The Jerusalem PostCountdown until US midterm elections are over feels like waiting for war with Iran - editorialPunch10-year-old found wandering in Anambra, police seek parentsInquirerLacson cautions vs airing updates on Dela Rosa huntDaily MaverickTHE INTERVIEW: Life after weight-loss medication — what happens when the injections stop?한겨레공약점검단 담당하며 얻은 개인정보로 특정 후보 지지 문자…인천시 전직 공무원 공소청행Inquirer EntertainmentALV beauty queens and celebs get glamorous, creative for Halloween ballZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFالنهارصباح "النهار": انتخابات الكونغرس وثلاثاء الحرب أو السلام مع إيران... "حزب الله" يعد للإسناد؟GIGAZINE男性はおしっこする時に立った方がいいのかそれとも座った方がいいのか?Business AMBusiness AM Sudoku’s 02-11-2026Antara NewsRasa Light Je: Spritzer Sparkling Invites Malaysians to Go Light on Themselves with a Positive Approach to Everyday WellbeingVanguardGully erosion destroys 30 houses, cuts off Edo communities
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, November 2, 2026

دَينُكَ في رقبتي يا بول

Translate

تعرّفتُ إليكَ في أواخر السبعينات، على الطريقة التي يتعرّف فيها شاعرٌ شاب إلى فنّانٍ راسخ الحضور. كان الشعر آنذاك ملء الدنيا، وبيروت ملء الدنيا، وأنتَ، والفنّ أيضًا، على الرغم من الحرب التي أبادت المكان والزمان والمعنى، واستأصلت كلّ شيءٍ جميل في البلاد. وقد نجحتْ في ذلك أيّما نجاح. ولا تزال.

قلتَ لي تعال، بلكنتكَ الأرمنيّة المقدسيّة، وأخذتَني بيدكَ إلى المحترف، إلى البيت، وضممتَني برحابتكَ الأخويّة، بعصاكَ، وضحكتكَ المريرة، إلى السرّ الذي يجعل اللوحة قصيدةً، والقصيدة لوحة. ومن وراء عويناتكَ السميكة جعلتَني في الرعيّة الحميمة، وأجلستَني من على يمينكَ: بورتريهاتٍ شخصيّة أربعة، وغلافًا ولوحاتٍ داخليّة لديواني الثاني، "المتّكئة على زهرة الجسد"، وحواراتٍ جمّة، وكرمًا بلا حدود، وصداقةً كنبعٍ مفتوحٍ على نهرٍ على بحرٍ، ولا يجفّ. 

قلائل تمكّنوا من رؤية روحي كما فعلتَ أنتَ. ولن أعرف كيف أستطيع، بسوى الشعر وبسوى الحبّ، أن أمنحكَ ما تستحقّ من وفاء.

لوحتكَ؛ الإرث الغارق في الحضارات، والحداثة الأبيّة المتمرّدة، والألوان الممهورة باللّامتناهي، والضربات الحارّة التي تخترق اللحظة والزمن، والقامات الممشوقة المتعاشقة، والوقوف الفروسيّ البهيّ في وجه الفاجعة والتوحّش والموت، وذلك الحنان كلّه، وتلك الرأفة، وهاتيك الإيقاعات الأوركستراليّة، فكيف أكافئها، يا بول؟!

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.