The Jerusalem PostSecond mass stabbing attack carried out, filmed in Poland in 'grim copycat phenomenon'Bollywood HungamaGauahar Khan sells Versova duplex for Rs 6.01 crores, bought it for Rs 3.2 crores in 2014ESPN DeportesBitácora de Gil Mora, el niño consentido de Rafael MárquezESPNThrough Dak Prescott's eyes: The Cowboys QB breaks down a play and all he seesRTP DesportoWilliam Gomes renova contrato com o FC Porto até 2031PunchPensioners hail NSITF MD over implementation of 23-year-old S’Court judgmentInquirerPadilla calls for death penalty for agricultural smugglersComplete SportsEUROMATCH NPFL: We’re Not Giving Up — 3SC Star Gbolagade Assures Fans After Kano Pillars DrawDeadlineCAA Signs Comedian Marcus D. WileyVariety‘Miraculous: Tales of Ladybug & Cat Noir’ Getting Live-Action Series Adaptation From ‘Slow Horses’ Banner See-Saw Films and Miraculous Corp (EXCLUSIVE)ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFBBC News BrasilPor que Douglas Ruas pode ganhar a eleição para governador do Rio quatro dias depois do 1º turno
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 8, 2026

لقاء عفوي في المطار يتحول إلى قصة حب صمدت نحو 30 عامًا

Translate

CNN)-- عندما أرسلت نيكول كاميان رسالة عفوية إلى إريك رايسلي، لم تتوقّع رداً منه.

كان رايسلي حبيبها السابق، وشخصًا رأته لآخر مرة قبل أكثر من عقدين، وتحديداً في العام 1997، حين كانت علاقتهما من بعد تتداعى. وبعدها عاشت كاميان حياة حافلة بالأحداث، إذ تزوجت شخصًا آخر، وأنجبت منه، ومن ثمّ انفصلت عن زوجها. 

لكنّها احتفظت بصندوق مليء بتذكارات علاقتها برايسلي، شملت صورًا، ورسائل، ومقتطفات كتبتها عن لقائهما المفاجئ في المطار في دفتر يومياتها.

رحلة عفوية في المطار تتحول إلى قصة حب صمدت 30 عامًا
التقت نيكول كاميان بإريك رايسلي في أحد المطارات خلال التسعينيات، وتشأت بينهما علاقة عاطفية قبل أن ينفصلا.Credit: Courtesy Nicole Kamian

تقول كاميان لـCNN اليوم: "كنت أبحث على الصندوق كل بضع سنوات".

لكن في العام 2017، وفي أعقاب طلاقها، تزايد فضول كاميان تجاه رايسلي. فعندما افترقا، لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي أو الهواتف الذكية قد ظهرت بعد، لذا لم تكن تملك بيانات الاتصال الخاصة به، ولم تكن تعرف أين انتهى المطاف به.

لذا باشرت كاميان في البحث عنه عبر الإنترنت، وعثرت عليه، فكان اسم عائلته غير شائع نسبيًا.

تأكّدت كاميان أنّه حبيبها السابق عندما اكتشفت أنّه يعمل معلمًا في ألاسكا، وقرّرت مراسلته عبر البريد كونها لم تعثر على بريده الإلكتروني.

لم يكن لدى كاميان أي توقعات، فحتى لو لم يكن رايسلي مرتبطًا، فقد مر وقت طويل جداً منذ آخر لقاء بينهما، وأصبح كلاهما في الأربعينيات من العمر.

لم يمنعها ذلك من مراسلته، لكن عندما لم تتلق ردًا، ركّزت على تربية أطفالها مع طليقها، وإعادة بناء حياتها بعد الطلاق، والاستمتاع بالسفر، إذ كان من متطلبات عملها.

في العام 2022، بينما كانت كاميان في جنوب إفريقيا من أجل رحلة عمل، بدأ هاتفها المحمول بالرنين، وظهر على الشاشة رقم لم تكن تعرفه من ألاسكا.

وتبيّن أنّ المتصل هو رايسلي.

لقاء في المطار

رحلة عفوية في المطار تتحول إلى قصة حب صمدت 30 عامًا
صورة تجمع الثنائي في حديقة "آرتشز" الوطنية بولاية يوتا الأمريكية.Credit: Courtesy Nicole Kamian

التقت نيكول برايسلي  لأول مرة في 28 يونيو/حزيران من العام 1995 عندما كانا في منتصف العشرينيات من عمرهما.

صدف أنّهما كانا يستقلان الرحلة الجوية نفسها من سولت ليك سيتي في ولاية يوتا إلى أنكوراج في ألاسكا.

وقد كانت الشابة محامية تعمل لدى شركة محاماة في سان فرانسيسكو، وفي طريقها للقاء صديقة للتنزّه لمسافات طويلة في ألاسكا، والابتعاد عن ضغوط العمل لبضعة أسابيع.

أمّا رايسلي، فكان معلماً حديث التخرج ومتجهاً إلى ألاسكا للصيد والغوص.

في الواقع، لم يفترض أن يكونا في الرحلة ذاتها، لكن القدر تدخل وغيّر مسار رحلة كاميان لتمر عبر سولت ليك سيتي في اللحظة الأخيرة، ليجمعهما في طابور المطار.

لاحظ رايسلي وجود كاميان على الفور.

ويقول لـCNN اليوم: "كانت تبتسم ابتسامة عريضة وبدت مستعدة تماماً لتلك المغامرة".

تبادل الاثنان الحديث عن خططهما في ألاسكا، وعن حبّهما المشترك للطبيعة والأنشطة الخارجية، وعن حياتهما.

وعندما هبطت الطائرة في أنكوراج، انتظر رايسلي نزول كاميان، ليمشي معها نحو منطقة استلام الأمتعة. وقبل أن يفترقا، تبادل كلاهما أرقام الهواتف الأرضية بينهما، ومن ثمّ ذهب كل منهما في طريقه.

حب من النظرة الأولى

رحلة عفوية في المطار تتحول إلى قصة حب صمدت 30 عامًا
صورة للثنائي خلال موعدهما الغرامي الأول في خريف عام 1995.Credit: Courtesy Nicole Kamian

نَصَب رايسلي مخيمه في تلك الليلة الأولى في مكان يُدعى "هومر سبيت"، وهي منطقة ساحلية خلابة تقع جنوب غرب أنكوراج. ودوّن في دفتر مذكراته: "أعتقد أنّني وقعت في حب كاميان. لقد كان حباً من النظرة الأولى".

كتبت كاميان أيضاً عن رايسلي في دفتر مذكراتها، فقد أُعجبت به كثيراً، لكنها شعرت في الوقت ذاته بأنّ الأمر "أجمل من أن يكون حقيقياً"، على حدّ تعبيرها.

بمجرّد عودة كاميان إلى سان فرانسيسكو بعد أسابيع قليلة، تلقت رسالة من رايسلي على جهاز الرد الآلي، وبدأت بذلك سلسلة من المكالمات الهاتفية الطويلة.

توضح كاميان: "كان باستطاعتنا التحدّث عبر الهاتف لساعات طويلة من دون توقف.. أجرينا الكثير من المحادثات وقرّرنا أنّ لقاءنا وجهاً لوجه مجددًا أصبح ضرورة".

بحلول ذلك الوقت، كان فصل الخريف لعام 1995 قد حلّ. كان رايسلي قد عاد إلى كولورادو استعداداً لرحلة تخييم عائلية سنوية إلى منطقة "كريستيد بوت" في جبال روكي وقرّر دعوة كاميان. وافقت على الفور، وكان ذلك أول موعد غرامي لهما.

ويقول رايسلي: "لقد كانت تجربة رائعة. قضينا خمسة أيام معاً وسط الجبال.. كان كل شيء مثالياً". 

كما تعرّفت كاميان أيضاً على عائلة رايسلي الممتدة بأكملها.

بعد نحو شهر، زار رايسلي كاميان في سان فرانسيسكو. آنذاك، كان رايسلي يوازن بين وظيفتَي تدريس، بينما كانت كاميان تشعر بالإرهاق من وظيفتها، لذا بدآ التخطيط لمغامرة تمتد لأشهر في كوستاريكا.

وفي مطلع عام 1996، حوّلا هذا الحلم إلى حقيقة، إذ استقالت كاميان من وظيفتها، وتركت شقتها في سان فرانسيسكو، ومن ثمّ التقت برايسلي في كولورادو لبدء رحلتهما. لقد كانت تلك مرحلة مذهلة في علاقتهما.

قد يهمك أيضاً

وعند عودتهما إلى الولايات المتحدة، قرّر كلاهما العمل في ألاسكا خلال فصل الصيف، لكن انتهى المطاف بهما في موقعين تفصل بينهما ساعات من السفر.

لكن مع انقضاء فصل الصيف، تولى رايسلي وظيفة تدريس في قرية نائية في غرب ألاسكا.

ونظراً لقلقها من طول فترة غيابها عن عالم الشركات، قرّرت كاميان العودة إلى سان فرانسيسكو وحصلت على وظيفة في مكتب محاماة جديد.

حافظ الاثنان على تواصلهما، وزارت كاميان رايسلي في ألاسكا في فبراير/شباط عام 1997.

لكن كان ذلك آخر لقاء لهما.

خلال تلك الرحلة، أخبرت كاميان رايسلي أنّها التقت بشخصٍ ما في مكتب المحاماة. بدا الأمر وكأنّهما على مفترق الطرق، إذ كان من الصعب تخيل استمرار علاقتهما من بعد.

افترق الاثنان وهما يحملان مشاعر طيبة تجاه بعضهما.

مرّت السنوات، وتزوجت كاميان من الرجل الذي التقت به في مكتبها، واستمتعت بتجربة الأمومة. ومضت الحياة في مسارها، وانتهى الأمر بالطلاق.

وفي الوقت ذاته، وقع رايسلي في الحب وتزوج امرأة أخرى ورُزق بابنة.

وفي العام 2017، ظهرت رسالة كاميان عند عتبة باب منزله فجأة.

رسالة بلا رد

رحلة عفوية في المطار تتحول إلى قصة حب صمدت 30 عامًا
إريك ونيكول أثناء عطلة في المكسيك عام 2022.Credit: Nicole Kamian

عندما وصلت رسالة كاميان، كان رايسلي منشغلاً بحياته الزوجية والأسرية، ولم يعرف تماماً ما عليه فعله. لكنه لم يتواصل معها احتراماً لعائلته.

وبعد مرور خمس سنوات، انتهت زيجة رايسلي بالطلاق، ووجد نفسه يفكر في كاميان وفي تلك الرسالة التي لم يرد عليها، فبحث عنها عبر الإنترنت.

في أحد أيام ديسمبر/كانون الأول من عام 2022، عثر رايسلي على رقم هاتف محمول عبر الإنترنت بدا أنّه يخص كاميان، فاتصل بها على الفور.

ردّت كاميان عندما كانت في الجانب الآخر من العالم، وتحديداً في جنوب إفريقيا. استغرق الأمر لحظة أو اثنتين ليدرك كلاهما أنّهما يتحدثان معاً، واستمرت المحادثة لفترة طويلة.

يستذكر رايسلي قائلاً: "بدأنا نجري محادثات هاتفية طويلة جدا تمتد لثلاث ساعات.. كان هناك الكثير لنتحدث عنه، وكان الحديث ينساب بسلاسة".

رحلة عفوية في المطار تتحول إلى قصة حب صمدت 30 عامًا
أدرك الاثنان سريعًا أنّ الرابطة بينهما لا تزال قوية حتّى بعد مرور سنوات.Credit: Courtesy Nicole Kamian

وفي إحدى المكالمات المبكرة، أوضح رايسلي سبب عدم رده على رسالتها، وتحدث عن طلاقه الذي حدث لاحقاً.

وبدورها، كشفت كاميان المزيد عن حياتها.

عادت مشاعرهما بسرعة. وفي مارس/آذار من العام 2023، رتّب كلاهما عطلة في المكسيك لرؤية بعضهما البعض.

كانت الرحلة كل ما حلم به رايسلي وكاميان.

وخلال أسبوعين من عودته من المكسيك، كانت كاميان تزور رايسلي في مدينة كودياك بألاسكا.

قضت كاميان جزءاً كبيراً من صيف عام 2022 في العمل بأوروبا، حيث سافر رايسلي لزيارتها، وقاما معاً برحلات للمشي لمسافات طويلة في سويسرا وكرواتيا.

بعد ذلك، سافرا معاً جواً إلى ألاسكا، حيث أفرغت كاميان أمتعتها في منزل رايسلي في مدينة كودياك بألاسكا ولم تغادره حتى الآن.

التوقيت المناسب

بعد مرور أربع سنوات على لقائهما مجدداً في المكسيك، وأكثر من 30 عاماً على لقائهما الأول في طابور المطار بمدينة سولت ليك، لا يزال رايسلي وكاميان يعيشان بسعادة في ألاسكا ويستمتعان باستكشاف العالم كلما أتيحت لهما الفرصة.

يرى رايسلي أنّ قصتهما تُثبت أنّه "لا يمكنك أبداً معرفة إلى أين ستقودك الحياة"، وأعربت كاميان عن سعادتها.

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.