The Jerusalem PostTucker Carlson claims UK had no reason to join WWII, appears to defend Hitler's invasion of PolandInquirerP1M in contraband cigarettes intercepted at Zamboanga Sibugay checkpointESPN DeportesModric tras goleada: "Me siento avergonzado"ESPNQB Taylor 'day-to-day' after Heisman contender struggles vs. TideRTP DesportoMovimento liderado por ex-candidato ao Vitória de Guimarães pede auditoria à SADColliderNear-Perfect Zombie Classic Officially Rises From the Dead on StreamingZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFسكاي نيوز عربيةإسبانيا تضرب التشيك بثلاثية وتنفرد بالصدارةn-tv"Absurde" Aussagen vom Kremlchef: ISW: Russland verliert mehr Territorium als es gewinnt - und Putin halluziniertCBS SportsUFC 332 -- Natalia Silva vs. Wang Cong: Fight card, odds, date, location and more for Salt Lake CityBBC Sport'It means everything' - numbers behind Robertson's 100th cap Scotland careerynetכולם מתנערים, משרד התחבורה "לא משך נתונים שנתיים" ומגיב: "בטוח לטוס? אין 100%"
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 3, 2026

لا حاجة لكمبيوتر باستمرار أو إنترنت دائم وخادم.. كيف تنشيء وكيلك الرقمي

Translate

قبل أشهر قليلة كان إنشاء وكيل رقمي مشروعاً تقنياً يحتاج إلى جهاز يعمل باستمرار، وبرمجيات، ونموذج ذكي يتم تشغيله محلياً، أو الاتصال به عبر الإنترنت، ثم ربط كل ذلك بما يحتاجه المستخدم من خدمات في حياته اليومية.

لكن المشهد تغيّر سريعاً؛ إذ بدأت شركات الذكاء الاصطناعي توفر لكل مستخدم ما يشبه "كمبيوتر شخصي" في السحابة، يعيش عليه الوكيل الرقمي، ويظل متاحاً للعمل حتى عندما يغلق المستخدم حاسوبه، أو هاتفه.

من هنا، بدأت فكرة "الوكيل الرقمي الشخصي" التي تتجاوز روبوتات الدردشة التي تنتظر سؤالاً لتجيب عنه، إلى أنظمة تعرف المستخدم وتفضيلاته وأهدافه، وترتبط ببريده الإلكتروني وتقويمه وملفاته وتطبيقاته، وتستطيع تنفيذ سلسلة من المهام نيابة عنه.

الوكيل الرقمي.. كمبيوتر لا ينام

ظهرت إحدى البدايات العملية لهذا المفهوم مع انتشار نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان، التي أتاحت للمستخدمين تشغيل نماذج لغوية مباشرة على أجهزتهم، بدلاً من إرسال كل طلب إلى خوادم شركات مثل OpenAI، وجوجل، وأنثروبيك.

في ذلك الوقت، لم يكن تشغيل النموذج كافياً لصناعة وكيل رقمي؛ فالنموذج يمثل "العقل"، لكنه يحتاج إلى ذاكرة وأدوات تسمح له بالتعامل مع الملفات والإنترنت والتطبيقات، وآلية تجعله يعمل بصورة مستمرة، ويتلقى الأوامر حتى عندما لا يكون المستخدم جالساً أمام الكمبيوتر.

ولذلك، ظهرت مشروعات مثل OpenClaw، الذي يعمل كبنية للمستخدم تستضيف مساعده للذكاء الاصطناعي، ويمكن تشغيله على أجهزة ماك، أو لينكس، أو خادم افتراضي، والوصول إليه عبر تطبيقات مثل واتساب، وتليجرام، وSlack، وSignal، وiMessage.

ويستطيع المستخدم ربط OpenClaw بنموذج ذكاء اصطناعي يعمل عبر الإنترنت، مثل نماذج OpenAI، أو أنثروبيك، أو تشغيل النموذج نفسه محلياً باستخدام أدوات مثل LM Studio وOllama وllama.cpp.

وهنا يوجد فارق مهم، يتمثل في أن تشغيل OpenClaw على جهاز المستخدم لا يعني بالضرورة أن نموذج الذكاء الاصطناعي نفسه يعمل محلياً.

فمن الممكن أن يعيش الوكيل وذاكرته وأدواته على الكمبيوتر الموجود في المنزل، بينما يعتمد في عملية التفكير على نموذج موجود في السحابة، أما السيناريو الأكثر استقلالاً، فيشغّل كلاً من الوكيل والنموذج على الجهاز نفسه، وهو ما يحتاج إلى ذاكرة وقدرات معالجة أكبر كلما زاد حجم النموذج، وفي الحالتين يعتبر جهاز أبل ماك ميني خياراً مثالياً لتلك المهمة.

كمبيوتر في السحابة

الإجابة التي بدأ قطاع التكنولوجيا في تقديمها خلال الأشهر الماضية، كانت بسيطة، وهي: "لا تشترِ الكمبيوتر من الأساس".

فبدلاً من وجود جهاز صغير يعمل داخل المنزل، يمكن للشركة تشغيل كمبيوتر افتراضي دائم في مراكز بياناتها، ووضع الوكيل الرقمي وذاكرته ومتصفحه وأدواته داخله، ثم السماح للمستخدم بالتواصل معه من الهاتف، أو الكمبيوتر.

وهذا تحديداً هو النموذج الذي ظهر مع جيل جديد من الوكلاء الشخصيين مثل Muse من ميتا، وInstinct، وأخيراً Dots من OpenAI.

وتصف ميتا Muse بأنه وكيل شخصي لا يكتفي بالإجابة عن الأسئلة، وإنما يستطيع تنفيذ العمل نيابة عن المستخدم.

ويعيش كل وكيل من Muse داخل جهاز افتراضي مخصص له في السحابة يحمل اسم Muse Secure VM، ويملك متصفحه الخاص، وتوجد داخله بيانات الوكيل والمعلومات اللازمة للوصول إلى الخدمات التي يسمح المستخدم بربطها به.

ويستطيع الوكيل مواصلة العمل حتى بعد إغلاق التطبيق، بينما يمكن للمستخدم التواصل معه كما لو كان يرسل رسالة إلى شخص آخر، سواء من تطبيق Muse أو عبر واتساب.

وتتبنى OpenAI فكرة قريبة مع Dots، إذ يمتلك كل "Dot" كمبيوتره ومتصفحه الخاصين في السحابة، ويستطيع مواصلة تنفيذ المهام حتى عندما يكون كمبيوتر المستخدم نفسه مغلقاً.

أما Instinct فيقترب أكثر من فكرة المساعد الشخصي التقليدي؛ إذ يمكن التواصل معه بالرسائل أو المكالمات، بينما يتعامل هو مع الهاتف والكمبيوتر والتطبيقات بالطريقة التي قد يتعامل بها مساعد بشري.

وبذلك انتقل العبء التقني بالكامل تقريباً من المستخدم إلى الشركة.

وتتيح Dots بدورها تحديد التطبيقات المتصلة والصلاحيات، ووضع قواعد تمنع إجراءات معينة أو تشترط موافقة المستخدم عليها.

لكن الإجراءات الأمنية لا تلغي الأخطار بالكامل؛ فبعد أسابيع من إطلاق Muse، كشف تقرير عن ثغرة أمنية كان من الممكن أن تسمح بالوصول إلى بيانات شخصية حساسة مخزنة داخل الأجهزة الافتراضية للمستخدمين، ما دفع ميتا إلى تعزيز تحذيرات الأمان في الخدمة.

وأظهرت تجارب عملية مع الوكلاء أن الخطأ لا يحتاج دائماً إلى اختراق أمني؛ فالوكيل نفسه قد يسيء فهم المطلوب، أو يتعامل مع معلومة غير دقيقة، أو ينفذ إجراءً لم يكن المستخدم يقصده.

وفي إحدى التجارب المنشورة لاستخدام وكيل شخصي، أدى تنفيذ مهمة إلى حذف بيانات من حساب المستخدم على Notion، في مثال يكشف اختلاف تكلفة الخطأ عندما ينتقل الذكاء الاصطناعي من اقتراح ما يجب فعله إلى امتلاك القدرة على فعله بالفعل.

جهازك أم جهاز الشركة؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع المستخدمين؛ فتشغيل وكيل شخصي على جهاز خاص يمنح المستخدم أعلى درجات التحكم، إذ يستطيع اختيار النموذج، ومكان تخزين البيانات، والأدوات التي يستخدمها الوكيل، ويمكنه إبقاء جزء كبير من بياناته بعيداً عن السحابة.

لكنه يدفع مقابل ذلك تكلفة أولية لشراء العتاد، إلى جانب الوقت المطلوب للإعداد والتحديث والصيانة والتعامل مع المشكلات التقنية، وإذا أراد تشغيل نماذج كبيرة محلياً، ترتفع متطلبات الذاكرة والمعالجة والتكلفة سريعاً.

أما الوكيل السحابي فيزيل معظم هذه التعقيدات، فلا يحتاج المستخدم إلى شراء Mac mini، أو تشغيل خادم في المنزل، ولا يحتاج إلى التفكير في مقدار الذاكرة التي يحتاجها النموذج، كل ما في الأمر أنه يفتح التطبيق، ويربط الخدمات التي يريدها، ثم يبدأ في تحديد المهام لوكيله الشخصي.

لكن الثمن في الخيار السحابي ليس مادياً؛ فكلما أصبح الوكيل أكثر قدرة على إدارة حياة المستخدم، احتاج إلى معرفة المزيد عنها والحصول على صلاحيات أكبر داخلها، ومن ثم يحتاج لتخزين تلك البيانات في خوادم الشركة مطورة الوكيل، وعلى المستخدم أن يثق في وعود تلك الشركات بشأن إجراءاتها لتأمين بياناته مشفرة.

خطوات إنشاء الوكيل الذكي؟

الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في الوكيل الذكي، هو التطبيق العملي لما سبق، فكي تبدأ استخدام وكيلك الذكي الشخصي يجب عليك الاختيار بين تشغيله محلياً على حاسوبك الخاص، أو اختيار أحد الوكلاء الأذكياء المتوفرة في السحابة.

إذا اخترت التشغيل المحلي، سيكون عليك شراء حاسوب قوي بذاكرة عشوائية وبطاقة رسوميات ومعالج بأداء متطور ليتمكن من تشغيل وكيلك الرقمي الشخصي محلياً، ومن أفضل الخيارات المتاحة لذلك هو أجهزة ماك ميني المكتبية.

بعد ذلك تختار أحد الوكلاء مفتوحة المصدر، مثل OpenClaw، وهو وكيل شخصي يعمل على جهازك ويرتبط بتطبيقات المحادثة والبريد والتقويم والملفات، ويمكن تثبيته على macOS أو Linux أو WSL2 بأمر تثبيت واحد، بينما تتوفر لمستخدمي Windows نسخة Hub تساعدهم في الإعداد والمتابعة من واجهة أبسط.

ومن البدائل المتاحة أيضاً AgenticSeek، وهو مساعد محلي يركز على الخصوصية، ويمكنه تصفح الويب وكتابة الأكواد وتخطيط المهام دون الاعتماد الكامل على السحابة، لكنه يحتاج غالباً إلى خطوات إعداد أكثر من OpenClaw، مثل تثبيت المشروع من GitHub وتشغيل ملف التثبيت وربطه بنموذج ذكاء اصطناعي محلي.

وتوجد أدوات أخرى أكثر تخصصاً، مثل Open Interpreter، الذي يحول نموذج الذكاء الاصطناعي إلى مساعد قادر على التعامل مع الملفات والبرامج والمتصفح من خلال أوامر نصية، وOpenHands، وهو أقرب إلى وكيل هندسي للمطورين وإدارة مهام البرمجة، لذلك يناسب المستخدمين الأكثر خبرة ولا يعد الخيار الأسهل للبداية غير الاحترافية.

عملياً، لا يحتاج المستخدم العادي إلى فهم كل تفاصيل البرمجة، فالخطوات الأساسية هي تثبيت الأداة من موقعها الرسمي، ثم تشغيل ملف التثبيت، بعدها اختيار نموذج الذكاء الاصطناعي الذي يعتمد عليه الوكيل، ثم منحه الصلاحيات المطلوبة تدريجياً، مثل الوصول إلى البريد أو التقويم أو الملفات، والأفضل أن يبدأ المستخدم بصلاحيات محدودة، وأن يطلب من الوكيل تنفيذ مهام بسيطة أولاً، مثل ترتيب المواعيد أو تلخيص الملفات، قبل السماح له بإرسال رسائل أو تعديل بيانات أو تنفيذ أوامر على الجهاز.

لكن إذا فضل المستخدم خيار الوكلاء في السحابة، فإنه يوفر على نفسه عناء تجهيزات العتاد والمعرفة الرقمية والتكلفة المالية، وسيكون عليه الاختيار بين العديد من الوكلاء الجاهزين بالفعل للاستخدام، مثل Instinct والمتوفر على هواتف آيفون وأندرويد داخل خدمة التراسل iMessage وكذلك واتساب، ويمكن الاشتراك فيه من خلال التسجيل في قائمة الانتظار المتاحة على موقعه الرسمي، أو الاختيار بين خدمات سحابية أخرى، مثل Grok Bot من xAI وDots من OpenAI  وCue by Manus، إذ تمنح المستخدم وكلاء تعمل عبر حواسيب سحابية مستقلة، ويمكنها متابعة المهام حتى بعد إغلاق الهاتف أو الحاسوب، والعمل داخل التطبيقات والأدوات المرتبطة بحسابات المستخدم، ويختلف الوصول إليها بحسب كل خدمة؛ فـGrok Bot يتاح عبر بعض خطط SuperGrok وCursor، بينما تأتي Dots ضمن خطط ChatGPT Pro وBusiness Premium، في حين يقدم Cue تجربة أقرب لتطبيق هاتف يمكن من خلاله إنشاء وكلاء للمهام اليومية.

وفي جميع الحالات، تقوم فكرة الوكيل الرقمي السحابي على ربطه بالخدمات والتطبيقات والمواقع التي يعتمد عليها المستخدم بشكل يومي في استخداماته الشخصية أو إنجاز عمله، مثل خدمات البريد والتقويم والملفات أو أدوات العمل، ثم منحه صلاحيات تدريجية لتنفيذ مهام مثل تلخيص الرسائل، ترتيب المواعيد، متابعة الأعمال، أو تجهيز مسودات، مع ضرورة إبقاء القرارات الحساسة، مثل الدفع أو إرسال الرسائل أو حذف البيانات، مرهونة بموافقة المستخدم.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.