، العديد من الناخبين العرب إلى تجنب صناديق الاقتراع.

هذا الأسبوع، أعرب العديد من الناخبين العرب عن غضبهم الشديد من نتنياهو بسبب معاملته للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبسبب السياسات التي يشعرون أنها تعامل الفلسطينيين في إسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية. وبالفعل، طوال الحملة الانتخابية، وجه نتنياهو نداءات صريحة تستهدف التحيز ضد العرب.

مشاركة العرب تغضب يهود

ومن بين الحزبين العربيين اللذين حققا نتائج جيدة يوم الثلاثاء، لم ينضم إلى حكومة ائتلافية في الماضي سوى حزب "راعم". وقد حدث ذلك في عام 2021، عندما انضم إلى الائتلاف المناهض لنتنياهو الذي قاده رئيس الوزراء نفتالي بينيت، والذي لم يدم طويلاً.

أثارت مشاركة "راعم" في تلك الحكومة غضب العديد من الناخبين اليهود اليمينيين، وعندما انهارت الحكومة بعد حوالي عام، أيدوا نتنياهو، الذي شكل بعد ذلك الحكومة الأكثر تشددا في تاريخ إسرائيل.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.