CNN TürkBallon d'Or ödülünün sahibi Harry Kane oldu!ESPN DeportesAlexia Putellas conquistó su tercer Balón de OroBollywood HungamaVijay Deverakonda and Rashmika Mandanna’s team files cyber crime complaint in Hyderabad over alleged fake claims and online harassmentThe Jerusalem PostIsraelis to head to polls as voting begins in pivotal Knesset electionESPN👀 The clues behind Jay-Z's Super Bowl nodPunchBallon d’Or: How Kane won without World Cup, Champions League한겨레“선물 주려면 제대로 줘라” 전남광주시민사회 초광역특구법 반발ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioGhaflaKenya Power Announces Tuesday Blackouts in Nairobi, Nyeri, Embu and Tana RiverVanguardOil spill in Odidi: Is an end finally in sight?Complete SportsBurna Boy Hands Saka Prestigious Sócrates Award At 2026 Ballon d’OrSouth China Morning PostThe price of romance: young Malaysian men borrow to fund dates, study finds
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 27, 2026

كيف أعاد أوناي إيمري بناء نسخة نيكولاس جاكسون الأفضل؟

Translate

أصبح البحث عن الجاهزية الفورية عبر ضخ أموال طائلة للتعاقد مع هداف مكتمل الأركان، هو المسار الأبرز الذي ينتهجه معظم المدربين على الساحة الرياضية حالياً، بينما بات من النادر أن يراهن مدرب على تفكيك تفاصيل الموهبة الخام وتحديثها داخل منظومة عمل دقيقة.

يمثل أوناي إيمري النموذج الأوضح للمسار الثاني، إذ لا يكتفي بإدارة أفراد، بل يصنع بيئة تتكفل استخراج الطاقة القصوى من لاعبيه. وتأتي العلاقة التكتيكية بين المدرب الإسباني والمهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون لتجسد هذه الفلسفة، بعد المحطات المتعددة التي تنقل خلالها اللاعب قبل أن يلتقي مجدداً مع مدربه الأسبق في فياريال، لكن هذه المرة مع أستون فيلا.

تاريخ ممتد من النجاح 

القصة بدأت حين منح إيمري الثقة الكاملة لجاكسون ليكون ركيزة في تشكيلة الفريق الأول لنادي فياريال، ليرد المهاجم السنغالي بتسجيل 12 هدفاً وتقديم 4 تمريرات حاسمة خلال 26 مباراة في الدوري الإسباني لموسم 2022-2023.

ورغم التجارب اللاحقة برفقة تشيلسي وبايرن ميونيخ التي أظهر خلالها لمحات بدنية وفنية بارزة، ظلت المشكلة محصورة في غياب الاستمرارية. لكن مع العودة للعمل تحت قيادة إيمري، ظهرت النتائج سريعاً بثنائية في شباك مانشستر سيتي، مضافة إلى ثنائية أمام فنربخشة في دوري أبطال أوروبا، لتعود التساؤلات حول أسرار هذا الانفجار الفوري مع المدرب الإسباني.

المدرب أوناي إيمري. (أ ف ب)

المدرب أوناي إيمري. (أ ف ب)

هندسة المساحات واستغلال التحوّلات

يعتمد إيمري في طريقة لعبه على منظومة تجبر المهاجم على التحرّك العرضي والطولي بين قلبي دفاع الخصم، مما يخلخل تمركزهم ويخلق ارتباكاً واسع النطاق. هذا التحرّك الذكي يمنح جاكسون فرصة الضغط المبكر على المدافعين أثناء بناء اللعب من الخلف، والتحرّر من دور المهاجم الثابت داخل المنطقة، مسخراً بذلك سرعته لمهاجمة الخط الخلفي لخطوط الدفاع، وهو ما ظهر بوضوح في الهدف الأول أمام مانشستر سيتي حين أسفر الضغط عن خطأ مباشر استغله المهاجم ببراعة.

الجانب البدني والتكتيكي لجاكسون لا يتوقف عند حدود استخلاص الكرات، بل يتعداه إلى أدوار دفاعية وهجومية متكاملة تتطلب انضباطاً عالياً. المدرب الإسباني لا ينتظر من مهاجمه الاكتفاء بانتظار الكرة الأخيرة أمام المرمى، بل يفرض عليه المشاركة الفعّالة في الضغط العكسي، والتحرّك المستمر من دون كرة لفتح مساحات تمرير بديلة للقادمين من خط الوسط.

هذه التفاصيل الدقيقة هي التي تحوّل المهاجم الفردي إلى ترس أساسي في آلية هجومية جماعية، وتمنحه القدرة على التأثير في مجريات اللقاء حتى في أوقات انحسار التهديف المباشر.

تلك البداية القوية لنيكولاس جاكسون مع أستون فيلا، تفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حيال مدى قدرة المهاجم السنغالي على الحفاظ على هذا النسق طوال موسم كامل ومضغوط بالبطولات.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.